وأضاف العريان أن قيادات الحزب أكدت أن الدولة المصرية تحترم اتفاقياتها بغض النظر عمن يحكم البلاد ، داعيا الإدارة والشعب الأمريكي للوقوف على مسافة واحدة بين أطراف الصراع.
وتابع العريان: "أوضحنا لكيري أن الشعوب العربية ترغب في تحقيق سلام حقيقي .. يبدأ مع وقف الاستيطان ووقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني" ، لافتا إلى أن كيري لم يتحدث عن الموقف الرسمي الأمريكي، إنما تحدث حول جهوده كسيناتور في هذا الملف.
تأتي هذه التطمينات في وقعت يتحدث فيه الإعلام الغربي عموما والإسرائيلي خصوصا حول مصير معاهدة كامب ديفيد للسلام بين الجانبين إذا ما وصل الإسلاميون إلى الحكم.
وكان سعد الكتاتني أمين عام الحزب تحدث لصحيفة الأهرام أمس عن اتفاقيتي كامب ديفيد والغاز مع إسرائيل ، وقال "إننا نحترم جميع المعاهدات الدولية التي أبرمتها مصر مع الاحتفاظ بحق البرلمان في إعادة مناقشة هذه الاتفاقات بين الحين والآخر لتقييمها وإجراء بعض التعديلات عليها لمصلحة الأطراف الموقعة عليها".
وتابع "أتصور أن هناك إجماعا اقتصاديا على مراجعة اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل الذي يصدر بأبخس الأسعار ، بينما نستورد بعض مكونات البترول ونعاني من أزمات كبيرة بسببها".
وعلى صعيد الموقف الدستوري حسم في كلمات محددة واضحة اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الجدل الدائر حول الجهة المختصة باختيار أعضاء اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور الجديد في البلاد.
وشدد شاهين علي أن الجهة الوحيدة المنوط بها تشكيل اللجنة التأسيسية هي البرلمان بأعضائه المنتخبين دون المعينين، موضحا أن المجلس الاستشاري والحكومة والمجلس العسكري لن يكون لهم رأي في اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية لكتابة نصوص الدستور الجديد.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الأحد عن اللواء شاهين تأكيده في تصريحات تليفزيونية أن المجلس العسكري ملتزم تماما بما جاء في الإعلان الدستوري، مشيرا إلي أنه لن يكون هناك أي تغيير من أي نوع علي خريطة الطريق التي وافق عليها الشعب.
وأضاف أن المجلس الاستشاري يقتصر دوره علي تقديم الآراء والاقتراحات وليس له أي دور تشريعي ولن ينازع البرلمان في اختصاصاته.
وتابع العريان: "أوضحنا لكيري أن الشعوب العربية ترغب في تحقيق سلام حقيقي .. يبدأ مع وقف الاستيطان ووقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني" ، لافتا إلى أن كيري لم يتحدث عن الموقف الرسمي الأمريكي، إنما تحدث حول جهوده كسيناتور في هذا الملف.
تأتي هذه التطمينات في وقعت يتحدث فيه الإعلام الغربي عموما والإسرائيلي خصوصا حول مصير معاهدة كامب ديفيد للسلام بين الجانبين إذا ما وصل الإسلاميون إلى الحكم.
وكان سعد الكتاتني أمين عام الحزب تحدث لصحيفة الأهرام أمس عن اتفاقيتي كامب ديفيد والغاز مع إسرائيل ، وقال "إننا نحترم جميع المعاهدات الدولية التي أبرمتها مصر مع الاحتفاظ بحق البرلمان في إعادة مناقشة هذه الاتفاقات بين الحين والآخر لتقييمها وإجراء بعض التعديلات عليها لمصلحة الأطراف الموقعة عليها".
وتابع "أتصور أن هناك إجماعا اقتصاديا على مراجعة اتفاقية تصدير الغاز لإسرائيل الذي يصدر بأبخس الأسعار ، بينما نستورد بعض مكونات البترول ونعاني من أزمات كبيرة بسببها".
وعلى صعيد الموقف الدستوري حسم في كلمات محددة واضحة اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الجدل الدائر حول الجهة المختصة باختيار أعضاء اللجنة التأسيسية لصياغة الدستور الجديد في البلاد.
وشدد شاهين علي أن الجهة الوحيدة المنوط بها تشكيل اللجنة التأسيسية هي البرلمان بأعضائه المنتخبين دون المعينين، موضحا أن المجلس الاستشاري والحكومة والمجلس العسكري لن يكون لهم رأي في اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية لكتابة نصوص الدستور الجديد.
ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الأحد عن اللواء شاهين تأكيده في تصريحات تليفزيونية أن المجلس العسكري ملتزم تماما بما جاء في الإعلان الدستوري، مشيرا إلي أنه لن يكون هناك أي تغيير من أي نوع علي خريطة الطريق التي وافق عليها الشعب.
وأضاف أن المجلس الاستشاري يقتصر دوره علي تقديم الآراء والاقتراحات وليس له أي دور تشريعي ولن ينازع البرلمان في اختصاصاته.


الصفحات
سياسة








