وقال كريم سليمان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن" ما تناولته مقاطع فيلم العاصفة السوداء التي عرضت في مهرجان الأفلام الدولية بدهوك حول تعامل الايزيديين مع الفتيات الايزيديات الناجيات من قبضة تنظيم داعش يخالف الواقع تماماً ويسيء الى المرأة والدين والمجتمع الايزيدي .. مشيرا إلى أن الشباب الايزيديين اعترضوا على بث هذه المقاطع".
وأضاف سليمان ن "الإيزيديين لم يقتلوا أية ناجية من قبضة داعش، إذ تم استقبالهن بكل تقدير واحترام من قبل عوائلهن وفي بداية الأحداث تم إصدار فتوى عامة من المجلس الروحاني الايزيدي بخصوص ضرورة استقبال الناجيات الأيزيديات بكل احترام وتقدير، لافتا إلى أن الجهات الدينية والثقافية الإيزيدية ستجتمع لاتخاذ قراراً بهذا الشأن".
وانطلقت فعاليات المهرجان الدولي الرابع للأفلام في دهوك مساء أمس الجمعة بمشاركة أكثر من 40 دولة ونحو 120 فيلما درامياً وقصيراً ووثائقياً وتم عرض الفلم الكردي "العاصفة السوداء" ضمن فعاليات المهرجان، حيث تناول أوضاع الإيزيديين بعد تعرض مناطقهم لهجوم تنظيم "داعش"، وهو من إخراج الفنان الكردي المعروف حسين حسن.
من جهة أخرى، قالت فيان دخيل النائبة الايزيدية في البرلمان العراقي في بيان لها تسلمت (د.ب.ا) نسخة منه اليوم "بأسف بالغ شاهدنا الفيلم السينمائي الكردي "العاصفة السوداء" والذي تتناول قصته بعض جوانب تداعيات كارثة اجتياح سنجار، ومن ضمنها وضع الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم داعش الإرهابي".
وأوضحت أن "العالم كله يشهد للايزيديين حُسن استقبالهم لأي ناجٍ أو ناجية من قبضة التنظيم، بل إن الاحتفاء بالناجيات يتم بشكل مبالغ به؛ لأن ذوي كل مختطفة يعتبرون يوم نجاة ابنتهم بمثابة كتابة عمر جديد لها، ولم تحصل أية إساءة لأية ناجية رغم أنه تم إنقاذ نحو 2500 فتاة وامرأة خلال السنتين المنصرمتين، لأننا مجتمع متحضر ومتمدن وندرك أن ما أصاب بناتنا كان غصبا عنهن وليس وفق إرادتهن".
وتابعت "لكن يطل علينا الفيلم السينمائي "العاصفة السوداء" بقصص ولقطات لا ترتبط بالواقع بأية صلة، بل هي من الخيال المريض لمؤلفه والمنافية للواقع تماما، وبما يسيء للمجتمع الكردستاني بشكل عام، وللمجتمع الايزيدي بشكل خاص".
ودعت الجهات المختصة في إقليم كردستان إلى إيقاف عرض الفيلم المشؤوم، ومنع مشاركته بأي مهرجان محلي أو دولي، لأنه قد يصل بنا إلى تداعيات لا يريدها أحد، لأن هناك آلاف الشباب والرجال من ذوي المختطفات والناجيات الذين يرون أن هناك إهانات لهم ولبناتهم بسبب هذا الفيلم الذي هو بذرة للفتنة ينبغي عدم السماح بنموها من خلال إيقاف عرضه ومنع تداوله.
وأضاف سليمان ن "الإيزيديين لم يقتلوا أية ناجية من قبضة داعش، إذ تم استقبالهن بكل تقدير واحترام من قبل عوائلهن وفي بداية الأحداث تم إصدار فتوى عامة من المجلس الروحاني الايزيدي بخصوص ضرورة استقبال الناجيات الأيزيديات بكل احترام وتقدير، لافتا إلى أن الجهات الدينية والثقافية الإيزيدية ستجتمع لاتخاذ قراراً بهذا الشأن".
وانطلقت فعاليات المهرجان الدولي الرابع للأفلام في دهوك مساء أمس الجمعة بمشاركة أكثر من 40 دولة ونحو 120 فيلما درامياً وقصيراً ووثائقياً وتم عرض الفلم الكردي "العاصفة السوداء" ضمن فعاليات المهرجان، حيث تناول أوضاع الإيزيديين بعد تعرض مناطقهم لهجوم تنظيم "داعش"، وهو من إخراج الفنان الكردي المعروف حسين حسن.
من جهة أخرى، قالت فيان دخيل النائبة الايزيدية في البرلمان العراقي في بيان لها تسلمت (د.ب.ا) نسخة منه اليوم "بأسف بالغ شاهدنا الفيلم السينمائي الكردي "العاصفة السوداء" والذي تتناول قصته بعض جوانب تداعيات كارثة اجتياح سنجار، ومن ضمنها وضع الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم داعش الإرهابي".
وأوضحت أن "العالم كله يشهد للايزيديين حُسن استقبالهم لأي ناجٍ أو ناجية من قبضة التنظيم، بل إن الاحتفاء بالناجيات يتم بشكل مبالغ به؛ لأن ذوي كل مختطفة يعتبرون يوم نجاة ابنتهم بمثابة كتابة عمر جديد لها، ولم تحصل أية إساءة لأية ناجية رغم أنه تم إنقاذ نحو 2500 فتاة وامرأة خلال السنتين المنصرمتين، لأننا مجتمع متحضر ومتمدن وندرك أن ما أصاب بناتنا كان غصبا عنهن وليس وفق إرادتهن".
وتابعت "لكن يطل علينا الفيلم السينمائي "العاصفة السوداء" بقصص ولقطات لا ترتبط بالواقع بأية صلة، بل هي من الخيال المريض لمؤلفه والمنافية للواقع تماما، وبما يسيء للمجتمع الكردستاني بشكل عام، وللمجتمع الايزيدي بشكل خاص".
ودعت الجهات المختصة في إقليم كردستان إلى إيقاف عرض الفيلم المشؤوم، ومنع مشاركته بأي مهرجان محلي أو دولي، لأنه قد يصل بنا إلى تداعيات لا يريدها أحد، لأن هناك آلاف الشباب والرجال من ذوي المختطفات والناجيات الذين يرون أن هناك إهانات لهم ولبناتهم بسبب هذا الفيلم الذي هو بذرة للفتنة ينبغي عدم السماح بنموها من خلال إيقاف عرضه ومنع تداوله.


الصفحات
سياسة









