لم تنسج الأقمشة كمادة لتغطية وتدفئة الجسد فقط، وإنما هي لوحات فنية تعكس روح الشعب، وثقافته وقيمه وذوقه. فقد عرّف الكاتب والمؤرخ الاسكتلندي توماس كارليل (1795-1881) الأقمشة، في كتابه فلسفة الملابس
برج "كوت العسكر"، ذو التصميم الفريد والذي يقف شاهدا على التاريخ القديم لولاية طاقة التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن مدينة صلالة عاصمة محافظة ظفار جنوبي سلطنة عمان. تم بناء البرج في عهد السلطان تيمور بن
كل يوم أمر في الساحة التي تحمل اسمه، فأتأمل في تمثال القائد الفرنسي جان باتيست كليبر، الذي خلف نابليون في قيادة الحملة الفرنسية على مصر، وكان مصيره القتل على يد الطالب الأزهري السوري سليمان الحلبي.
قهوة الشعار من المقاهي البائدة ،لم يبق منها سوى اسمها الذي يخفي خلفه بعض اسرار حلب في القرن التاسع عشر . في القرن الثامن عشر اشتد الصراع بين البدو والعثمانيين ،ومنع البدو من دخول حلب ،فصاروا ينصبون
يخرج قبل غروب الشمس حاملا عامود من الحديد، يعلوه اسطواة دائرية الشكل بداخلها قطعة من الكتان والزيت المشتعلة، يحمل على ظهره سلم خشبي، ويجوب شوارع محددة له سلفا، ليقوم بالصعود إلى أعمدة الإنارة
بعد تولي السلطان الشاب محمد الفاتح زمام الحكم في الدولة العثمانية بعد وفاة والده السلطان مراد الثاني، تحرك على رأس جيشه باتجاه مدينة القسطنطينية من أجل فتحها في مارس/آذار 1453. وتحرّك السلطان محمد
عام 1914، ظهرت في باريس النسخة الأولى لكتاب يحمل عنوان "مئة مشروع لتقسيم تركيا" من تأليف "ت. ج. دجوفارا"، الذي شغل منصب وزير دولة رومانيا في بلجيكا ولوكسمبورغ - عدّد الوزير الروماني ت. ج.
تحصنت دمشق طوال تاريخها الطويل الغارق في الِقدم بسورها المنيع الذي كان يحميها من الغزاة ، و كان لابد لهذا السور من أبواب يدخلها العامة و الخاصة و اهل الاختصاص , و لشدة انبهار الرومان بدمشق و محبتهم