وذكرت وكالة "الأناضول" التركية للأنباء أن تصريحات أردوغان جاءت في حفل تعريف بالدبابة التركية الاولي(التاي) والذي نظم اليوم في مدينة صقاريا بشمال غرب تركيا.
وذكر أردوغان أن بلاده تسعى لتأمين السلام والاستقرار والأمن داخل الحدود وفي دول المنطقة، مشيرا إلى أن حكومته تولي أهمية لذلك وشدد أردوغان على "ضرورة ألا يفهم الصبر التركي بأنه هدوء، وخجل"، موضحا أن بلاده لا تنجر إلى الأفخاخ التي تنصب لها، وسيكون لها رد عندما تقتضي الضرورة ذلك".
وقال إن جيش بلاده "يعتبر من الأقوى والأفضل في العالم، ومستعد من أجل فرض الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة"، مضيفا أن حكومته لن تتردد في اللجوء إليه، عندما تقتضي الضرورة ذلك".
من جهة ثانية ندد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بالعملية التي تشنها اسرائيل على المجموعات المسلحة الفلسطينية في قطاع غزة، واصفا اياها بانها "جريمة ضد الانسانية"، وفق ما افادت وكالة انباء الاناضول.
وقال داود اوغلو للصحافيين على هامش قمة لمنظمة التعاون الاسلامي في جيبوتي ان "الهجمات في غزة التي اصبحت على كل حال سجنا مفتوحا، تمثل جريمة ضد الانسانية تستهدف السكان".
واضاف الوزير التركي "لا يمكن تصور ان السلام سيحل في الشرق الاوسط مع مجازر واعتداءات"، مشيرا الى انه اجرى محادثات مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بشأن وسائل تخفيف التوتر في المنطقة، وفق الوكالة ومنذ الاربعاء، قتل 16 فلسطينيا في الهجوم الاسرائيلي في حين قتل ثلاثة اسرائيليين في صاروخ اطلق من قطاع غزة على جنوب اسرائيل. من جهة ثانية صرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان تركيا تعترف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية "ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري"، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول وقال الوزير التركي في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الاسلامي في جيبوتي "نكرر اننا نعتبر الائتلاف الوطني السوري ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري".
وفي مداخلته التي تم توزيع نصها على الصحافيين، دعا وزير الخارجية التركي كل الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي والمجتمع الدولي الى القيام بالمثل واضاف "ما تحتاج اليه الثورة السورية والشعب السوري الان هو دعم فعلي وليس رسائل تعاطف ووعودا".
وكانت فرنسا اول دولة غربية تعترف رسميا الثلاثاء بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية الذي اعلن الاحد في الدوحة.
في المقابل، رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء ان يعترف بالمعارضة السورية الموحدة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري او حتى حكومة موقتة في المنفى بانتظار الاطاحة المحتملة بالنظام في دمشق.
وذكر أردوغان أن بلاده تسعى لتأمين السلام والاستقرار والأمن داخل الحدود وفي دول المنطقة، مشيرا إلى أن حكومته تولي أهمية لذلك وشدد أردوغان على "ضرورة ألا يفهم الصبر التركي بأنه هدوء، وخجل"، موضحا أن بلاده لا تنجر إلى الأفخاخ التي تنصب لها، وسيكون لها رد عندما تقتضي الضرورة ذلك".
وقال إن جيش بلاده "يعتبر من الأقوى والأفضل في العالم، ومستعد من أجل فرض الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة"، مضيفا أن حكومته لن تتردد في اللجوء إليه، عندما تقتضي الضرورة ذلك".
من جهة ثانية ندد وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بالعملية التي تشنها اسرائيل على المجموعات المسلحة الفلسطينية في قطاع غزة، واصفا اياها بانها "جريمة ضد الانسانية"، وفق ما افادت وكالة انباء الاناضول.
وقال داود اوغلو للصحافيين على هامش قمة لمنظمة التعاون الاسلامي في جيبوتي ان "الهجمات في غزة التي اصبحت على كل حال سجنا مفتوحا، تمثل جريمة ضد الانسانية تستهدف السكان".
واضاف الوزير التركي "لا يمكن تصور ان السلام سيحل في الشرق الاوسط مع مجازر واعتداءات"، مشيرا الى انه اجرى محادثات مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بشأن وسائل تخفيف التوتر في المنطقة، وفق الوكالة ومنذ الاربعاء، قتل 16 فلسطينيا في الهجوم الاسرائيلي في حين قتل ثلاثة اسرائيليين في صاروخ اطلق من قطاع غزة على جنوب اسرائيل. من جهة ثانية صرح وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان تركيا تعترف بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية "ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري"، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول وقال الوزير التركي في اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الاسلامي في جيبوتي "نكرر اننا نعتبر الائتلاف الوطني السوري ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري".
وفي مداخلته التي تم توزيع نصها على الصحافيين، دعا وزير الخارجية التركي كل الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي والمجتمع الدولي الى القيام بالمثل واضاف "ما تحتاج اليه الثورة السورية والشعب السوري الان هو دعم فعلي وليس رسائل تعاطف ووعودا".
وكانت فرنسا اول دولة غربية تعترف رسميا الثلاثاء بالائتلاف الجديد للمعارضة السورية الذي اعلن الاحد في الدوحة.
في المقابل، رفض الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء ان يعترف بالمعارضة السورية الموحدة ممثلا شرعيا وحيدا للشعب السوري او حتى حكومة موقتة في المنفى بانتظار الاطاحة المحتملة بالنظام في دمشق.
ا ف ب - د ب أ
الخميس 15 نوفمبر 2012
إقرأ المزيد :


الصفحات
سياسة








