تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


هدنة محتملة في اليمن بموازاة محادثات السلام






عدن - اعلنت الرئاسة اليمنية الثلاثاء ان وقفا لاطلاق النار لمدة سبعة ايام قابل للتمديد يمكن ان يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من 15 كانون الاول/ديسمبر موعد بدء مفاوضات السلام في سويسرا برعاية الامم المتحدة.

ياتي احتمال اعلان هدنة في بلد يشهد حربا منذ اكثر من ثمانية اشهر على خلفية تصاعد نفوذ الجهاديين الذي يهدد باغراق اليمن في المزيد من الفوضى


 . وبعد مداولات طويلة مع فريق الرئيس عبد ربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين دعا وسيط الامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد الاثنين الى مفاوضات سلام في سويسرا في 15 كانون الاول/ديسمبر مشيرا الى احتمال اعلان هدنة في المعارك في موازاة ذلك.
وقال عبد الملك المخلافي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني ورئيس الوفد المفاوض إلى جنيف لوكالة فرانس برس "هناك اتفاق لوقف تبادل إطلاق النار بين الجانب الحكومي والانقلابيين يبدأ سريانه من 15 كانون الاول/ديسمبر الجاري تاريخ انطلاق محادثات" السلام في سويسرا.
من جهته قال مصدر في مكتب الرئاسة اليمنية لوكالة فرانس برس ان الاتفاق "يقضي بوقف النار لسبعة ايام".
واضاف ان الاتفاق ينص على رفع المتمردين الحوثيين وحلفائهم "الحصار عن المدن وتأمين وصول مواد الاغاثة الإنسانية إلى المتضررين وإطلاق سراح المختطفين العسكريين والسياسيين المحتجزين في معتقلات تابعة للانقلابيين".
واوضح المصدر نفسه ان "الهدنة ستخضع لرقابة أممية وقابلة للتمديد في حال التزمت الميليشيات بوقف النار ولم تسجل أي خروقات، وذلك بما من شأنه إثبات حسن نية الانقلابيين للمضي في المحادثات".
واضاف ان المفاوضات "ترتكز على مناقشة تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن 2216 والذي يقضي أهمها بانسحاب ميليشيات الحوثي وصالح من المدن والمحافظات التي تتواجد فيها، وتسليم الأسلحة التي استولت عليها من معسكرات الجيش، وعدم ممارسة أي أنشطة تندرج في إطار اختصاصات الحكومة وتمكين الحكومة من مزاولة مهامها".
والحوثيون الذين انطلقوا السنة الماضية من صعدة، معقلهم في الشمال، تقدموا وسيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق كبرى في اليمن بدعم من وحدات الجيش التي بقيت موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
 

- تعتيم اعلامي-

واعلنت الامم المتحدة الثلاثاء ان محادثات السلام ستعقد في مكان سري لن يسمح للاعلام بدخوله. 
وقالت في بيان ان مبعوث الامم المتحدة الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد "قرر ان لا يتم الاعلان عن مكان الاجتماع لتوفير كل فرص النجاح للمحادثات". 
واضافت الامم المتحدة انه نظرا لحساسية الوضع، فان ولد الشيخ احمد يرغب في تجنب التغطية الاعلامية للمحادثات في مكان انعقادها. 
وافاد بيان المنظمة الدولية "ربما يتم التقاط الصور في المقر الاوروبي للامم المتحدة في جنيف، قبل بدء المحادثات (...) لكن سيتم فرض تعتيم اعلامي فور بدء المحادثات في مكان لن يكشف عنه".
لكن سيتم تزويد الصحافيين بالاخبار، حيث اشار البيان الى ان "المبعوث الخاص يرغب في وصول المعلومات الى الاعلام، ولذلك فانه سيتم اطلاعهم دوريا على المستجدات". 
 

- الوضع الميداني-

واصل طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية الثلاثاء غاراته في محيط تعز ثالث مدن اليمن جنوب غرب البلاد، حيث قتل اربعة مدنيين على الاقل في قصف للمتمردين على احياء سكنية كما افادت مصادر عسكرية.
واكد وسيط الامم المتحدة في بيان ان وقف الاعمال الحربية حتمي "لخلق جو مؤات لمحادثات السلام" موضحا في بيان ان الامر يتعلق "بسلسة مشاورات مباشرة" بين الاطراف المتنازعة. 
وهذه المشاورات هدفها تشجيع "وقف اطلاق نار دائم وشامل، وتحسين الوضع الانساني والعودة الى انتقال سياسي سلمي ومنسق" بحسب البيان.
وقال اسماعيل ولد الشيخ احمد ان اطراف النزاع اليمني فقط سيشاركون في المفاوضات التي "ستستمر طالما لزم الامر".
واضاف ان كل وفد مفاوض سيضم 12 عضوا بينهم ثمانية مفاوضين رسميين واربعة مستشارين لاجراء مشاورات "مباشرة" هي الاولى منذ فشل مهمة الوسيط السابق للامم المتحدة جمال بنعمر في اذار/مارس.
وفشلت محاولتان سابقتان قام بهما اسماعيل ولد الشيخ احمد في حزيران/يونيو وايلول/سبتمبر.
وتاتي محاولته الجديدة لجمع الاطراف المتحاربة الى نفس الطاولة فيما اوقع النزاع اكثر من 5700 قتيل نحو نصفهم من المدنيين منذ تدخل التحالف العربي في آذار/مارس 2015.
ويشهد اليمن معارك بين القوات الموالية للرئيس والمدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية، والمتمردين الحوثيين المؤيدين لايران الذين استولوا على مناطق واسعة من البلاد. 
ويستفيد جهاديون من هذا الوضع حيث يهاجمون رموز الدولة عبر نشر الرعب في صفوف السكان لا سيما في عدن ومناطق الجنوب.
وكان وسيط الامم المتحدة حذر في مقابلة مع وكالة فرانس برس في نهاية تشرين الاول/اكتوبر من ان "الحرب الاخيرة لا تفيد سوى مجموعات مثل القاعدة وداعش وتقودنا الى خطر اكبر وهو تنامي الارهاب".

ا ف ب
الاربعاء 9 ديسمبر 2015