تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


وزير العدل اللبناني يطالب بطرد السفير السوري بعد اتهامه بالتفجير




بيروت - طالب وزير العدل اللبناني أشرف ريفي اليوم الجمعة بطرد السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي إثر صدور قرار اتهامي من القضاء اللبناني في قضية تفجير مسجدي "التقوى" و"السلام "في مدينة طرابلس شمال لبنان وشمل ضابطين في المخابرات السورية بالتخطيط والإشراف على عملة التفجير .


السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم
السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن القاضي آلاء الخطيب أصدر "القرار الإتهامي في قضية تفجير مسجدي التقوى والسلام وقد تضمن القرار تسمية ضابطين في المخابرات السورية المخططين والمشرفين على عملية التفجير وهما النقيب في فرع فلسطين في المخابرات السورية محمد علي علي والمسؤول في فرع الامن السياسي في المخابرات السورية ناصر جوبان".

وأشارت الوكالة إلى أن التحقيقات أظهرت "ان الأمر قد صدر عن منظومة أمنية رفيعة المستوى والموقع في المخابرات السورية، فضلا عن التوقيفات السابقة التي شملت الخلية اللبنانية المنفذة والمؤلفة من 5 اشخاص من جبل محسن، وابرز الموقوفين فيها هو يوسف دياب الذي نفذ بيده عن بعد بواسطة جهاز، تفجير مسجد السلام، أما باقي افراد الخلية اللبنانية فقد فروا الى سورية".

وشدد ريفي على "ضرورة قطع كل العلاقات مع هذا النظام(السوري) الذي ثبت ضلوع مخابراته بارتكاب الجريمة".

أضاف "إن هذا القرار يشكل الخطوة الأكثر وضوحاً، على أن عهد وصاية النظام السوري على لبنان وشعبه وقضائه ومؤسساته ودولته، بدأ ينتهي الى غير رجعة. لن نسمح للوصاية بعد اليوم بأن تعود، وهذه التهديدات الاخيرة التي حاول فيها نظام الاسد أن يرهب بعض الشخصيات اللبنانية لن ترهبنا، وليعلموا جيدا أن لكل جريمة حساب. وسنقاوم هذا المخرز بموقفنا ووحدتنا حول الثوابت، ثوابت ثورة الاستقلال التي بها وحدها نسترد الدولة والمؤسسات من الخاطفين".

وكان انفجاران استهدفا مسجدي "التقوى "و " السلام" في شهر آب /اغسطس من العام 2013 ، في مدينة طرابلس الساحلية في شمال لبنان ، خلال خروج المصلين من صلاة الجمعة ، وأديا إلى مقتل العشرات وجرح المئات.

د ب ا
السبت 3 سبتمبر 2016