ويحل يلدريم 60/ عاما/ ويعرف بنزعته المحافظة القوية وهو المرشح الوحيد، محل أحمد داود أوغلو زعيما لحزب العدالة والتنمية ورئيسا للوزراء وذلك بعد مؤتمر خاص عقد في أنقرة.
وتعهد يلدريم في كلمة ألقاها عقب انتخابه رئيسا للحزب الحاكم بـ"عدم خذلان" من انتخبوه لرئاسة الحزب، مضيفا: "لن أسمح بسقوط الراية المقدسة التي وليتموني إياها، بانتخابي رئيسا لحزب العدالة والتنمية"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
ويصبح بذلك يلدريم، الرئيس الثالث للحزب بعد الرئيس المؤسس الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.
وبدأ "العدالة والتنمية"، مؤتمره الاستثنائي الثاني، في وقت سابق اليوم، بعد اكتمال عدد الحاضرين من أعضاء الحزب وممثليه، بحسب القانون الداخلي للحزب، من أجل اختيار رئيس جديد.
وقدم داود أوغلو استقالته رسميا إلى أردوغان مع انتهاء المؤتمر فيما تتحرك الأمور بسرعة.
وكان أنصار أردوغان في الحزب قد اتهموا داود أوغلو مؤخرا بتبني وجهات نظر مختلفة عن الرئيس وسعوا نحو إقصائه.
ويتولى يلدريم رئاسة الوزراء في فترة مضطربة بالنسبة لتركيا، حيث تخوض قوات الأمن حربا مع حزب العمال الكردستاني في جنوب شرقي البلاد ذي الأغلبية الكردية ومع مسلحي تنظيم داعش على الحدود مع سورية.
وتعهد يلدريم في كلمة ألقاها عقب انتخابه رئيسا للحزب الحاكم بـ"عدم خذلان" من انتخبوه لرئاسة الحزب، مضيفا: "لن أسمح بسقوط الراية المقدسة التي وليتموني إياها، بانتخابي رئيسا لحزب العدالة والتنمية"، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
ويصبح بذلك يلدريم، الرئيس الثالث للحزب بعد الرئيس المؤسس الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.
وبدأ "العدالة والتنمية"، مؤتمره الاستثنائي الثاني، في وقت سابق اليوم، بعد اكتمال عدد الحاضرين من أعضاء الحزب وممثليه، بحسب القانون الداخلي للحزب، من أجل اختيار رئيس جديد.
وقدم داود أوغلو استقالته رسميا إلى أردوغان مع انتهاء المؤتمر فيما تتحرك الأمور بسرعة.
وكان أنصار أردوغان في الحزب قد اتهموا داود أوغلو مؤخرا بتبني وجهات نظر مختلفة عن الرئيس وسعوا نحو إقصائه.
ويتولى يلدريم رئاسة الوزراء في فترة مضطربة بالنسبة لتركيا، حيث تخوض قوات الأمن حربا مع حزب العمال الكردستاني في جنوب شرقي البلاد ذي الأغلبية الكردية ومع مسلحي تنظيم داعش على الحدود مع سورية.


الصفحات
سياسة








