هذا الحظر من شأنه أن يشمل أيضا العروض التي تؤديها الدببة والقردة في السيرك. بيد أن المسؤولين قرروا استثناء بعض الحيوانات من الحظر ، حيث سيسمحون باستمرار ترويض الأسود والنمور في السيرك.
وتشن العديد من حكومات الولايات في ألمانيا حملة مؤيدة للحظر ، بدعوة من محبي الحيوانات الذين يؤكدون أن العروض التي تقدمها الأفيال قاسية على هذه الحيوانات.
كان مشروع قرار في البوندسرات (مجلس الشيوخ الألماني) طالب الحكومة مؤخرا بتعديل القانون وحظر استخدام الحيوانات "البرية" في السيرك ، مع السماح باستخدام أنواع أليفة مثل الخيول.
ويقول مشروع القرار إن مساحة السيرك تقمع "الغريزة القوية للتحرك" لدى الحيوانات الضخمة ، وتتعارض مع "سلوكها الاجتماعي المتطور للغاية" ، مشيرا إلى أن الدببة تفضل الوحدة والعزلة وتصير "عدوانية" في صحبة الإنسان.
كما تشمل قائمة "المحظورات" الزرافة ووحيد القرن وفرس النهر ، رغم أنها حيوانات نادرة الوجود في دور السيرك الألمانية التي يقدر عددها بالمئات.
وهذه هي ثاني محاولات مجلس الشيوخ الألماني لحظر استخدام الحيوانات في السيرك ، حيث فشلت محاولته الأولى في عام 2003 أمام معارضة الحكومة.
ويشير مشروع القرار إلى أن دور السيرك أكثر ضررا بالحيوان من حدائق الحيوانات نظرا لتنقلها المتواصل ، وما يترتب عليه من حبس مستمر للحيوانات أثناء نقلها في الشاحنات.
وتقول الوثيقة: "نظرا للوقت الذي يستغرقه السفر وإقامة حلبة وخيمة السيرك ، فإن الحيوانات لا تحظى بوقت كاف لممارسة التمرينات".
ويدعم حزب الخضر المعارض فرض الحظر ، قائلا إنه ينبغي على ألمانيا أن تحذو حذو بلغاريا والنمسا اللتان اتخذتا هذه الخطوة بالفعل.
وثمة جماعة معنية بالدفاع عن السيرك تدعى "أنيمالز بيلونج إن ذا سيركس" (حيوانات تنتمي إلى السيرك) تعارض فرض الحظر ، قائلة إن طائفة محبي الحيوانات "متعصبة".
وعلى صفحتها بموقع "فيس بوك" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي ، أشارت الجماعة إلى نتائج خلص إليها أحد الأطباء النفسيين المتخصصين في سلوك الحيوان ، والتي تشير إلى أن الصحبة والنشاط أكثر أهمية بالنسبة لنوعية حياة معظم الحيوانات من توافر مساحة للتحرك ، وأبدت الجماعة موافقتها على هذه النتائج.
يقول الأخصائي النفسي إيمانويل بيرميلين إن البحث العلمي أظهر أنه ليس هناك ما يشير إلى إفراز هرمونات التوتر لدى الحيوانات بعد القيام برحلات طويلة بالشاحنات المحبوسة بها أثناء تنقل السيرك.
وقال لصحيفة "دي فيلت" الألمانية: "في حديقة الحيوانات ، تحفظ الأفيال شكل كل ورقة من أوراق العشب المزروع في حظائرها ، وتصاب بملل قاتل. أما السيرك فهو مكان أكثر إثارة بكثير بالنسبة لها".
وأضاف أن الساعات العديدة التي تقضيها هذه الحيوانات في التدريب على الألعاب البهلوانية تجعلها أفضل صحيا مما إذا تم حبسها.
وللأفيال تاريخ طويل في أداء العروض بالسيرك. فعلى سبيل المثال ، كان الفيل الإفريقي الصغير "جامبو" نجم حديقة الحيوان في لندن في الفترة بين عامي 1865 و1882 ، قبل شرائه ليجوب أمريكا الشمالية مع سيرك "بارنوم وبيلي" إلى أن نفق في حادث عام 1885 . وبات اسم الحيوان يطلق على الأفيال وأي شيء ضخم ، بما في ذلك الطائرات "الجامبو".
يقول بيرميلين إن البحث يظهر أن الدببة لا يمكنها التكيف بسعادة مع حياة السيرك ، وأن السيرك يعجز عن توفير إمكانية ممارسة التمرينات والألعاب الصعبة التي يحتاجها الشامبانزي بصورة متواصلة.
واتهمت بيتينا ريختر من جماعة "سيركس فوياج" التي تمثل دور السيرك ، السياسيين بالسعي وراء اكتساب شعبية من خلال توجيه ضربات لصناعة السيرك.
وقالت ريختر لإذاعة "ام.دي.آر انفو" الألمانية إن آلاف الوظائف مهددة نظرا لأن دور السيرك ستغلق في حال جرى حظر عروض الحيوانات.
وفي الوقت الذي ثار فيه الجدل هنا وهناك ، عدلت وزارة الزراعة الألمانية عن موقفها ، بعد أن كانت تعارض الحظر وتصفه بأنه غير ضروري.
وقال متحدث باسم وزارة الزراعة إن الوزارة دعت ولايات ألمانيا لإرسال معلومات مؤكدة إلى برلين حول معاناة أي من أنواع الحيوانات رغم القواعد المشددة لحماية الحيوان. وفي حال لم تمنح الولايات معاملة مناسبة للحيوانات ، فإن السلطات ستعيد النظر في الخيارات المطروحة.
وأضاف المتحدث: "يمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى فرض حظر على استخدام حيوانات معينة في السيرك".
ويذكر أن ألمانيا عدلت دستورها عام 2000 لإدراج العبارة التي تقول: "يجب على الدولة حماية الحيوانات".
ومن شأن هذا الحظر ، الذي طرحه البوندسرات ، أن يطبق تدريجيا ، حيث يتم الإبقاء على الحيوانات التي تعيش في السيرك بالفعل حتى تنفق ، غير أنه لن يسمح لدور السيرك بجلب حيوانات جديدة تحل محل النافقة.
وتشن العديد من حكومات الولايات في ألمانيا حملة مؤيدة للحظر ، بدعوة من محبي الحيوانات الذين يؤكدون أن العروض التي تقدمها الأفيال قاسية على هذه الحيوانات.
كان مشروع قرار في البوندسرات (مجلس الشيوخ الألماني) طالب الحكومة مؤخرا بتعديل القانون وحظر استخدام الحيوانات "البرية" في السيرك ، مع السماح باستخدام أنواع أليفة مثل الخيول.
ويقول مشروع القرار إن مساحة السيرك تقمع "الغريزة القوية للتحرك" لدى الحيوانات الضخمة ، وتتعارض مع "سلوكها الاجتماعي المتطور للغاية" ، مشيرا إلى أن الدببة تفضل الوحدة والعزلة وتصير "عدوانية" في صحبة الإنسان.
كما تشمل قائمة "المحظورات" الزرافة ووحيد القرن وفرس النهر ، رغم أنها حيوانات نادرة الوجود في دور السيرك الألمانية التي يقدر عددها بالمئات.
وهذه هي ثاني محاولات مجلس الشيوخ الألماني لحظر استخدام الحيوانات في السيرك ، حيث فشلت محاولته الأولى في عام 2003 أمام معارضة الحكومة.
ويشير مشروع القرار إلى أن دور السيرك أكثر ضررا بالحيوان من حدائق الحيوانات نظرا لتنقلها المتواصل ، وما يترتب عليه من حبس مستمر للحيوانات أثناء نقلها في الشاحنات.
وتقول الوثيقة: "نظرا للوقت الذي يستغرقه السفر وإقامة حلبة وخيمة السيرك ، فإن الحيوانات لا تحظى بوقت كاف لممارسة التمرينات".
ويدعم حزب الخضر المعارض فرض الحظر ، قائلا إنه ينبغي على ألمانيا أن تحذو حذو بلغاريا والنمسا اللتان اتخذتا هذه الخطوة بالفعل.
وثمة جماعة معنية بالدفاع عن السيرك تدعى "أنيمالز بيلونج إن ذا سيركس" (حيوانات تنتمي إلى السيرك) تعارض فرض الحظر ، قائلة إن طائفة محبي الحيوانات "متعصبة".
وعلى صفحتها بموقع "فيس بوك" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي ، أشارت الجماعة إلى نتائج خلص إليها أحد الأطباء النفسيين المتخصصين في سلوك الحيوان ، والتي تشير إلى أن الصحبة والنشاط أكثر أهمية بالنسبة لنوعية حياة معظم الحيوانات من توافر مساحة للتحرك ، وأبدت الجماعة موافقتها على هذه النتائج.
يقول الأخصائي النفسي إيمانويل بيرميلين إن البحث العلمي أظهر أنه ليس هناك ما يشير إلى إفراز هرمونات التوتر لدى الحيوانات بعد القيام برحلات طويلة بالشاحنات المحبوسة بها أثناء تنقل السيرك.
وقال لصحيفة "دي فيلت" الألمانية: "في حديقة الحيوانات ، تحفظ الأفيال شكل كل ورقة من أوراق العشب المزروع في حظائرها ، وتصاب بملل قاتل. أما السيرك فهو مكان أكثر إثارة بكثير بالنسبة لها".
وأضاف أن الساعات العديدة التي تقضيها هذه الحيوانات في التدريب على الألعاب البهلوانية تجعلها أفضل صحيا مما إذا تم حبسها.
وللأفيال تاريخ طويل في أداء العروض بالسيرك. فعلى سبيل المثال ، كان الفيل الإفريقي الصغير "جامبو" نجم حديقة الحيوان في لندن في الفترة بين عامي 1865 و1882 ، قبل شرائه ليجوب أمريكا الشمالية مع سيرك "بارنوم وبيلي" إلى أن نفق في حادث عام 1885 . وبات اسم الحيوان يطلق على الأفيال وأي شيء ضخم ، بما في ذلك الطائرات "الجامبو".
يقول بيرميلين إن البحث يظهر أن الدببة لا يمكنها التكيف بسعادة مع حياة السيرك ، وأن السيرك يعجز عن توفير إمكانية ممارسة التمرينات والألعاب الصعبة التي يحتاجها الشامبانزي بصورة متواصلة.
واتهمت بيتينا ريختر من جماعة "سيركس فوياج" التي تمثل دور السيرك ، السياسيين بالسعي وراء اكتساب شعبية من خلال توجيه ضربات لصناعة السيرك.
وقالت ريختر لإذاعة "ام.دي.آر انفو" الألمانية إن آلاف الوظائف مهددة نظرا لأن دور السيرك ستغلق في حال جرى حظر عروض الحيوانات.
وفي الوقت الذي ثار فيه الجدل هنا وهناك ، عدلت وزارة الزراعة الألمانية عن موقفها ، بعد أن كانت تعارض الحظر وتصفه بأنه غير ضروري.
وقال متحدث باسم وزارة الزراعة إن الوزارة دعت ولايات ألمانيا لإرسال معلومات مؤكدة إلى برلين حول معاناة أي من أنواع الحيوانات رغم القواعد المشددة لحماية الحيوان. وفي حال لم تمنح الولايات معاملة مناسبة للحيوانات ، فإن السلطات ستعيد النظر في الخيارات المطروحة.
وأضاف المتحدث: "يمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى فرض حظر على استخدام حيوانات معينة في السيرك".
ويذكر أن ألمانيا عدلت دستورها عام 2000 لإدراج العبارة التي تقول: "يجب على الدولة حماية الحيوانات".
ومن شأن هذا الحظر ، الذي طرحه البوندسرات ، أن يطبق تدريجيا ، حيث يتم الإبقاء على الحيوانات التي تعيش في السيرك بالفعل حتى تنفق ، غير أنه لن يسمح لدور السيرك بجلب حيوانات جديدة تحل محل النافقة.


الصفحات
سياسة








