وقالت ميركل مساء اليوم الخميس في بروكسل بعد أن أكدت القمة اختيار دونالد توسك مرة ثانية لرئاسة المجلس الأوروبي: "إن السعي نحو الإجماع لا يصح أن يتخذ وسيلة للعرقلة".
كانت بولندا أعلنت أنها لن تعمل ببيان القمة الختامي.
وقالت ميركل:"كان من الواضح طبيعة ظروف الانتخاب"، مشيرة إلى أن اتفاقيات الاتحاد الأوروبي تؤكد على إمكانية اتباع اختيارات الأغلبية المؤهلة.
وأكدت ميركل بالقول إن السعي نحو تحقيق الإجماع مهم ، ولكنه ليس ضرورة ملزمة.
وفي إشارة إلى جدول أعمال اليوم الثاني من القمة والذي يوافق غدا الجمعة قالت ميركل: "أعتقد أن رئيسة الوزراء البولندية ستشارك في أعماله".
ويعتزم رؤساء دول وحكومات دول الاتحاد السبع والعشرين باستثناء رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إعداد بيان عن مستقبل الاتحاد الأوروبي سيتم إصداره يوم الخامس والعشرين من آذار / مارس الجاري في روما.
وكان الموضوع الأهم الذي تطرقت إليه ميركل اليوم الخميس هو أزمة اللاجئين مجددا، خاصة الوضع في ليبيا، حيث أوضحت أن الوضع هناك مأساوي كما أن منظمات الإغاثة الدولية لا تستطيع العمل هناك، مبينة أن الهدف يبقى هو إيقاف الأنشطة الإجرامية لمهربي البشر في ليبيا.
وأكدت ميركل على أنه يتوجب على اليونان أيضا تقديم معونات أخرى للإسهام في التغلب على تدفق تيار اللاجئين القادمين إلى أوروبا.
كانت الحكومة البولندية رفضت إبداء تأييدها الرسمي للنتائج النهائية لقمة الاتحاد الأوروبي بشأن إعادة انتخاب دونالد توسك رئيسا للمجلس الأوروبي.
وقال رئيس الوزراء المالطي جوزيف موسكات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "أعتقد أنه من الواضح تماما أن الحكومة البولندية قررت سياسيا، بغض النظر عن مضمون النتائج، استخدام حق النقض أو عدم الاتفاق مع أي من النتائج".
وأضاف "نحتاج إلى العمل لاحتوائهم. إنها إشارة سياسية وقرار اتخذوه".
وعادة ما تكون نتائج قمم الاتحاد غير ملزمة قانونيا، ولكنها تعد بمثابة إعلان سياسي عن النوايا من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.


الصفحات
سياسة









