برلين 12 كانون ثان/يناير (د ب أ)- أدانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل مجددا التفجير الانتحاري الذي وقع صباح اليوم الثلاثاء في مدينة اسطنبول التركية وأسفر عن مقتل ثمانية ألمان ووصفته بأنه "عمل إجرامي".
وقالت ميركل التي ظهرت عليهاعلامات الغضب والتوتر مساء اليوم في برلين إن "الإرهابيين أعداء كل الأحرار وفي الواقع هم أعداء كل البشرية".
وأكدت ميركل: "ستنجح هذه الحرية تحديدا وعزيمتنا بالتعاون مع شركائنا الدوليين للتحرك في مواجهة هؤلاء الإرهابيين".
ورجحت ميركل أن يكون التفجير قد أدى إلى المزيد من القتلى وقالت: "فنحن لا يمكننا أن نعرف حتى الساعة ما إذا كان العدد سيبقى على ما هو عليه".
وفي هذا السياق، أعربت ميركل عن شعورها بالحزن على الضحايا وأعربت عن مواساتها الكاملة لكل أقاربهم.
وشددت على أنه لا ينبغي نسيان تركيا التي دائما ما كانت هدفا للإرهاب وقالت :" نشعر بالتضامن مع الناس في تركيا".
وأشارت ميركل إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أحاطاها علما بسير التحقيقات في اتصال هاتفي، وأعربا لها عن عزاء تركيا في الضحايا الألمان.
ومن المنتظر أن تعقد ميركل مساء اليوم جلسة طارئة لمجلس الوزراء حيث تعتزم هي ووزير خارجيتها فرانك-فالتر شتاينماير إطلاع أعضاء المجلس على آخر المستجدات في هذا الموضوع.
وقالت ميركل التي ظهرت عليهاعلامات الغضب والتوتر مساء اليوم في برلين إن "الإرهابيين أعداء كل الأحرار وفي الواقع هم أعداء كل البشرية".
وأكدت ميركل: "ستنجح هذه الحرية تحديدا وعزيمتنا بالتعاون مع شركائنا الدوليين للتحرك في مواجهة هؤلاء الإرهابيين".
ورجحت ميركل أن يكون التفجير قد أدى إلى المزيد من القتلى وقالت: "فنحن لا يمكننا أن نعرف حتى الساعة ما إذا كان العدد سيبقى على ما هو عليه".
وفي هذا السياق، أعربت ميركل عن شعورها بالحزن على الضحايا وأعربت عن مواساتها الكاملة لكل أقاربهم.
وشددت على أنه لا ينبغي نسيان تركيا التي دائما ما كانت هدفا للإرهاب وقالت :" نشعر بالتضامن مع الناس في تركيا".
وأشارت ميركل إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أحاطاها علما بسير التحقيقات في اتصال هاتفي، وأعربا لها عن عزاء تركيا في الضحايا الألمان.
ومن المنتظر أن تعقد ميركل مساء اليوم جلسة طارئة لمجلس الوزراء حيث تعتزم هي ووزير خارجيتها فرانك-فالتر شتاينماير إطلاع أعضاء المجلس على آخر المستجدات في هذا الموضوع.


الصفحات
سياسة









