وسط سوق البزورية، أحد أعرق الأسواق الدمشقية والعالم، رائحة ذكية تنبعث من المحال التجارية التي تنشر جميع أنواع التوابل بشكل فني يظهر ألوان وتناغم منتجاتهم المعروضة على واجهتها وأمامها، تترافق بضجيج
- بُني القصر على مساحة نحو 1600 متر مربع جنوبي الضفة، وإلى جواره نُحتت بعناية فائقة في الصخور مقبرة للأسرة الحاكمة - يقع القصر والمقبرة في قرية فلسطينية تحمل نفس الاسم "المُوَرق"، غربي مدينة الخليل
- استخدم العثمانيون خلال فترة حكمهم المنطقة (1516-1918) العملة النقدية الذهبية، والتي يطلق عليها العامّة اسم "الليرة العصملية" - يعيش كثيرون وهم العثور على رموز وكتابات في بعض المواقع، معتقدين بأنها
فى اوائل صيف عام 1946 أُلغيت الملكية فى إيطاليا وأُعلن عن قيام النظام الجمهوري بعد خلع الملك فيكتور إيمانويل الثالث ونفيه إلى مصر وصدور حكم بمنع دخول أفراد العائلة المالكة السابقة إلى إيطاليا. وكان
توصل باحثون إلى أن تلة دفن غامضة في شمال سوريا قد تكون أقدم نصب تذكاري معروف حتى الآن للحروب في العالم. وكان يعتقد في السابق أن الموقع المعروف باسم النصب التذكاري الأبيض في بلدة تل البنات السورية هو
خلال الحكم العثماني للمدينة الذي امتد لأربعة قرون متوالية منذ دخول سليم الأول للمدينة فاتحاً عام 1516 ولغاية خسارتها في الحرب العالمية الأولى عام 1917، حرص جميع السلاطين العثمانيين على الاهتمام
"الفقيه الحنفي المحدِّث الأمير سيف الدين أبو محمد، «نائب القلعة» بالديار المصرية".. هذا هو الأمير تَغْري بَرْمِشْ المؤيَّدي (ت 852هـ/1448م) "نائب القلعة" بالقاهرة أو مدير أمن العاصمة المملوكية
"ذات الهمة"، اسمها الحقيقي فاطمة بنت مظلوم الكلابي، من قبيلة بني كلاب من بني عامر من هوازن من قيس عيلان، وخلدت سيرة الأميرة ذات الهمة في كتاب كُتب بالعربية الفصحى ومتأثر قليلا بلهجة أهل الشام، حيث