وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء ان التدخل العسكري الروسي في سوريا يثبت ان موسكو تستطيع مواجهة "اية تهديدات".
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان الولايات المتحدة وروسيا وقعتا مذكرة تفاهم تتضمن اجراءات سلامة جوية تمكن طياري البلدين من تجنب اية حوادث خلال القيام بعمليات قصف في سوريا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في تصريح صحافي "بعد التوقيع اليوم فان مذكرة التفاهم باتت مطبقة" مضيفا "لقد تم التوقيع عليها في وقت سابق من اليوم".
وكان نائب وزير الدفاع الروسي قال في وقت سابق حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء ريا نوفوستي "ان المذكرة تتضمن عددا من القواعد والقيود الرامية الى تجنب حوادث (اصطدام) بين الطائرات الروسية والاميركية" التي تقوم في اطار عمليات مختلفة بضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
من جهة ثانية اشارت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة (اوتشا) فانيسا اوغنان، في بريد الكتروني لوكالة فرانس برس، الى تقارير تفيد "بنزوح قرابة 35 الف شخص من (بلدتي) الحاضر والزربة في ريف حلب الجنوبي الغربي على خلفية الهجوم الحكومي في الايام القليلة الماضية".
واوضحت اوغنان ان العديد من النازحين بحاجة "الى الغذاء والحاجيات الاساسية وعدة الايواء بشكل عاجل"، مضيفة ان "وكالات الاغاثة تبدي قلقا متزايدا حول العائلات التي تعيش في العراء مع ازدياد برودة الطقس خصوصا خلال الليل".
وتنفذ قوات النظام السوري عمليات برية في مناطق عدة داخل خمس محافظات سورية منذ السابع من الشهر الحالي، باسناد جوي من الطائرات الروسية التي تشن ضربات في البلاد منذ 30 ايلول/سبتمبر.
ومن بين المناطق التي يستهدفها هجوم قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالاضافة الى مقاتلين ايرانيين ومن حزب الله اللبناني منذ يوم السبت، منطقة ريف حلب الجنوبي التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة واسلامية.
وقال الناشط ومدير وكالة "شهبا برس" المحلية في حلب مأمون الخطيب لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان "كثافة الغارات الروسية على المنطقة واستهدافها من قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، بالاضافة الى خشية الاهالي من اقتحام مقاتلين ايرانيين لقراهم" دفع بعشرات الالاف من السكان الى النزوح باتجاه ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة الفصائل.
واعلن الجيش الروسي الثلاثاء انه قصف 60 موقعا لمجموعات "ارهابية" في سوريا خلال الساعات ال24 الماضية تابعة بشكل خاص لجبهة النصرة، ولتنظيم الدولة الاسلامية.
واعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان ان الطائرات الروسية قامت ب55 طلعة وقصفت اهدافا في محافظات حماه (وسط) وادلب (شمال غرب) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق) وفي المناطق القريبة من العاصمة دمشق.
واضاف البيان ان ما مجموعه 19 موقع قيادة ومخزني اسلحة و29 موقع مدفعية دمرت في هذه الضربات الجوية الروسية خلال الساعات ال24 الماضية.
وتسعى قوات النظام من خلال هجومها في ريف حلب الجنوبي الى السيطرة على عدد من البلدات والقرى المحيطة بطريق دمشق حلب الدولي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، تمكنت قوات النظام من السيطرة حتى الان على خمس قرى وعدد من التلال المجاورة في ريف حلب الجنوبي منذ بدء الهجوم، فيما افادت صحيفة "الوطن" القريبة من دمشق ان مساحة المناطق التي باتت تحت سيطرة النظام بلغت نحو "مئة كيلومتر مربع"، وهي عبارة عن 16 قرية وسبع تلال.
وقالت ان العملية العسكرية "ستغير خريطة الصراع في المنطقة من خلال قطع طريق امداد المسلحين بين ريفي حلب الجنوبي وادلب الشرقي والسيطرة على الطريق الدولي من حلب الى حماة" في وسط البلاد.
وبحسب المرصد، اضطر نحو مئة الف شخص للنزوح من مناطقهم في محافظات حلب وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) منذ بدء النظام عملياته البرية.
وفي محافظة حمص (وسط)، نزح الالاف من منازلهم في الريف الشمالي منذ بدء قوات النظام عملياتها الخميس الماضي. وقال حسان ابو نوح وهو ناشط في مدينة تلبيسة التي تعرضت للقصف الروسي، لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان النازحين "توزعوا على مناطق ارياف حمص بعد ان اخذوا معهم ما تمكنوا من حمله".
وتقدر الامم المتحدة ان اكثر من 12 مليون شخص في سوريا بحاجة ماسة الى المساعدات الانسانية، فيما ادى النزاع الدامي المستمر منذ منتصف اذار/مارس 2011 الى نزوح اكثر من نصف السكان داخل سوريا وتهجير اكثر من اربعة ملايين خارجها.
واحصى المرصد الثلاثاء مقتل 370 شخصا على الاقل جراء الضربات الروسية، معظمهم من مقاتلي الفصائل.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 370 شخصا في مئات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الروسية في سوريا هم 127 مدنيا، بينهم 36 طفلا، بالاضافة الى 243 مقاتلا، 52 منهم من تنظيم الدولة الاسلامية"، وذلك منذ بدء موسكو حملتها الجوية حتى ظهر الثلاثاء.
وفي محافظة اللاذقية الساحلية، افاد المرصد الثلاثاء عن "مقتل 45 شخصا على الاقل بعد ظهر الاثنين في سلسلة ضربات جوية روسية استهدفت قرى عدة ومقار تابعة لفصائل اسلامية ومقاتلة في منطقة جبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي".
ووفق المرصد، فإن معظم القتلى هم من مقاتلي الفصائل بالاضافة الى عدد من المدنيين، من دون ان يحدده.
وقال عبد الرحمن ان بين القتلى قياديا في احد الفصائل وعائلات مقاتلين.
وبحسب المرصد، قتل 16 عنصرا من قوات الدفاع الوطني، ابرز المجموعات المسلحة الموالية للنظام، الاثنين خلال اشتباكات مع الفصائل المقاتلة في منطقة جبل الاكراد.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في المحافظة على منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي. وتعد المحافظة معقلا للاقلية العلوية في غرب سوريا وتتحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الاسد.
في موسكو، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء في كلمة القاها امام قادة الجيش والاستخبارات في الكرملين ان الضربات في سوريا "تؤكد ان روسيا مستعدة للرد بشكل كاف وفعال على اية تهديدات ارهابية او غيرها من التهديدات التي تواجه بلادنا".
واضاف "يجب ان نواصل التحرك بنفس القوة والفعالية".
واحصت موسكو انها ضربت نحو 500 موقع "ارهابي" منذ بدء حملتها في سوريا.
واعلنت وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان الولايات المتحدة وروسيا وقعتا مذكرة تفاهم تتضمن اجراءات سلامة جوية تمكن طياري البلدين من تجنب اية حوادث خلال القيام بعمليات قصف في سوريا.
وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك في تصريح صحافي "بعد التوقيع اليوم فان مذكرة التفاهم باتت مطبقة" مضيفا "لقد تم التوقيع عليها في وقت سابق من اليوم".
وكان نائب وزير الدفاع الروسي قال في وقت سابق حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء ريا نوفوستي "ان المذكرة تتضمن عددا من القواعد والقيود الرامية الى تجنب حوادث (اصطدام) بين الطائرات الروسية والاميركية" التي تقوم في اطار عمليات مختلفة بضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.
من جهة ثانية اشارت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة (اوتشا) فانيسا اوغنان، في بريد الكتروني لوكالة فرانس برس، الى تقارير تفيد "بنزوح قرابة 35 الف شخص من (بلدتي) الحاضر والزربة في ريف حلب الجنوبي الغربي على خلفية الهجوم الحكومي في الايام القليلة الماضية".
واوضحت اوغنان ان العديد من النازحين بحاجة "الى الغذاء والحاجيات الاساسية وعدة الايواء بشكل عاجل"، مضيفة ان "وكالات الاغاثة تبدي قلقا متزايدا حول العائلات التي تعيش في العراء مع ازدياد برودة الطقس خصوصا خلال الليل".
وتنفذ قوات النظام السوري عمليات برية في مناطق عدة داخل خمس محافظات سورية منذ السابع من الشهر الحالي، باسناد جوي من الطائرات الروسية التي تشن ضربات في البلاد منذ 30 ايلول/سبتمبر.
ومن بين المناطق التي يستهدفها هجوم قوات النظام والمسلحين الموالين لها بالاضافة الى مقاتلين ايرانيين ومن حزب الله اللبناني منذ يوم السبت، منطقة ريف حلب الجنوبي التي تسيطر عليها فصائل مقاتلة واسلامية.
وقال الناشط ومدير وكالة "شهبا برس" المحلية في حلب مأمون الخطيب لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان "كثافة الغارات الروسية على المنطقة واستهدافها من قوات النظام بالمدفعية الثقيلة والصواريخ، بالاضافة الى خشية الاهالي من اقتحام مقاتلين ايرانيين لقراهم" دفع بعشرات الالاف من السكان الى النزوح باتجاه ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة الفصائل.
واعلن الجيش الروسي الثلاثاء انه قصف 60 موقعا لمجموعات "ارهابية" في سوريا خلال الساعات ال24 الماضية تابعة بشكل خاص لجبهة النصرة، ولتنظيم الدولة الاسلامية.
واعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان ان الطائرات الروسية قامت ب55 طلعة وقصفت اهدافا في محافظات حماه (وسط) وادلب (شمال غرب) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق) وفي المناطق القريبة من العاصمة دمشق.
واضاف البيان ان ما مجموعه 19 موقع قيادة ومخزني اسلحة و29 موقع مدفعية دمرت في هذه الضربات الجوية الروسية خلال الساعات ال24 الماضية.
وتسعى قوات النظام من خلال هجومها في ريف حلب الجنوبي الى السيطرة على عدد من البلدات والقرى المحيطة بطريق دمشق حلب الدولي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، تمكنت قوات النظام من السيطرة حتى الان على خمس قرى وعدد من التلال المجاورة في ريف حلب الجنوبي منذ بدء الهجوم، فيما افادت صحيفة "الوطن" القريبة من دمشق ان مساحة المناطق التي باتت تحت سيطرة النظام بلغت نحو "مئة كيلومتر مربع"، وهي عبارة عن 16 قرية وسبع تلال.
وقالت ان العملية العسكرية "ستغير خريطة الصراع في المنطقة من خلال قطع طريق امداد المسلحين بين ريفي حلب الجنوبي وادلب الشرقي والسيطرة على الطريق الدولي من حلب الى حماة" في وسط البلاد.
وبحسب المرصد، اضطر نحو مئة الف شخص للنزوح من مناطقهم في محافظات حلب وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) منذ بدء النظام عملياته البرية.
وفي محافظة حمص (وسط)، نزح الالاف من منازلهم في الريف الشمالي منذ بدء قوات النظام عملياتها الخميس الماضي. وقال حسان ابو نوح وهو ناشط في مدينة تلبيسة التي تعرضت للقصف الروسي، لوكالة فرانس برس عبر الانترنت ان النازحين "توزعوا على مناطق ارياف حمص بعد ان اخذوا معهم ما تمكنوا من حمله".
وتقدر الامم المتحدة ان اكثر من 12 مليون شخص في سوريا بحاجة ماسة الى المساعدات الانسانية، فيما ادى النزاع الدامي المستمر منذ منتصف اذار/مارس 2011 الى نزوح اكثر من نصف السكان داخل سوريا وتهجير اكثر من اربعة ملايين خارجها.
واحصى المرصد الثلاثاء مقتل 370 شخصا على الاقل جراء الضربات الروسية، معظمهم من مقاتلي الفصائل.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "قتل 370 شخصا في مئات الضربات الجوية التي نفذتها الطائرات الروسية في سوريا هم 127 مدنيا، بينهم 36 طفلا، بالاضافة الى 243 مقاتلا، 52 منهم من تنظيم الدولة الاسلامية"، وذلك منذ بدء موسكو حملتها الجوية حتى ظهر الثلاثاء.
وفي محافظة اللاذقية الساحلية، افاد المرصد الثلاثاء عن "مقتل 45 شخصا على الاقل بعد ظهر الاثنين في سلسلة ضربات جوية روسية استهدفت قرى عدة ومقار تابعة لفصائل اسلامية ومقاتلة في منطقة جبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي".
ووفق المرصد، فإن معظم القتلى هم من مقاتلي الفصائل بالاضافة الى عدد من المدنيين، من دون ان يحدده.
وقال عبد الرحمن ان بين القتلى قياديا في احد الفصائل وعائلات مقاتلين.
وبحسب المرصد، قتل 16 عنصرا من قوات الدفاع الوطني، ابرز المجموعات المسلحة الموالية للنظام، الاثنين خلال اشتباكات مع الفصائل المقاتلة في منطقة جبل الاكراد.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في المحافظة على منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي. وتعد المحافظة معقلا للاقلية العلوية في غرب سوريا وتتحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الاسد.
في موسكو، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء في كلمة القاها امام قادة الجيش والاستخبارات في الكرملين ان الضربات في سوريا "تؤكد ان روسيا مستعدة للرد بشكل كاف وفعال على اية تهديدات ارهابية او غيرها من التهديدات التي تواجه بلادنا".
واضاف "يجب ان نواصل التحرك بنفس القوة والفعالية".
واحصت موسكو انها ضربت نحو 500 موقع "ارهابي" منذ بدء حملتها في سوريا.


الصفحات
سياسة









