خلاف الأسد-مخلوف قضية عائلية معقدة

03/07/2020 - أيمن عبد النور- ترجمة : بسام جوهر


نزوح نصف مليون ليبي جراء عدوان حفتر على طرابلس




أعلنت الحكومة الليبية، الخميس، نزوح نحو 500 ألف مواطن، وتضرر 125 ألف وحدة سكنية، جراء عدوان مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.


جاء ذلك في تصريحات لوكيل وزارة الحكم المحلي عبد الباري شنبارو، نقلها المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر فيسبوك.
وقال شنبارو: "عدد العائلات النازحة 85 ألفا، بمتوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة 5 أشخاص، يعني قرابة نصف مليون نازح في طرابلس".
وأوضح أن "العدد التقديري للمساكن المتضررة بنسب متفاوتة، يبلغ في حدود 125 ألف وحدة سكنية".
وتابع: "العدد التقديري لسكان طرابلس يراوح بين 2.5 إلى 3 ملايين نسمة، وقرابة نصف السكان كانوا يقطنون جنوبها في دائرة الخطر الأولى لنيران العدوان".
وأضاف شنبارو، أن "بلديات عين زارة، وأبوسليم، والعزيزية، والسواني، وتاجوراء، وقصر بن غشير، كانت أرض عمليات عسكرية (لمليشيا حفتر)".
كما أشار إلى أن "بلديات سوق الجمعة، وطرابلس المركز، وحي الأندلس، وبلدية جنزور (جنوب) طالتها القذائف من مسافات بعيدة".
و كشف وكيل وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق الوطني ، المعترف بها دوليا ، عبد الباري شنبارو عن ان أعداد النازحين في طرابلس ومحيطها تقدر بنحو نصف مليون موزعين على 85 ألف عائلة. وقال شنبارو، في تصريح صحفي اليوم الخميس إن "قرابة نصف سكان العاصمة طرابلس (نحو مليون و250 ألف مواطن كحد أدنى) يقطنون جنوبها، وكانوا في دائرة الخطر الأولى لنيران قوات حفتر".
وأشار إلى أن "نصف مساحة ست  من بلديات طرابلس الكبرى كانت أرض عمليات عسكرية، وهي عين زارة ،  أبوسليم ، والعزيزية ،والسواني،و تاجوراء ،وقصر بن غشير".
وأضاف أن النسبة أكبر من ذلك عند احتساب المناطق التي طالتها القذائف من مسافات بعيدة كالتي سقطت على بلديات سوق الجمعة وطرابلس المركز ، وحي الأندلس،  وجنزور.
وأوضح الوكيل أن العدد التقديري للمساكن المتضررة بسبب الحرب وبنسب متفاوتة يبلغ نحو 125 ألف وحدة سكنية متمثلة في عدد من المنازل والشقق، مشير إلى أن نسبة الدمار في المنازل متفاوتة وجزء منها لم يعد صالحا للسكن فيما طمست معالم بعضها.
وبخصوص أعداد النازحين في طرابلس ومحيطها، ألمح شنبارو إلى أن جزءا منهم لم يتم تسجيلهم لأنهم لجأوا إلى أقاربهم وذويهم، أو كان لديهم بدائل أخرى للإقامة، ولهذا لم يتواصلوا مع لجان حصر النازحين.
ومؤخرا، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش إطلاق عملية "دروب النصر" لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة.
وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

وكالات - الاناضول
الخميس 11 يونيو 2020