وبحسب الصحيفة، فإن الطفل البريطاني عيسى دير (4 سنوات)، خرج مع والدته غريس من مدينة الرقة معقل التنظيم في سوريا، مشيرةً إلى أنهما مرا خلال رحلتهما بتسع دول هي: تركيا، اليونان، بلغاريا، صربيا، هنغاريا، سلوفاكيا، جمهورية التشيك، ألمانيا، والدانمارك.
“ديلي ميل” أشارت إلى أن عيسى كان مريضًا بشدة، لافتةً إلى أنه عانى من المرض منذ عدة أشهر، وخضع في السويد للجراحة قبل أسابيع، وأوضحت أن والدته توجهت إلى السويد لعلاج ابنها “باعتبارها تزوجت سويديًا يدعى أبو بكر بعد انضمامها للتنظيم، ويعتقد أنها قتل في سوريا”.
وتنحدر غريس دير وفق صحيفة “ذا صن ” البريطانية، من عائلة مسيحية تعيش في نيجيريا، إلا أنها تلقت دروسًا في المركز الإسلامي في أويسهام ببريطانيا، ثم بدّلت اسمها إلى خديجة، وغادرت بريطانيا إلى سوريا عام 2012.
وخرج “الجهادي الصغير” في تسجيلات التنظيم مرتين كان آخرها شباط الماضي، وظهر مرتديًا زيًا عسكريًا داخل الرقة وهو يصرخ “سنقتل الكفار .. الله أكبر”، وضغط على زر جهاز تحكم عن بعد، ليحيل عددًا من أسرى التنظيم “كرة من اللهب”.
ويُجنّد تنظيم “الدولة الإسلامية” مئات الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها، ويُخضعهم لتدريبات عسكرية ودروس توعوية، وصل عددهم إلى أكثر من ألفي طفل، بحسب منظمات حقوقية دولية.
“ديلي ميل” أشارت إلى أن عيسى كان مريضًا بشدة، لافتةً إلى أنه عانى من المرض منذ عدة أشهر، وخضع في السويد للجراحة قبل أسابيع، وأوضحت أن والدته توجهت إلى السويد لعلاج ابنها “باعتبارها تزوجت سويديًا يدعى أبو بكر بعد انضمامها للتنظيم، ويعتقد أنها قتل في سوريا”.
وتنحدر غريس دير وفق صحيفة “ذا صن ” البريطانية، من عائلة مسيحية تعيش في نيجيريا، إلا أنها تلقت دروسًا في المركز الإسلامي في أويسهام ببريطانيا، ثم بدّلت اسمها إلى خديجة، وغادرت بريطانيا إلى سوريا عام 2012.
وخرج “الجهادي الصغير” في تسجيلات التنظيم مرتين كان آخرها شباط الماضي، وظهر مرتديًا زيًا عسكريًا داخل الرقة وهو يصرخ “سنقتل الكفار .. الله أكبر”، وضغط على زر جهاز تحكم عن بعد، ليحيل عددًا من أسرى التنظيم “كرة من اللهب”.
ويُجنّد تنظيم “الدولة الإسلامية” مئات الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها، ويُخضعهم لتدريبات عسكرية ودروس توعوية، وصل عددهم إلى أكثر من ألفي طفل، بحسب منظمات حقوقية دولية.


الصفحات
سياسة









