ومنذ ان قدمت لجنة تقصي الحقائق تقريرها للرئيس الموقت فؤاد المبزع، أثيرت حوله زوبعة من الرفض والتشكيك وخاصة من طرف الاتحاد العام التونسي للشغل، حيث ادان التقرير الامين العام للاتحاد عبد السلام جراد واصدرت في حقه بطاقة منع من السفر تراجع عنها القضاء في نفس اليوم.
بعد ذلك اثارت "صحيفة الوقائع" الاسبوعة سلسلة من التحقيقات الاستقصائية، حيث استند رئيس تحريرها محمد المي الى وثائق تدين عبد الفتاح عمر، وتؤكد تورط الراحل مع نظام بن علي حيث أوفد الى مهمات رسمية غامضة وتقاضى مقابلها أموالا من وكالة الاتصال الخارجي، الدجاجة التي تبيض ذهبا وتدر أموالا طائلة دون حساب على معشر الإعلاميين المرتزقة دون رقيب لان ميزانيتها المفتوحة مباشرة من رئاسة الجمهورية غير خاضعة للمراقبة ولا حتى لمداولات مجلس النواب.
وذكر المي ان الراحل اتصل به اثر نشر الحلقة الاولى من التحقيق وطالبه بايقاف النشر وهدده بالقضاء، الا ان الصحيفة نشرت الحلقة الثانية مستندة الى جملة من الوثائق من بينها وصل تحويل مالي قدره عشرون الف دولار امريكي مقابل احدى السفرات الى كندا.
كما علمنا ان "صحيفة الوقائع" الأسبوعية كانت تعتزم نشر حلقة ثالثة يوم الجمعة القادم تؤكد بها ادانة عد الفتاح عمر، غير ان الموت كان اسرع طباعة الصحيفة.
ويقول محمد المي : "علمت بنبأ الوفاة عبر الراديو، لم أفاجأ فالموت حق على الجميع، عبد الفتاح عمر ليس استثناء في ملفات الفساد فهو كغيره من التونسيين كان من المفترض ان يحاسب، سيما انه رجل قانون وما يرتكبه رجل القانون وان كان جرما صغيرا فانه يعد كبيرة من الكبائر. وعليه فان الإدانة مضاعفة، افهم معنى اذكروا موتاكم بخير وقل للمحسن أحسنت وللمسيىء أسأت، ادعو له بالرحمة واحتراما لمشاعر عائلته لن انشر الحلقة الثالثة من ملف فساد عبد الفتاح عمر ".
ويذكر ان عبد الفتاح عمر أصيب بجلطة قلبية هو داخل المسبح المغطى بفندق الشيراطون وتوفي وهو بسيارة الإسعاف
بعد ذلك اثارت "صحيفة الوقائع" الاسبوعة سلسلة من التحقيقات الاستقصائية، حيث استند رئيس تحريرها محمد المي الى وثائق تدين عبد الفتاح عمر، وتؤكد تورط الراحل مع نظام بن علي حيث أوفد الى مهمات رسمية غامضة وتقاضى مقابلها أموالا من وكالة الاتصال الخارجي، الدجاجة التي تبيض ذهبا وتدر أموالا طائلة دون حساب على معشر الإعلاميين المرتزقة دون رقيب لان ميزانيتها المفتوحة مباشرة من رئاسة الجمهورية غير خاضعة للمراقبة ولا حتى لمداولات مجلس النواب.
وذكر المي ان الراحل اتصل به اثر نشر الحلقة الاولى من التحقيق وطالبه بايقاف النشر وهدده بالقضاء، الا ان الصحيفة نشرت الحلقة الثانية مستندة الى جملة من الوثائق من بينها وصل تحويل مالي قدره عشرون الف دولار امريكي مقابل احدى السفرات الى كندا.
كما علمنا ان "صحيفة الوقائع" الأسبوعية كانت تعتزم نشر حلقة ثالثة يوم الجمعة القادم تؤكد بها ادانة عد الفتاح عمر، غير ان الموت كان اسرع طباعة الصحيفة.
ويقول محمد المي : "علمت بنبأ الوفاة عبر الراديو، لم أفاجأ فالموت حق على الجميع، عبد الفتاح عمر ليس استثناء في ملفات الفساد فهو كغيره من التونسيين كان من المفترض ان يحاسب، سيما انه رجل قانون وما يرتكبه رجل القانون وان كان جرما صغيرا فانه يعد كبيرة من الكبائر. وعليه فان الإدانة مضاعفة، افهم معنى اذكروا موتاكم بخير وقل للمحسن أحسنت وللمسيىء أسأت، ادعو له بالرحمة واحتراما لمشاعر عائلته لن انشر الحلقة الثالثة من ملف فساد عبد الفتاح عمر ".
ويذكر ان عبد الفتاح عمر أصيب بجلطة قلبية هو داخل المسبح المغطى بفندق الشيراطون وتوفي وهو بسيارة الإسعاف


الصفحات
سياسة








