وقالت تينيا شونينج من المركز العلاجي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن البرنامج المكثف المخصص للسوريين سينتهي مع نهاية هذا العام، ولكن سيتم مواصلة مساعدة اللاجئين المصابين بصدمات نفسية في برنامج علاجي آخر لا يتم تقسيمه وفقا لجنسياتهم.
تجدر الإشارة إلى أن المساعدة المكثفة للسوريين بدأت منذ نحو عام.
وأوضحت شونينج أن طالبي اللجوء من سورية يأتون في الأساس إلى المركز العلاجي بحثا عن الدعم، الذي يستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر، "ولكن الكثير منهم لم يتم مساعدته سوى بمشورة أو مشورتين".
وتابعت الخبيرة الألمانية أن نسبة اللاجئين الباحثين عن مساعدات من هذا النوع تراجعت على نحو كبير؛ ربما لأن ظروف الحياة في ألمانيا أكثر استقرارا بالنسبة لهم.
واتخذت الحكومة الألمانية والولايات قرارا في شهر حزيران/يونيو الماضي باستقبال 20 ألف لاجئ سوري، ممن فروا من بلادهم إثر الحرب الأهلية هناك.
جدير بالذكر أنه لم يتم تسجيل هذا العدد من اللاجئين في إحصائيات طالبي اللجوء؛ لأن أغلب اللاجئين يقيمون لدى ذويهم وأقاربهم في ألمانيا.
ويعاني الكثير من اللاجئين السوريين من صدمات نفسية. ويتركز اهتمام المعالجين في مركز برلين العلاجي على الوصول للأطفال.
وقالت شونينج إنه غالبا ما يتوارى الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية في أماكن إقامة اللاجئين، ويصعب الوصول إلى هؤلاء الأطفال؛ لأن الآباء يكونوا بصدد التعامل مع أمور جديدة لأول مرة بالمجتمع الألماني.
وتابعت الخبيرة الألمانية أن هناك مشكلة في زيادة الصعوبات التي يواجهها اللاجئون في أماكن الإقامة، وفي الوقت ذاته يتمتع الاستقرار الاجتماعي بأهمية كبيرة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الصدمات.
وقالت شونينج إنه كلما تراجع الأمان، زادت الاضطرابات بالنسبة لحالة المرضى.
تجدر الإشارة إلى أن المساعدة المكثفة للسوريين بدأت منذ نحو عام.
وأوضحت شونينج أن طالبي اللجوء من سورية يأتون في الأساس إلى المركز العلاجي بحثا عن الدعم، الذي يستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر، "ولكن الكثير منهم لم يتم مساعدته سوى بمشورة أو مشورتين".
وتابعت الخبيرة الألمانية أن نسبة اللاجئين الباحثين عن مساعدات من هذا النوع تراجعت على نحو كبير؛ ربما لأن ظروف الحياة في ألمانيا أكثر استقرارا بالنسبة لهم.
واتخذت الحكومة الألمانية والولايات قرارا في شهر حزيران/يونيو الماضي باستقبال 20 ألف لاجئ سوري، ممن فروا من بلادهم إثر الحرب الأهلية هناك.
جدير بالذكر أنه لم يتم تسجيل هذا العدد من اللاجئين في إحصائيات طالبي اللجوء؛ لأن أغلب اللاجئين يقيمون لدى ذويهم وأقاربهم في ألمانيا.
ويعاني الكثير من اللاجئين السوريين من صدمات نفسية. ويتركز اهتمام المعالجين في مركز برلين العلاجي على الوصول للأطفال.
وقالت شونينج إنه غالبا ما يتوارى الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية في أماكن إقامة اللاجئين، ويصعب الوصول إلى هؤلاء الأطفال؛ لأن الآباء يكونوا بصدد التعامل مع أمور جديدة لأول مرة بالمجتمع الألماني.
وتابعت الخبيرة الألمانية أن هناك مشكلة في زيادة الصعوبات التي يواجهها اللاجئون في أماكن الإقامة، وفي الوقت ذاته يتمتع الاستقرار الاجتماعي بأهمية كبيرة لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الصدمات.
وقالت شونينج إنه كلما تراجع الأمان، زادت الاضطرابات بالنسبة لحالة المرضى.


الصفحات
سياسة









