والاسبوع الماضي توفي السلفيان البشير القلي (23 عاما) ومحمد البختي (28 عاما) إثر اضراب عن الطعام داخل السجن استمر حوالي شهرين.
واعتقل القلي والبختي مع عشرات من السلفيين للاشتباه في مشاركتهم في هجوم استهدف في 14 أيلول/سبتمبر 2012 مقر السفارة الاميركية بتونس احتجاجا على فيلم أمريكي مسيء للاسلام.
وقال فاضل السايحي المكلف بمهمة لدى وزير العدل لفرانس برس "أكثر من 100 سجين مضربون عن الطعام (..) وحياة بعضهم في خطر" موضحا انه تم منذ يوم السبت الماضي نقل 5 من هؤلاء الى المستشفى لتلقي الاسعافات.
ولفت الى ان "الجزء الاكبر" من المضربين عن الطعام ليسوا من المحسوبين على التيار السلفي بل من الملاحقين في جرائم "حق عام".
ووأضاف ان هؤلاء "يربطون وقف الاضراب عن الطعام بإطلاق سراحهم" قائلا "نحن امام مشكل جدي، والظاهرة تنتشر بين الموقوفين في قضايا الحق العام".
هذا و قد توفي سجين تونسي ثاني ينتمي الى التيار السلفي كان معتقلا بتهمة الهجوم على السفارة الامريكية في سبتمبر الماضي يوم السبت السابع عشر من نوفمبر الحالي بعد اضراب عن الطعام استمر نحو شهرين مما قد يزيد الضغط على الحكومة الاسلامية في تونس.
وقال المحامي انور اولاد علي لرويترز "توفي ايضا الشاب محمد بختي بجلطة دماغية بسبب اضرابه (عن الطعام) في السجن منذ نحو شهرين."
واضاف المحامي "انه فضيحة لتونس بعد الثورة ان يموت ابناؤها في السجون بعد اضرابات جوع تطالب بالكرامة والانصاف.. نخشى ان تتطور الامور الى الاسوأ اذا لم تتم محاسبة المسؤولين على وفاة الشابين فورا."
والقلي وبختي من بين عشرات الشبان السلفيين المعتقلين في احداث الهجوم على السفارة الذين بدأوا اضرابات عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم والمطالبة بالافراج عنهم.
وشارك بختي، الطالب بكلية الاداب في تونس في اشتباكات مسلحة في 2007 ضد قوات امن الرئيس السابق زين العابدين بن علي، واعتقل انذاك قبل الافراج عنه بعد الثورة في اطار عفو عام.
ووفاة شابين سلفيين في السجون من شأنه أن يحرج الحكومة الاسلامية في تونس التي تواجه ضغوطا من العلمانيين والمتشددين وقد تزيد حدة التوتر مع السلفيين الذي اشتبكوا مع الشرطة مرات عدة في الاسابيع الاخيرة.
وقبل اسبوعين قتل شخصان خلال مواجهات بين متشددين اسلاميين وقوات الشرطة في ضاحية دوار هيشر.
وقال نور الدين البحيري وزير العدل "نأسف لوفاة اي من ابناء تونس.. لقد قمنا بمحاولات كثيرة لاقناعهم عن وقف اضراب الجوع ولكنهم رفضوا.. لقد وفرنا لهم المساعدة الطبية عدة مرات."
وهاجم متظاهرون سفارة الولايات المتحدة في تونس في 14 سبتمبر/ ايلول الماضي احتجاجا على فيلم مسيء للنبي محمد أنتج في الولايات المتحدة. وخلفت الاحتجاجات اربعة قتلى برصاص الشرطة.
واعتقلت تونس 144 شخصا اغلبهم من السلفيين بتهمة المشاركة في الهجوم على السفارة. وقضت الشهر الماضي محكمة تونسية بسجن ابو ايوب القيادي البارز في تنظيم انصار الشريعة المتشدد لمدة عام بتهمة التحريض على مهاجمة السفارة وهو اول حكم في قضية السفارة.
وبعد الاطاحة بالرئيس السابق بن علي اثر احتجاجات شعبية زاد التوتر بين العلمانيين والإسلاميين المتشددين الذين يطالبون باقامة دولة إسلامية.
واعتقل القلي والبختي مع عشرات من السلفيين للاشتباه في مشاركتهم في هجوم استهدف في 14 أيلول/سبتمبر 2012 مقر السفارة الاميركية بتونس احتجاجا على فيلم أمريكي مسيء للاسلام.
وقال فاضل السايحي المكلف بمهمة لدى وزير العدل لفرانس برس "أكثر من 100 سجين مضربون عن الطعام (..) وحياة بعضهم في خطر" موضحا انه تم منذ يوم السبت الماضي نقل 5 من هؤلاء الى المستشفى لتلقي الاسعافات.
ولفت الى ان "الجزء الاكبر" من المضربين عن الطعام ليسوا من المحسوبين على التيار السلفي بل من الملاحقين في جرائم "حق عام".
ووأضاف ان هؤلاء "يربطون وقف الاضراب عن الطعام بإطلاق سراحهم" قائلا "نحن امام مشكل جدي، والظاهرة تنتشر بين الموقوفين في قضايا الحق العام".
هذا و قد توفي سجين تونسي ثاني ينتمي الى التيار السلفي كان معتقلا بتهمة الهجوم على السفارة الامريكية في سبتمبر الماضي يوم السبت السابع عشر من نوفمبر الحالي بعد اضراب عن الطعام استمر نحو شهرين مما قد يزيد الضغط على الحكومة الاسلامية في تونس.
وقال المحامي انور اولاد علي لرويترز "توفي ايضا الشاب محمد بختي بجلطة دماغية بسبب اضرابه (عن الطعام) في السجن منذ نحو شهرين."
واضاف المحامي "انه فضيحة لتونس بعد الثورة ان يموت ابناؤها في السجون بعد اضرابات جوع تطالب بالكرامة والانصاف.. نخشى ان تتطور الامور الى الاسوأ اذا لم تتم محاسبة المسؤولين على وفاة الشابين فورا."
والقلي وبختي من بين عشرات الشبان السلفيين المعتقلين في احداث الهجوم على السفارة الذين بدأوا اضرابات عن الطعام للمطالبة بتحسين ظروف سجنهم والمطالبة بالافراج عنهم.
وشارك بختي، الطالب بكلية الاداب في تونس في اشتباكات مسلحة في 2007 ضد قوات امن الرئيس السابق زين العابدين بن علي، واعتقل انذاك قبل الافراج عنه بعد الثورة في اطار عفو عام.
ووفاة شابين سلفيين في السجون من شأنه أن يحرج الحكومة الاسلامية في تونس التي تواجه ضغوطا من العلمانيين والمتشددين وقد تزيد حدة التوتر مع السلفيين الذي اشتبكوا مع الشرطة مرات عدة في الاسابيع الاخيرة.
وقبل اسبوعين قتل شخصان خلال مواجهات بين متشددين اسلاميين وقوات الشرطة في ضاحية دوار هيشر.
وقال نور الدين البحيري وزير العدل "نأسف لوفاة اي من ابناء تونس.. لقد قمنا بمحاولات كثيرة لاقناعهم عن وقف اضراب الجوع ولكنهم رفضوا.. لقد وفرنا لهم المساعدة الطبية عدة مرات."
وهاجم متظاهرون سفارة الولايات المتحدة في تونس في 14 سبتمبر/ ايلول الماضي احتجاجا على فيلم مسيء للنبي محمد أنتج في الولايات المتحدة. وخلفت الاحتجاجات اربعة قتلى برصاص الشرطة.
واعتقلت تونس 144 شخصا اغلبهم من السلفيين بتهمة المشاركة في الهجوم على السفارة. وقضت الشهر الماضي محكمة تونسية بسجن ابو ايوب القيادي البارز في تنظيم انصار الشريعة المتشدد لمدة عام بتهمة التحريض على مهاجمة السفارة وهو اول حكم في قضية السفارة.
وبعد الاطاحة بالرئيس السابق بن علي اثر احتجاجات شعبية زاد التوتر بين العلمانيين والإسلاميين المتشددين الذين يطالبون باقامة دولة إسلامية.


الصفحات
سياسة








