أشارت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية في افتتاحيتها إلى أنه ينبغي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانسلاخ عن إيران والتخلي عن نظام الأسد، وذلك إذا أراد مساعدة من أميركا لتسوية في سورية يحافظ فيها على مصالح بلاده. وقالت الصحيفة إن علاقات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرئيس بوتين تبقى مبهمة بشكل يثير القلق، لكن السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي شجبت موسكو بسبب عرقلتها قرارا ضد بشار الأسد لاستخدامه غير المشروع للأسلحة الكيميائية.
وأضافت الصحيفة أن السفيرة الأميركية انتقدت موقفي روسيا والصين المتمثل في استخدامهما حق النقض في مجلس الأمن، غير آبهتين بالمدنيين من الرجال والنساء والأطفال العزل الذين لقوا حتفهم وهم يحاولون التقاط أنفاسهم بعد أن قصفهم نظام الأسد بالغازات السامة.
وأوضحت هالي أن الحقائق واضحة، وأن لجنة تحقيق مكلفة من مجلس الأمن الدولي خلصت قبل أشهر إلى أن نظام الأسد ألقى براميل متفجرة مملوءة بغاز الكلور 3 مرات في 2014 و2015 على مناطق كانت واقعة تحت سيطرة المعارضة.
وقالت “واشنطن بوست” إن نظام الأسد استخدم هذه الأسلحة المروعة بشكل كبير في كثير من الأحيان، وأشارت إلى أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” وجدت أنه استخدمها بشكل ممنهج ضد المدنيين في حلب العام الماضي.
وذكرت الصحيفة أن الموقف الذي عبرت عنه السفيرة الأميركية يأتي ليدلل على أن إدارة الرئيس ترمب ستكون مثل ما سبقتها من الإدارات الأميركية عندما يتعلق الأمر بمعارضة جرائم الحرب.
وأضافت أن موقفها يعدّ أيضا رسالة إلى الرئيس بوتين بأن رغبة الرئيس ترمب المعلنة في مشاركة روسيا في مواجهة تنظيم الدولة لا تعني التغاضي عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سورية أو دعم دكتاتورية الأسد الغارقة في دماء المدنيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن تحالف ترمب مع روسيا التي تحرض على هذه الجرائم في سورية من شأنه تشويه سمعة الولايات المتحدة والإساءة إلى علاقاتها مع حلفائها في الشرق الأوسط، وأن المستفيد الوحيد سيكون إيران التي جعلت من نظام الأسد دمية، وهي التي لديها أكبر مصلحة في الحفاظ عليه.
وأضافت الصحيفة أن السفيرة الأميركية انتقدت موقفي روسيا والصين المتمثل في استخدامهما حق النقض في مجلس الأمن، غير آبهتين بالمدنيين من الرجال والنساء والأطفال العزل الذين لقوا حتفهم وهم يحاولون التقاط أنفاسهم بعد أن قصفهم نظام الأسد بالغازات السامة.
وأوضحت هالي أن الحقائق واضحة، وأن لجنة تحقيق مكلفة من مجلس الأمن الدولي خلصت قبل أشهر إلى أن نظام الأسد ألقى براميل متفجرة مملوءة بغاز الكلور 3 مرات في 2014 و2015 على مناطق كانت واقعة تحت سيطرة المعارضة.
وقالت “واشنطن بوست” إن نظام الأسد استخدم هذه الأسلحة المروعة بشكل كبير في كثير من الأحيان، وأشارت إلى أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” وجدت أنه استخدمها بشكل ممنهج ضد المدنيين في حلب العام الماضي.
وذكرت الصحيفة أن الموقف الذي عبرت عنه السفيرة الأميركية يأتي ليدلل على أن إدارة الرئيس ترمب ستكون مثل ما سبقتها من الإدارات الأميركية عندما يتعلق الأمر بمعارضة جرائم الحرب.
وأضافت أن موقفها يعدّ أيضا رسالة إلى الرئيس بوتين بأن رغبة الرئيس ترمب المعلنة في مشاركة روسيا في مواجهة تنظيم الدولة لا تعني التغاضي عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سورية أو دعم دكتاتورية الأسد الغارقة في دماء المدنيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن تحالف ترمب مع روسيا التي تحرض على هذه الجرائم في سورية من شأنه تشويه سمعة الولايات المتحدة والإساءة إلى علاقاتها مع حلفائها في الشرق الأوسط، وأن المستفيد الوحيد سيكون إيران التي جعلت من نظام الأسد دمية، وهي التي لديها أكبر مصلحة في الحفاظ عليه.


الصفحات
سياسة








