وفي تصريحات لصحف مجموعة (فونكه) الإعلامية الألمانية الصادرة الأربعاء، قال بيتر التماير، رئيس دار المستشارية إن " ألمانيا لديها الإمكانية القانونية لمنع دخول أعضاء حكوميين أجانب".
وأضاف التماير أن " عدم استخدام ألمانيا حتى الآن للإمكانيات المتاحة لها وفقا للقانون الدولي، لا يعد بمثابة تذكرة مجانية إلى المستقبل".
وتابع التماير أن " حظر السفر سيكون هو الوسيلة الأخيرة، ونحن نحتفظ لأنفسنا بهذا".
كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجه انتقاده مؤخرا إلى المستشارة انجيلا ميركل بشكل مباشر واتهمها بدعم إرهابيين، واشار في تصريحات أمس الاثنين إلى أن ميركل لم تتحرك ضد حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) على الرغم من أنها أعلنت أن هذا الحزب منظمة إرهابية.
وجدد اردوغان وصفه للصحفي الألماني التركي دنيس يوسيل مراسل صحيفة "دي فيلت" الألمانية، الذي تم حبسه قبل أسبوعين، بأنه " عميل وإرهابي".
وسبق ذلك، منع ساسة أتراك من المشاركة في فعاليات ترويجية في ألمانيا لدعوة الأتراك المقيمين في ألمانيا لتأييد التحول إلى النظام الرئاسي في تركيا في الاستفتاء الذي سيجري في الشهر المقبل.
وكانت ولاية زارلاند الألمانية أعلنت في وقت سابق من اليوم اعتزامها منع سياسيين أتراك من الظهور في مثل هذه الفعاليات، وقالت رئيسة وزراء الولاية أنيجريت كرامب كارينباور اليوم في مدينة زاربروكن، عاصمة الولاية، إنها تعتزم استنفاد جميع الفرص والإمكانيات لتحقيق ذلك.
يذكر أن الاستفتاء التركي الذي سيتم في السادس عشر من نيسان/أبريل المقبل، سيزيد بقوة من صلاحيات أردوغان.
ويعيش في ألمانيا أكثر من 4ر1 مليون تركي لهم حق المشاركة في الاستفتاء، ويمثل الأتراك المقيمين في ألمانيا أكبر تجمع للأتراك داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف التماير أن " عدم استخدام ألمانيا حتى الآن للإمكانيات المتاحة لها وفقا للقانون الدولي، لا يعد بمثابة تذكرة مجانية إلى المستقبل".
وتابع التماير أن " حظر السفر سيكون هو الوسيلة الأخيرة، ونحن نحتفظ لأنفسنا بهذا".
كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجه انتقاده مؤخرا إلى المستشارة انجيلا ميركل بشكل مباشر واتهمها بدعم إرهابيين، واشار في تصريحات أمس الاثنين إلى أن ميركل لم تتحرك ضد حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) على الرغم من أنها أعلنت أن هذا الحزب منظمة إرهابية.
وجدد اردوغان وصفه للصحفي الألماني التركي دنيس يوسيل مراسل صحيفة "دي فيلت" الألمانية، الذي تم حبسه قبل أسبوعين، بأنه " عميل وإرهابي".
وسبق ذلك، منع ساسة أتراك من المشاركة في فعاليات ترويجية في ألمانيا لدعوة الأتراك المقيمين في ألمانيا لتأييد التحول إلى النظام الرئاسي في تركيا في الاستفتاء الذي سيجري في الشهر المقبل.
وكانت ولاية زارلاند الألمانية أعلنت في وقت سابق من اليوم اعتزامها منع سياسيين أتراك من الظهور في مثل هذه الفعاليات، وقالت رئيسة وزراء الولاية أنيجريت كرامب كارينباور اليوم في مدينة زاربروكن، عاصمة الولاية، إنها تعتزم استنفاد جميع الفرص والإمكانيات لتحقيق ذلك.
يذكر أن الاستفتاء التركي الذي سيتم في السادس عشر من نيسان/أبريل المقبل، سيزيد بقوة من صلاحيات أردوغان.
ويعيش في ألمانيا أكثر من 4ر1 مليون تركي لهم حق المشاركة في الاستفتاء، ويمثل الأتراك المقيمين في ألمانيا أكبر تجمع للأتراك داخل دول الاتحاد الأوروبي.


الصفحات
سياسة









