تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


 مجلس الأمن الدولى يمرر مشروع قرار يقر عملية سلام فى سورية





نيويورك - قام مجلس الأمن الدولى مساء اليوم الجمعة بتمرير أول مشروع قرار من نوعه يقر خطة لعملية سلام سياسية فى سورية .
وقد اتفقت القوى الخمس الكبرى في مجلس الأمن الدولي في اجتماع عقد فى نيويورك على اتخاذ قرار بشأن سورية.
صرحت بذلك قبل التصويت بالاجماع دوائر من المشاركين في الاجتماع.
وبحسب هذه المصادر فان القرار سينبنى خارطة طريق اعدت في فيينا كما ينص على مرجعية جنيف واحد لعام 2012 ويطالب القرار بوقف قصف المدنيين وتشكيل حكومة تقود المرحلة الانتقالية


وقد أشاد وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير باتفاق القوى الكبرى على استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سورية.

وعقب انتهاء إجتماع وزراء الخارجية حول سورية بنيويورك   والذي كادت المباحثات أن تطيح خلاله بإمكانية الاتفاق على قرار ، وصف الوزير الأمر بأنه "ولادة متعثرة".

وأوضح شتاينماير أن المباحثات بين ممثلي النظام الحاكم في سورية بقيادة بشار الأسد وبين قوات المعارضة من أجل إحلال السلم في البلاد ستبدأ "خلال النصف الثاني من كانون ثان/يناير المقبل".

وكان مشروع القرار طرح اليوم الجمعة داخل مجلس الأمن للتصويت عليه. وينص القرار على خارطة طريق للحل السياسي في سورية تتضمن تشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر، وإجراء انتخابات خلال عام ونصف العام.

ويقول القرار إن بذل الجهود لوقف إطلاق النار يجب أن يدفع قدما بالتوازي مع تلك الترتيبات.

واصل شتاينماير القول : "نحن على يقين أن الأمر سيكون أيسر عام 2016"، مضيفا: "ونحن نعي أنه حين ندخل في التفاصيل فسنشهد بعض الانتكاسات" ، إلا أنه بالنظر إلى الوضع في سورية فإن "كل جهد يبذل يستحق".

وقد لقي في الصراع الدائر في سورية منذ 2011 حتى الآن أكثر من 250 ألف شخص حتفهم.
وقد اجتمع ممثلون عن الدول الكبرى في نيويورك الجمعة لاستئناف الجهود الدبلوماسية للتوصل الى حل للنزاع الدائر في سوريا منذ اكثر من اربع سنوات.
وهذا الاجتماع الدولي هو الاخير ضمن مبادرات عدة لحل النزاع ويأتي في اطار تكثيف الجهود مدفوعة بالتعاون الاميركي الروسي.

  - المبادرات العربية -
- 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2011: الجامعة العربية تعلن اتفاقا مع سوريا (وقف العنف، الافراج عن المعتقلين، سحب الجيش من المدن، وحرية حركة المراقبين العرب والصحافيين).
لكن لم يتم احترام اي من البنود، وفي الاسابيع التالية علقت الجامعة العربية عضوية سوريا ثم فرضت عليها عقوبات غير مسبوقة.
كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منذ نيسان/ابريل عقوبات، تم تشديدها لاحقا، استهدفت النظام وشخصياته.
- 22 كانون الثاني/يناير 2012: مبادرة جديدة لوزراء الخارجية العرب تنص على نقل سلطات الرئيس السوري بشار الاسد الى نائبه.
في 24 من الشهر نفسه اغلق النظام الباب في وجه اي حل عربي واعرب عن التصميم على انهاء الاحتجاجات الشعبية التي تتعرض لقمع دام.
 
- مؤتمر "اصدقاء سوريا" -
- 24 شباط/فبراير 2012: اللقاء الاول لمجموعة "اصدقاء سوريا" التي قاطعتها موسكو وبكين. وتم تنظيم الكثير من الاجتماعات لممثلي الدول الداعمة للمعارضة السورية ومنها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
 
- خطة انان -
- 12 نيسان/ابريل 2012: سريان وقف لاطلاق النار بموجب خطة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان، لكنه لا يصمد اكثر من ساعات.
 
- مؤتمر جنيف 1 -
- 30 حزيران/يونيو 2012: في جنيف اتفقت مجموعة العمل (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، فرنسا، المملكة المتحدة، تركيا ودول عربية) على مبادئ مرحلة انتقالية، قبل ان تختلف على تفسيراتها.
واعتبرت واشنطن ان الاتفاق يفسح المجال امام مرحلة "ما بعد الاسد" في حين كررت موسكو وبكين انه يعود الى السوريين تقرير مصيرهم. ولم يطبق الاتفاق ابدا.
 
- اتفاق اميركي روسي حول الاسلحة الكيميائية -
- 14 ايلول/سبتمبر 2013: ابرمت الولايات المتحدة وروسيا في جنيف اتفاقا حول اتلاف الترسانة السورية من الاسلحة الكيميائية. واستبعد الاتفاق بالتالي خطر توجيه ضربة عسكرية اميركية تضاعف بعد هجوم كيميائي نسب الى النظام السوري.
لكن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية خلصت الى انه تم مذذاك استخدام غاز الكلور في النزاع بشكل "منهجي".
 
- مؤتمر جنيف 2- 
- 22 - 31 كانون الثاني/يناير 2014: عقدت مفاوضات في سويسرا في اطار مؤتمر جنيف 2 بين المعارضة والنظام، بضغط من الولايات المتحدة الداعمة للمعارضة ومن روسيا الداعمة للنظام، وانتهت بدون نتيجة ملموسة.
في 15 شباط/فبراير انهى وسيط الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي الذي حل محل انان النقاشات بعدما وصلت الى طريق مسدود في جنيف.
في 13 ايار/مايو استقال الابراهيمي بدوره بعد اكثر من 20 شهرا من الجهود العقيمة.
 
-خطة الامم المتحدة-
-17 آب/اغسطس 2015، مجلس الامن الدولي يدعم بالاجماع مبادرة للتوصل الى حل سياسي في سوريا.
 
- التدخل الروسي ومحادثات فيينا -
- 20 تشرين الاول/اكتوبر 2015، بعد ثلاثة اسابيع على بدء الحملة الجوية الروسية في سوريا بطلب من دمشق، يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره السوري بشار الاسد.
وفي 30 تشرين الاول/اكتوبر اجتمعت 17 دولة كبرى في فيينا، بينها روسيا والولايات المتحدة والسعودية وايران وتركيا، لبحث الحل السياسي في سوريا بغياب ممثلين عن المعارضة او النظام. واتفق المجتمعون على السعي الى وضع اطر انتقال سياسي، فيما اختلفوا على مستقبل بشار الاسد.
وفي 14 تشرين الثاني/نوفمبر توصلت الدول الكبرى في فيينا الى خريطة طريق تنص على تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات وعقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة بحلول بداية كانون الثاني/يناير، من دون الاتفاق على مصير الاسد.
وفي العاشر من كانون الاول/ديسمبر، وفي اطار تنفيذ مخرجات فيينا اجتمعت في الرياض للمرة الاولى منذ اندلاع النزاع في سوريا مكونات سياسية معارضة واخرى مسلحة، حيث جرى تشكيل هيئة من 33 عضوا للتفاوض مع النظام.

- د ب ا - ا ف ب
الجمعة 18 ديسمبر 2015