تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل

( تصريحات ترامب ونهاية الحرب )

12/03/2026 - محمد أبو رمان*


أردوغان: تركيا تعتزم فرض عقوبات على سورية مطلع الأسبوع المقبل




بريتوريا(جنوب أفريقيا) - قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إن بلاده ستعلن فرض عقوبات على سورية مطلع الأسبوع المقبل.


أردوغان: تركيا تعتزم فرض عقوبات على سورية مطلع الأسبوع المقبل
وذكر أردوغان في تصريحات أثناء مؤتمر في جنوب افريقيا حول السياسة الخارجية لانقرة اوردتها وكالة أنباء الأناضول: "ربما اقوم بزيارة ضيوفنا السوريين في مخيمات ( اللاجئين على الحدود السورية-التركية) مطلع الأسبوع المقبل، ثم سنجري تقييما بشأن العقوبات (ضد سورية) وسنعلنها خطوة بخطوة".

وفي معرض رده على سؤال حول شعوره إزاء امتناع جنوب أفريقيا عن التصويت في مجلس الأمن الدولي أمس لصالح فرض فرض عقوبات بحق سورية، قال اردوغان، "توقعت أن تقف جنوب أفريقياالى جانب الشعب السوري وان توجه تحذيرا صارما إلى الحكومة السورية. هذا هو الأمر المناسب.. يتعرض آلاف الأبرياء للقتل هناك (في سورية)".

كان رئيس الوزراء التركي بدأ زيارته إلى جنوب أفريقيا في وقت سابق الأسبوع الجاري وقد التقي خلالها عددا من كبار المسئولين.
استخدمت روسيا والصين مساء أمس الثلاثاء حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حصل على تأييد تسع من بين الدول الخمس عشرة الأعضاء في المجلس.

وقال أردوغان " لن يمنعنا هذا الفيتو من اتخاذ خطوات وفرض عقوبات. سنطبق حزمة من العقوبات".
وأسفر الفيتو المزدوج عن إجهاض القرار الذي يدين قمع الاحتجاجات في سورية والذي طرحته بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال وهي الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن .

وأعربت سورية عن تقديرها لمواقف الدول التي مارست حق النقض في مجل الامن للحيلولة دون فرض عقوبات وكذلك مواقف الدول التي امتنعت عن التصويت.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن2344 مدنيا و669 من الجيش وقوى الأمن الداخلي قتلوا منذ بداية الاحتجاجات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الاسد، منتصف آذار/مارس الماضي.

د ب ا
الخميس 6 أكتوبر 2011