وكان متحدث باسم الادعاء قد قال اليوم الاثنين بالعاصمة الألمانية برلين إنه يتم دراسة المستندات اللازمة في القضية حاليا.
وأضاف المتحدث أن الادعاء العام في برلين يدرس ما إذا كان سيطلب الإفراج عن منصور أو تسليمه إلى مصر .
ولكن المدة التي سيستغرقها الادعاء العام في دراسة هذا الأمر لا تزال غير معروفة.
وأوضح المتحدث أن المحكمة هي المختصة بإصدار قرار بشأن ما إذا كان سيجرى اعتقال منصور لحين تسليمه.
ويقبع منصور حاليا في أحد السجون في حي موابيت ببرلين.
ووفقا لمصادر من الادعاء العام فإن هناك "أمر باحتجاز" منصور، ولكن لم يتم الإعلان عن محتوى الأمر.
وقال متحدث باسم الادعاء العام في برلين إنه سيتعين بقاء منصور في الحجز.
وأعلن الألماني فضلي آلتن محامي منصور أن السلطات القضائية رفضت الإفراج عن موكله بكفالة.
وتم توقيف منصور، الذي يحمل أيضا الجنسية البريطانية، السبت الماضي بناء على مذكرة توقيف دولية خلال وجوده في مطار "برلين-تيجل" بالعاصمة برلين استعداد للعودة إلى الدوحة.
وقدأعلنت الحكومة الألمانية أن توقيف الصحفي المصري لدى قناة "الجزيرة" أحمد منصور في برلين جرى بناء على طلب ملاحقة نشر عبر الشرطة الدولية "الإنتربول" ويرجع تاريخه إلى تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، فإن الطلب المصري باعتقال منصور لا يتعلق بالحكم القضائي الصادر ضده هناك، بل أيضا باتهامات أخرى.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر اليوم الاثنين عن إجراء "فحص مكثف" للواقعة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحكومة الألمانية انتقدت أكثر من مرة قرارات القضاء المصري خلال الأشهر الماضية.
ولم يتضح بعد سبب توقيف منصور في مطار برلين-تيجل بالعاصمة الألمانية أول أمس السبت خلال مغادرة البلاد متوجها إلى الدوحة، وليس عند وصوله إلى ألمانيا.
وبحسب بيانات محاميه، فضلي ألتين، وصل منصور على متن طائرة إلى مطار ميونيخ جنوبي ألمانيا قادما من سراييفو منتصف حزيران/يونيو الجاري.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر اليوم الاثنين عن إجراء "فحص مكثف" للواقعة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الحكومة الألمانية انتقدت أكثر من مرة قرارات القضاء المصري خلال الأشهر الماضية.
ولم يتضح بعد سبب توقيف منصور في مطار برلين-تيجل بالعاصمة الألمانية أول أمس السبت خلال مغادرة البلاد متوجها إلى الدوحة، وليس عند وصوله إلى ألمانيا.
وبحسب بيانات محاميه، فضلي ألتين، وصل منصور على متن طائرة إلى مطار ميونيخ جنوبي ألمانيا قادما من سراييفو منتصف حزيران/يونيو الجاري.


الصفحات
سياسة









