تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة


ألف رياضي روسي استفادوا من "مؤامرة" للتستر على المنشطات





لندن - كشف الجزء الثاني من تقرير المحامي الكندي ريتشارد مكلارين ، المحقق لدى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) في فضيحة المنشطات الروسية ، الذي نشر اليوم الجمعة ، أن أكثر من ألف رياضي روسي تورطوا أو استفادوا من البرنامج المدعوم والممنهج من قبل جهات رسمية في الدولة للتستر على المنشطات.


  وقال مكلارين في مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن على هامش نشر الجزء الثاني من تقريره "على مدار أعوام ، سرقت مسابقات رياضية دولية في الخفاء من قبل الروس." وذكر مكلارين في تقريره أن "مؤامرة مؤسسية" سمحت لرياضيين روس من المشاركين في دورات الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية وكذلك الأولمبياد الخاص (لذوي الاحتياجات الخاصة) ، بالتورط أو الاستفادة من التلاعب ، الذي شمل التستر على نتائج إيجابية لتحاليل العينات. وأشار التقرير إلى أن المؤامرة الممنهجة بدأت منذ عام 2011 واستمرت على الأقل حتى عام 2015 ، وتشمل 12 رياضيا حصدوا ميداليات خلال أولمبياد سوتشي 2014 الشتوي ، الذي احتضنته المدينة الروسية. وأضاف "المدربون والمشجعون كانوا يلعبون في حقل غير متكافئ. جماهير الرياضة ومشاهديها كانوا ضحية للخداع." وتابع أن البعثة الأولمبية الروسية "أضرت بأولمبياد لندن (2012) بشكل غير مسبوق". وأوضح التقرير أن دائرة التورط تشمل مسؤولين روس من وزارة الرياضة والوكالة الروسية لمكافحة المنشطات (روسادا) ومركز الإعداد الرياضي للمنتخبات الوطنية الروسية ومختبر العاصمة الروسية موسكو وكذلك جهاز الأمن الاتحادي الروسي "إف.إس.بي". وأضاف التقرير "مؤامرة مؤسسية طبقت بين الرياضيين المشاركين في الألعاب الصيفية والشتوية ، بمشاركة مسؤولين روس بوزارة الرياضة وجهات أخرى من بينها روسادا ومركز الإعداد الرياضي للمنتخبات الوطنية الروسية ومختبر موسكو إلى جانب جهاز الأومن الاتحادي الروسي ، من أجل التلاعب بضوابط مكافحة المنشطات." وأضاف "رياضيو الألعاب الصيفية والشتوية لم يفعلوا ذلك بشكل فردي ولكن في إطار بنية أساسية منظمة مثلما هو مذكور في الجزء الأول من التقرير." وتابع أن "عمليات التستر الممنهج والمنظم (على النتائج) والتلاعب تطورت وصقلت من خلال تطبيقها في أولمبياد لندن 2012 الصيفي ويونيفرسياد 2013 (دورة الألعاب الجامعية العالمية الصيفية) وبطولة العالم لألعاب القوى 2013 بموسكو ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقيمت في سوتشي عام .2014" وتأكد وقوع عمليات تبديل عينات البول الخاصة برياضيين روس خلال أولمبياد سوتشي 2014 ، لكن التقرير ذكر أن هذه العمليات لم تتوقف عند تلك الدورة.

وذكرت وادا أن التفاصيل التي وردت بالجزء الثاني من التقرير سيجرى تمريرها إلى الجهات المعنية ، حيث ستكون الاتحادات الرياضية الدولية واللجنة الأولمبية الدولية واللجنة البارالمبية الدولية ، "مسؤولة عن فحص الأدلة المتوفرة لكل حالة."

وقال كريج ريدي رئيس وادا إن الوكالة "ممتنة لريتشارد مكلارين وفريقه المعاون على هذا الجهد الشاق الذي أسفر عن إعادة التأكيد على وجود تلاعب مؤسسي وتستر (على نتائج) في عمليات مراقبة المنشطات في روسيا."

وأضاف "التقرير والأدلة التي نشرت اليوم ألقن الضوء على مدى الإضرار التي وقعت، وكشفت عن عدد الرياضيين الذين استفادوا من هذا التلاعب على مدار فترة طويلة."



وكان الجزء الأول من تقرير مكلارين قد نشر في تموز/يوليو الماضي وكشف عن برنامج ممنهج من قبل الدولة للتلاعب بعينات والتستر على النتائج الإيجابية التي تثبت تعاطي المنشطات ، وذلك من خلال مختبري المنشطات في موسكو وسوتشي

د ب ا
الجمعة 9 ديسمبر 2016