وكان البريطانيون قد أغرقوا السفينة منذ أكثر من 300 عام خلال حرب الخلافة الإسبانية، مما أدى إلى غرق حمولتها الثمينة ومئات الأشخاص.
ويعتقد أنه كان على متنها عملات ذهبية وزمرد تتراوح قيمتها بين 3 و 17 مليار دولار. وحتى الان لم تتمكن الكاميرات تحت الماء إلا من التقاط بعض الصور فقط لمدافع وأوعية من السيراميك.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا مارجالو لوكالة أنباء "افي" الأسبانية: "لقد كانت هذه السفينة مملوكة للدولة، وهي ملك لدولة العلم الذي كانت تبحر رافعة إياه".
وأعرب نيستور هومبرتو مارتينيز من لجنة الآثار الكولومبية عن اختلافه مع وزير الخارجية الاسباني قائلا للإذاعة الكولومبية "كاراكول" إنه ليس هناك شك في أن السفينة سان خوسيه ملك لكولومبيا.
ومع ذلك، أصر الوزير على أن مدريد وبوجوتا يمكنهما التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الاكتشاف، الذي أعلنه الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على تويتر يوم الجمعة.
وقال جارسيا مارجالو "سنحاول /مع كولومبيا/ التوصل إلى اتفاق ودي"، وأكد أنه إذا فشلت الدولتان في هذا، فإنه سيتحرك وفقا لتصور إسبانيا بحقها في هذه الكنوز.
وأفادت تقارير بأن موقع حطام السفينة يقع بالقرب من جزر روزاريو في المياه الكولومبية على بعد حوالي 100 كيلومتر من مدينة قرطاجنة .
كما تدعي الشركة الأمريكية "سي سيرتش أرمادا" أيضا ملكيتها لجزء من حطام السفينة. وقال دانيلو دينيس، محام للشركة، إن اي كنوز يتم العثور عليها ولا تعتبر جزءا من التراث الثقافي الكولومبي يجب مشاركتها مع الشركة التي تعد اول من حدد موقع الحطام في ثمانينيات القرن الماضي.
ويعتقد أنه كان على متنها عملات ذهبية وزمرد تتراوح قيمتها بين 3 و 17 مليار دولار. وحتى الان لم تتمكن الكاميرات تحت الماء إلا من التقاط بعض الصور فقط لمدافع وأوعية من السيراميك.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارسيا مارجالو لوكالة أنباء "افي" الأسبانية: "لقد كانت هذه السفينة مملوكة للدولة، وهي ملك لدولة العلم الذي كانت تبحر رافعة إياه".
وأعرب نيستور هومبرتو مارتينيز من لجنة الآثار الكولومبية عن اختلافه مع وزير الخارجية الاسباني قائلا للإذاعة الكولومبية "كاراكول" إنه ليس هناك شك في أن السفينة سان خوسيه ملك لكولومبيا.
ومع ذلك، أصر الوزير على أن مدريد وبوجوتا يمكنهما التوصل إلى اتفاق بشأن هذا الاكتشاف، الذي أعلنه الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس على تويتر يوم الجمعة.
وقال جارسيا مارجالو "سنحاول /مع كولومبيا/ التوصل إلى اتفاق ودي"، وأكد أنه إذا فشلت الدولتان في هذا، فإنه سيتحرك وفقا لتصور إسبانيا بحقها في هذه الكنوز.
وأفادت تقارير بأن موقع حطام السفينة يقع بالقرب من جزر روزاريو في المياه الكولومبية على بعد حوالي 100 كيلومتر من مدينة قرطاجنة .
كما تدعي الشركة الأمريكية "سي سيرتش أرمادا" أيضا ملكيتها لجزء من حطام السفينة. وقال دانيلو دينيس، محام للشركة، إن اي كنوز يتم العثور عليها ولا تعتبر جزءا من التراث الثقافي الكولومبي يجب مشاركتها مع الشركة التي تعد اول من حدد موقع الحطام في ثمانينيات القرن الماضي.


الصفحات
سياسة









