وأوضح في مؤتمر صحفي في جنيف أن "معركتنا مع شخص (الرئيس بشار) الأسد والنظام لا مع طائفة معينة" ، مضيفا أنه يجب أن تمثل كل الشرائح السورية في النظام الجديد.
ورفض الإفصاح على تفاصيل لقاء تم عقده مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. وقال :"نريد وقف القصف الجوي أولا قبل أن نبحث وقفا شاملا لإطلاق النار".
ووصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية الى جنيف في وقت متاخر بعد ظهر السبت بعد ايام من المشاورات المكثفة في الرياض والتي افضت الى قراره الحضور الى سويسرا.
كما عقد موفد الامم المتحدة الخاص اجتماعا "تحضيريا" الجمعة مع وفد النظام الذي يترأسه السفير السوري لدى المنظمة الدولية بشار الجعفري.
ولم يدل الوفد باية تصريحات.
وقال دي ميستورا من جهته ان ممثلي وفد النظام اثاروا خلال اللقاء الذي استمر ساعتين مسالة "الارهاب".
ويتزايد قلق المجموعة الدولية من التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق. لكن بالنسبة للنظام السوري وحليفته روسيا فان وصف "الارهاب" ينطبق على المعارضة المسلحة.
من جانب اخر فان مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب المعارضة وحلفاؤها برحيله قبل بدء العملية الانتقالية، سيكون مطروحا بالتاكيد.
وتعلق الدول الكبرى امالها على قرار الامم المتحدة الصادر في 18 كانون الاول/ديسمبر والذي نص على خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وعلى وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، لكن من دون ان يشير الى مصير الرئيس السوري.
ورفض الإفصاح على تفاصيل لقاء تم عقده مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا. وقال :"نريد وقف القصف الجوي أولا قبل أن نبحث وقفا شاملا لإطلاق النار".
ووصل وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية الى جنيف في وقت متاخر بعد ظهر السبت بعد ايام من المشاورات المكثفة في الرياض والتي افضت الى قراره الحضور الى سويسرا.
كما عقد موفد الامم المتحدة الخاص اجتماعا "تحضيريا" الجمعة مع وفد النظام الذي يترأسه السفير السوري لدى المنظمة الدولية بشار الجعفري.
ولم يدل الوفد باية تصريحات.
وقال دي ميستورا من جهته ان ممثلي وفد النظام اثاروا خلال اللقاء الذي استمر ساعتين مسالة "الارهاب".
ويتزايد قلق المجموعة الدولية من التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق. لكن بالنسبة للنظام السوري وحليفته روسيا فان وصف "الارهاب" ينطبق على المعارضة المسلحة.
من جانب اخر فان مصير الرئيس السوري بشار الاسد الذي تطالب المعارضة وحلفاؤها برحيله قبل بدء العملية الانتقالية، سيكون مطروحا بالتاكيد.
وتعلق الدول الكبرى امالها على قرار الامم المتحدة الصادر في 18 كانون الاول/ديسمبر والذي نص على خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وعلى وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، لكن من دون ان يشير الى مصير الرئيس السوري.


الصفحات
سياسة









