هاميلتون وآخرون لديهم ما يريدون إثباته في سباق النمسا فورمولا-1




سبيلبرج (النمسا) - حتى لويس هاميلتون، بطل العالم، سيكون لديه شيئ ليثبته عندما ينطلق السباق الثاني لبطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 الذي في النمسا.

ويريد هاميلتون أن يتفادى الأخطاء التي ارتكبها في التجارب التأهيلية والسباق، وذلك خلال ما يعرف رسميا بسباق ستيريا للجائزة الكبرى، والذي يقام بعد أسبوع من سباق الجائزة الكبرى الأسترالي، على نفس مضمار ريد بول، والذي كان أنهاه في المركز الرابع.

وقد شهد السباق فشل سياراتي فريق ريد بول في إنهاء السباق وابتعاد فريق فيراري عن مستواه رغم أن تشارلز لوكلير أنهى السباق في المركز الثاني خلف فالتيري بوتاس، زميل هاميلتون في فريق مرسيدس.


كما يريد سيبستيان فيتيل، سائق فيراري أن ينهي السباق دون أخطاء عقب تلك التي وقع فيها يوم الأحد الماضي.
وسيطر هاميلتون على التجارب الثلاث متفوقا على بوتاس، ولكن السائق الفنلندي تفوق عليه في التجربة الرسمية وفاز بالسباق من مركز الانطلاق الأول، ولم يواجه أي مشاكل في ظل دخول سيارة الأمان ثلاث مرات والفوضى التي حدثت خلفه.
وفي حال فوزه بالسباق، سيعزز بوتاس موقعه أكثر، خاصة وانه جاهز لمنافسة هاميلتون الذي يسعى هذا الموسم إلى معادلة الرقم القياسي بتحقيق اللقب للمرة السابعة، بعدما أصاب الموسم من فوضى بسبب تفشي الوباء.
وقال بوتاس :"الحلم حي بشكل كبير هذا الموسم. ليس هناك شك في ذلك".
وسيسعى هاميلتون إلى نسيان عقوبة الانطلاق التي تلقاها بسبب السرعة رغم رفع الأعلام الصفراء في التجربة الرسمية، وعقوبة التراجع خمس ثوان بسبب واقعة مع أليكس ألبون، سائق ريد بول، والتي كلفته الحصول على المركز الثاني.
ولكن من أجل تحقيق ذلك، يجب على فريق مرسيدس أن يقوم بإصلاح مشكلة حساسات علبة التروس التي أبقت الفريق على حافة الهاوية، على الأقل، حتى نصف سباق يوم الأحد الماضي.
وكشف فريق مرسيدس أن الضجة الإلكترونية هي السبب في التأثير على مناطق أخرى وأعرب رئيس الفريق، توتو فولف، عن تفاؤله بأن الإصلاح ممكن.
وقال فولف: "افهم أن هناك حلولا تمكننا، على الأقل، من تحسين الموقف. بالتأكيد، النمسا تضغط على هذه الأجزاء من السيارة في جميع الموسم. لذلك إذا وجدنا طريقة ما لحماية السيارة في السباق المقبل، سنكون بخير... اعتقد أن لدينا أفكار".
وتفوق فريق فيراري بشكل كامل، حيث يواجه إصلاحات أكثر تعقيدا، وقام الفريق باستخدام ترقيات الديناميكية الهوائية التي كانت مقررة للسباق المقبل في المجر يوم 19 من الشهر الجاري.
وتأهل لوكلير من التجربة الرسمية في المركز السابع، وما ساعده في الوقوف على منصة التتويج هو دخول سيارة الأمان ثلاث مرات وانسحاب ماكس فيرستابين وألبون، ثنائي ريد بول، بالإضافة إلى عقوبة هاميلتون. وتأهل فيتيل للمركز الحادي عشر، وأنهى السباق في المركز العاشر، الثاني من القاع، وذلك بعد تحرك طموح تجاوز به كارلوس ساينز، الرجل الذي سيكون بديلا له في فيراري الموسم المقبل.
وقال فيتيل :" إنها فرصة من أجل أداء أفضل بالنسبة لي، مما حدث يوم الأحد الماضي. سيكون لدينا معلومات أكثر يمكننا العمل عليها واعتقد أنني سأكون مفيدا بما تعلمناه من هذا السباق".
وذكر فريق فيرارس أن التحديثات لن تؤدي إلى قلب الأمور بشكل فوري ولكن "التطور في وقت اللفة يمكن أن يسمح بتحسن ترتيب الفريق ويضع السائقين في ظروف أفضل ليكون قادرين على إظهار موهبتهم".
ويأسف فيرستابين، الفائز بآخر سباقين أقيما على مضمار سبيلبرج، وألبون، لضياع فرص الوقوف على منصة التتويج بسبب مشاكل سياراتهما ويريدان أن يقدما شيئا أفضل في السباق الجديد.
وفي الوقت نفسه، يريد لاندو نوريس وفريقه، ماكلارين، أن يؤكدا أن الحصول على المركز الثالث لم يكن مصادفة، كما أن زميله بالفريق، ساينز، قدم أداء جيدا واحتل المركز الخامس.
وقال أندريا ستيلا، مدير التسابق:"لنواصل عملنا في هدوء. دعونا نتأكد من أننا لن ننخدع بالنتائج الإيجابية اليوم وأن نعود بشكل أقوى".

د ب ا
السبت 11 يوليوز 2020