وأضاف أن " القضايا العربية غابت عن الحسم العربي أو الموقف العربي، ويتم إعادة النظر في كل هذه الأمور".
وحذر بن حلي قائلا: إن انهيار سورية أو بقائها على هذا الحال يؤثر بشكل كبير على كل الدول العربية وعلى الجامعة العربية".
وأضاف بن حلي أن عقد اجتماع في الآستانة لقضية عربية ودولة محورية مثل سورية، وفي غياب عربي لايستقيم ،مؤكدا أن دخول الدول العربية بجدية وقوة في هذه المسائل سيساعد على حلها، وقال ان الإتكال في حل مشاكل المنطقة على الأطراف الخارجية ليس بتقدير سليم.
وأضاف بن حلي أن الأزمات في سورية وليبيا واليمن كلها تؤثر سلبا على مسيرة العمل العربي المشترك وعلى الموقف العربي وصورتنا أمام العالم .
وفيما يتعلق بمسألة اللاجئين السوريين،أضاف بن حلي أنه على الرغم من أن بعض الدول العربية تقدم مساعدات لدعم اللاجئين السوريين، إلا أن هذا لايكفي بينما الأهم هو السعي لحل تلك الأزمات حلا سياسيا.
وحول امكانية عودة مقعد سورية الشاغر بالجامعة العربية، أكد بن حلي أن خلو المعقد جاء بقرار وزاري من مجلس الجامعة العربية، وأي تعديل أو تغيير في ذلك بحاجة لقرار وزاري أو مستوى أعلى من ذلك.
وفيما يتعلق بملف القوة العربية المشتركة أكد بن حلي أن هذا الملف مازال محل دراسة وتشاور لأنه كبير وواسع وله أبعاد كثيرة.
وبالنسبة لملف الخلافات العربية -العربية قبيل انعقاد القمة المقبلة في الأردن، أكد بن حلي أن مابين الدول العربية هى اختلافات في الرؤى، وليست خلافات والأهم أن يكون هناك تعاون عربي مشترك ، كاشفا عن أن هناك جهودا تبذل في هذا المف ولكنها بعيدة عن الاعلام.
وحذر بن حلي قائلا: إن انهيار سورية أو بقائها على هذا الحال يؤثر بشكل كبير على كل الدول العربية وعلى الجامعة العربية".
وأضاف بن حلي أن عقد اجتماع في الآستانة لقضية عربية ودولة محورية مثل سورية، وفي غياب عربي لايستقيم ،مؤكدا أن دخول الدول العربية بجدية وقوة في هذه المسائل سيساعد على حلها، وقال ان الإتكال في حل مشاكل المنطقة على الأطراف الخارجية ليس بتقدير سليم.
وأضاف بن حلي أن الأزمات في سورية وليبيا واليمن كلها تؤثر سلبا على مسيرة العمل العربي المشترك وعلى الموقف العربي وصورتنا أمام العالم .
وفيما يتعلق بمسألة اللاجئين السوريين،أضاف بن حلي أنه على الرغم من أن بعض الدول العربية تقدم مساعدات لدعم اللاجئين السوريين، إلا أن هذا لايكفي بينما الأهم هو السعي لحل تلك الأزمات حلا سياسيا.
وحول امكانية عودة مقعد سورية الشاغر بالجامعة العربية، أكد بن حلي أن خلو المعقد جاء بقرار وزاري من مجلس الجامعة العربية، وأي تعديل أو تغيير في ذلك بحاجة لقرار وزاري أو مستوى أعلى من ذلك.
وفيما يتعلق بملف القوة العربية المشتركة أكد بن حلي أن هذا الملف مازال محل دراسة وتشاور لأنه كبير وواسع وله أبعاد كثيرة.
وبالنسبة لملف الخلافات العربية -العربية قبيل انعقاد القمة المقبلة في الأردن، أكد بن حلي أن مابين الدول العربية هى اختلافات في الرؤى، وليست خلافات والأهم أن يكون هناك تعاون عربي مشترك ، كاشفا عن أن هناك جهودا تبذل في هذا المف ولكنها بعيدة عن الاعلام.


الصفحات
سياسة









