تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


أزمة انسانية تمس اربعة ملايين يمني العام القادم





دبي, - قالت وكالات تابعة للامم المتحدة في دبي الاحد ان قرابة اربعة ملايين شخص سيتضررون في 2012 من جراء الازمة التي يشهدها اليمن، محذرة من ان البلد الواقع في طرف الجزيرة العربية، في طريقه للتحول الى صومال آخر.


واكدت اللجنة المشتركة لهيئات الامم المتحدة ومنظمات انسانية شريكة في بيان ان "نحو اربعة ملايين نسمة سيتضررون من جراء الازمة في اليمن في 2012 وسيحتاجون مساعدات انسانية عاجلة".

ويشهد اليمن الذي يضم 24 مليون نسمة منذ مطلع 2011 ازمة ناجمة عن احتجاجات مناوئة للحكومة سقط خلالها الكثير من القتلى والجرحى، غير انها بدأت تنحسر بعد ان وافق الرئيس علي عبد الله صالح على التنحي في شباط/فبراير 2012 بعد 33 عاما من السلطة.

وقال ينز تويبرغ-فرانزن منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة لليمن للصحافيين "رغم التطورات السياسية البارزة في اليمن ستواصل الحاجات الانسانية تدهورها خلال الشهور الاثني عشر القادمة".

وقال نفيد حسين ممثل المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة ان "اليمن تتحول الى صومال آخر".

وتابع "بات الصومال احد اكبر البلاد التي تصدر لاجئين ولا نريد ان يتكرر الامر في اليمن".

واوضح ان "اليمنيين احرزوا تقدما على الصعيد السياسي (...) لكننا قلقون بشكل خاص حيال الوضع الانساني الذي يوشك على الكارثة" محذرا من ان "الملايين يشرفون على المجاعة".

وقال وزير الصحة اليمني احمد الانسي ان "حوالى 5000 طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد".

وصرحت كيلي غيلبرايد مستشارة السياسات في منظمة اوكسفام ان تقييم منظمة اليونيسيف التابعة للامم المتحدة لمدينتي الحديدة غربا وحجة شمالا تشير الى ان معدلات سوء التغذية تتجاوز 30 بالمائة.


وقالت "اسعار المواد الغذائية الاساسية ارتفعت ارتفاعا فلكيا بلغ قرابة 50 بالمائة بينما بلغت اسعار النفط نحو خمسة اضعاف متوسطها" مشيرة الى ان الازمة تطال "اليمن بأسره".

وقال تويبرغ-فرانزن لفرانس برس "من اكبر المشكلات التي نواجهها عدم إمكان الوصول الى كافة المناطق".

وتفاقمت اعباء اليمن نتيجة تدفق اللاجئين من الصومال واثيوبيا بحسب حسين الذي اكد وصول اكثر من 94 الف افريقي الى البلاد عام 2011.

واضافة الى هؤلاء يقدر نزوح اكثر من 445600 يمني بسبب اعمال العنف التي سادت البلاد بحسب المفوضية العليا للاجئين.

وبات عمال المنظمات الانسانية يخشون نفاد التمويل.

ويضيف تويبرغ-فرانزن "ثمة مخاوف عدة، بينها عدم تمكنا من حشد الموارد اللازمة مع انتشار الازمة الاقتصادية عالميا".

وبموجب اتفاق لحل الازمة، ادت حكومة وفاق وطني القسم في البلاد في العاشر من كانون الاول/ديسمبر وبدأت لجان عسكرية السبت رفع نقاط التفتيش والمتاريس التي اقيمت خلال الاحتجاجات، ما يبعث على الامل في ان يشهد اليمن نهاية للعنف المستمر منذ قرابة عام.

وتابع "هناك مخاوف امنية من قبيل كيفية الوصول الى من هم بحاجة للمساعدة بينما هناك صراع داخلي وبلد ممزق من الداخل".

كما يزيد الوضع الاقتصادي العالمي السيء من تردي الاوضاع بالنسبة لليمنيين المعدمين.

وقال ختاما "ما اتمنى الا يحدث حقا هو ان يتجه اليمن نحو مزيد من الصراع والنزاعات".

ا ف ب
الاثنين 19 ديسمبر 2011