تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


هيو جرانت يعترف بكراهية البريطانيين لشخصه ويلوم الصحافة المغرضة




لندن - انتقد الممثل البريطاني هيو جرانت الوسائل "السامة" التي استخدمتها وسائل الإعلام الشعبية التي اتهمها بالتلصص على بريده الصوتي ومطاردة صديقاته، وربما حتى التحريض على اقتحام شقته.


الممثل البريطاني هيو جرانت
الممثل البريطاني هيو جرانت
وقال جرانت إن كراهيته قد صارت "موضة" في بريطانيا وأنه "أصبح معتادا جدا على ذلك. لقد أصبح الأمر مألوفا منذ فترة طويلة" متهما وسائل الإعلام المغرضة بشن هجمات خبيثة وكاذبة على المشاهير لأن "الحقيقة لا تبيع الصحف". جاء ذلك خلال جلسة تحقيق قضائي في فضيحة التلصص على الهواتف.

كان والدا المراهقة البريطانية التي أختطفت وقتلت منذ ما يقرب من 10 سنوات وصفا اليوم الاثنين كيف أنهما منحا أملا كاذبا بأنها لا تزال على قيد الحياة بعد إلغاء رسائل بريد صوتي من قبل مخبر خاص يعمل لدى صحيفة شعبية.

وقالت سالي وبوب دولر للجنة التحقيق القضائية في فضيحة التصنت على الهواتف في لندن كيف حاولا لأيام الحصول على الهاتف المحمول الخاص بابنتهما ميللي وكيف شعرا بسعادة غامرة عندما استطاعا في النهاية ترك رسالة صوتية جديدة على الهاتف المحمول.

وقالت الام سالي دولر إنها التقطت بريدها الصوتي إنها على قيد الحياة مكررة الكلمات التي استخدمتها لوصف مشاعرها عام 2002.
ولكن السبب في دخولها إلى بريد ميللي التي كان عمرها انذاك 13 عاما، هو أن جلين مولكير وهو مخبر خاص يعمل لدى صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" قد مسح الرسائل من أجل تسهيل تحقيقاته الخاصة السرية وغير القانونية.

يذكر أن فضيحة التصنت على الهواتف التي أحاطت بصحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" قد هزت الإمبراطورية الإعلامية للقطب الأسترالي روبرت ميردوخ الذي أغلق أكثر الصحف الشعبية الاسبوعية مبيعا بسبب هذه الفضيحة في تموز/يوليو الماضي.

د ب ا
الثلاثاء 22 نوفمبر 2011