تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون

في الطريق إلى سوريا ومنطقة جديدتين

03/01/2026 - عبد الوهاب بدرخان


أجواء كأس العالم تطغى على جائزة النمسا الكبرى




(النمسا),- غالبا ما يكون سائق الفورمولا واحد منذ دخوله الى حلبة السباق معزولا داخل حظيرة فريقه عن بقية العالم، حاصرا اهتمامه بالسباق والتجارب التي تسبقه. غير أن حمى مونديال البرازيل لكرة القدم اخترقت الأبواب المغلقة لجائزة النمسا الكبرى,


مع انطلاق التجارب الحرة للمرحلة الثامنة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد في النمسا، كان لافتا أن الاهتمام لم يكن محصورا بخوض السباق على الحلبة، في ظل تفاعل الفرق والسائقين مع مجريات كأس العالم التي تقام في البرازيل.

فأعضاء فريق ريد بول النمسوي كانوا مستعدين للتضحية ببعض وقتهم على رغم الفارق في التوقيت بين النمسا والبرازيل، لمتابعة إنجازات منتخبات بلادهم أو حتى الإخفاقات.
حتى أن بعض السائقين انتعلوا أحذية تحمل ألوان منتخبات بلادهم. ومن بيت هؤلاء سائق لوتوس رينو الفرنسي رومان غروجان، وهو من عشاق كرة القدم، وقد نشر على حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي صورة لحذائه الملون بالأزرق والأبيض والأحمر.

وقد أرفق غروجان الصورة بتغريدة "سأنتعل هذا الحذاء حتى نهاية كأس العالم دعما لمنتخب فرنسا، فربما سيأتي بالحظ الجيد على الفريق حتى 13 تموز/يوليو، موعد اختتام مونديال 2014".

الأمر سيان بالنسبة الى سائق فورس اينديا الالماني نيكو هولكنبرغ وزميله المكسيكي سيرجيو بيريز، على رغم أنهما لم يحددا مثل غروجان هل سينتعلان حذائيهما حتى نهاية المونديال، أو الى حين خروج منتخبي بلديهما من المنافسة.

- حماسة الألمان -

وأبى بيريز إلا أن يعبر عن فرحته العارمة بمسيرة منتخب المكسيك حتى الساعة في مونديال الكرة، وقال في مؤتمر صحافي: "نعم، إنهم بالفعل يلعبون بشكل جيد جدا وأنا فخور بذلك!" وأضاف: "من الرائع مشاهدة أداء المكسيك، وقمنا بعمل مذهل في المبارتين الاوليين، غير ان المواجهة الاهم ستكون مع كرواتيا".


ولم يكن يوم سائق فيراري الاسباني فرناندو ألونزو مع الصحافة أمس الخميس بعد الخروج المذل لمنتخب بلاده من المونديال. هنا في النمسا خلال المؤتمر الصحافي، لم يتناول السؤال دخوله الخاطئ لأحد منعطفات حلبة "ريد-بول-رينغ" في النمسا، بل كان المطلوب تبريرات للاداء السيئ لفريق "لا روخا"، التشكيلة الاسبانية بطلة العالم التي أقصيت من المونديال بعد خسارتها الثانية أمام تشيلي.
وردا على سؤال عن توقعه لهوية المنتخب الذي سيفوز بكأس العالم أجاب ألونزو متذمرا: "لن أجرأ على الرهان، فهذا أمر صعب للغاية".

وعلى عكس ألونزو، كان لدى السائقين الالمان ما يتباهون به بعد الفوز الساحق الذي حققه ""ناسيونال مانشافت" على البرتغال 4-صفر. هذا ما أفرح متصدر البطولة راهنا سائق مرسيدس الالماني نيكو روزبرغ الذي لم يكن يتوقع "عرضا كهذا امام البرتغال! وهو ما كان رائعا ويسـتحق المشاهدة".

هولكنبرغ من جهته "قلق بعض الشيء" على رغم الانجاز الكبير الذي حققه المتنخب الالماني حتى الساعة. وهو سيتابع عبر الشاشة المباراة الثانية لمنتخب بلاده في مواجهة غانا غدا السبت، بعد التجارب الرسمية وعشية سباق جائزة النمسا الكبرى. وهو "أمر يمكن تحقيقه!" يؤكد هولكنبرغ.

بطل جائزة كندا الكبرى قبل اسبوعين سائق ريد بول الاسترالي دانيال ريكياردو لم يكن سعيدا كما الالمان، بعد الخسارة المزدوجة لمنتخب بلاده امام تشيلي وهولندا. لكنه كان على عادته مبتسما، فلاعبو استراليا "خسروا لكنهم سجلوا أهدافا، ووجدوا طريقهم الى الشباك، وهاجموا وأخذوا المبادرة، وهذا أقله أمر يمكننا الافتخار به". تصريح ربما أغاظ ألونزو الذي كان جالسا الى جانب الاسترالي.
من هو الافضل بين أستراليا وإسبانيا؟ سؤال ستجيب عليه المباراة التي ستجمع المنتخبين الإثنين المقبل. وفي الانتظار، يمكن لألونزو وريكياردو أن يتفرغا لصراعهما على حلبة النمسا.


ا ف ب
الجمعة 20 يونيو 2014