وأضاف الوزير البريطاني: “إن على روسيا الوفاء بالتزاماتها من خلال الضغط على الأسد للانخراط في مفاوضات صريحة، وتوجيه الجهود المعركة ضد تنظيم الدولة”.
وتابع هاموند: “إن الحكومة البريطانية تريد كيانًا واحدًا وحكومة شرعية لدى كل المكونات، وأن يرحل الأسد من خلال عملية سياسية، الأمر الذي نتطلع فيه إلى تعاون روسي”.
وعن الدور الخليجي في سوريا قال هاموند، إنه “يتوقع دوراً أكبر تقدمه الدول الخليجية للضغط على الجماعات المتقاتلة في سوريا من أجل وقف الأعمال العدائية، والالتزام بالعملية السياسية في جنيف”.
وطالب هاموند من المعارضة السورية أن “تؤمن بالعملية السياسية، وأن ثمة إمكانية لانتقال سياسي يؤدي إلى خروج الأسد، إلا أن هذه العملية لا تكتمل إلا إذا جلبت روسيا وإيران الأسد إلى طاولة المفاوضات”.
وتابع هاموند: “إن الحكومة البريطانية تريد كيانًا واحدًا وحكومة شرعية لدى كل المكونات، وأن يرحل الأسد من خلال عملية سياسية، الأمر الذي نتطلع فيه إلى تعاون روسي”.
وعن الدور الخليجي في سوريا قال هاموند، إنه “يتوقع دوراً أكبر تقدمه الدول الخليجية للضغط على الجماعات المتقاتلة في سوريا من أجل وقف الأعمال العدائية، والالتزام بالعملية السياسية في جنيف”.
وطالب هاموند من المعارضة السورية أن “تؤمن بالعملية السياسية، وأن ثمة إمكانية لانتقال سياسي يؤدي إلى خروج الأسد، إلا أن هذه العملية لا تكتمل إلا إذا جلبت روسيا وإيران الأسد إلى طاولة المفاوضات”.


الصفحات
سياسة









