ومن أبرز الأحداث التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، حفل مدارس خاصة في دبي، شارك فيه نحو 2500 طالب وطالبة، ليكونوا أكبر لوحة بشرية في العالم.
ارتدى الطلاب ملابساً بألوان العلم الإماراتي، وشكلوا صورة يد مفتوحة تحولت إلى الإشارة الثلاثية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم دبي.
وقد أطلق حاكم دبي، الإشارة الثلاثية في شهر شباط/فبراير من عام 2013، خلال القمة الحكومية في دبي، والتي ترمز لـ"الفوز، النصر، الحب"، كعلامة مبتكرة لإلهام الشباب وتشجيعهم في العمل، والتحلي بالمبادئ الأخلاقية، والسعي دائماً لتحقيق النجاح، والولاء والاعتزاز والفخر بالوطن.
وقال دينو فاركي، المدير المسؤول عن تنظيم الحدث: تجمع الطلاب على الملعب الرياضي في مدرسة بمدينة دبي، ومعهم عدد كبير من المعلمين والهيئات الإدارية للمدارس، مشكلين العلامة الثلاثية، ثم تحولوا لتشكيل يد مفتوحة بألوان علم الإمارات.
وذكر أن لجنة من موسوعة جينس للأرقام القياسية، تابعت الحدث، وسجلته باعتباره الأكبر عالميا، ومنحت المدارس شهادة رسمية من الموسوعة.
وسبق أن سجل طلاب المدارس الخاصة في دبي، رقما عالميا بموسوعة جينس في اليوم الوطني السابق لدولة الإمارات، حين شكلوا في شهر كانون أول/ديسمبر من عام 2015 أطول جملة بشرية طلابية، وفي عام 2014 قام طلاب ينتمون إلى 119 جنسية بأداء النشيد الوطني لدولة الإمارات في وقت واحد مسجلين رقماً قياسياً عالميا.
وبمناسبة اليوم الوطني الـ 45، هذا العام يعمل عدد كبير من المطربين العرب، على إصدار البوم غنائي عبر تطبيق للهواتف الذكية، مصحوب بعشرات الالاف من الصور الفوتوغرافية.
وقالت اللجنة المنظمة في بيان أن الالبوم يحمل عنوان "اضحك" ويضم عددا كبيرا من نجوم الوطن العربي منهم المطربون محمد قماح، محمد نور، هايدي موسي ونهال نبيل، والعمل من كلمات أحمد علاء الدين، وألحان محمد نور، ويأتي في إطار الاحتفال بالعيد الـ45 الوطني لدولة الإمارات.
وذكرت اللجنة أنه يجري جمع 100 ألف صورة لإهداء رقم قياسي جديد يسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية باسم الإمارات، حيث كان الرقم السابق الذي رصدته الموسوعة العالمية في هذا الإطار هو 11 ألف صورة.
وضمن الاحتفالات الإماراتية، شهدت مدينة دبي، أكبر مسيرة في العالم للتسامح.
المسيرة طافت مناطق عدة في مدينة دبي، وتقدمتها الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، ورئيسة مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للتسامح.
وحملت المسيرة شعار "التسامح يجمعنا"، وهدفت إلى نشر التسامح والإنسانية بين مختلف الأديان والجنسيات في العالم وترسيخ دبي عاصمة للتسامح العالمي.
وقال المسؤول عن تنظيم المسيرة أحمد المنصوري: تميزت المسيرة بمشاركة الاف الأشخاص، والذين ينتمون لأكثر من 126 جنسية، مايعكس تضامن وتعايش عشرات الجنسيات في المجتمع الإماراتي.
وأضاف "عكست المسيرة أن سكان الإمارات بمختلف جنسياتهم يشكلون عائلة واحدة وأنهم لا يشعرون بالاختلاف ويتمتعون بالحرية الكاملة التي تجعلهم يعيشون بسلام تام على أرض الدولة." ولفت الى أن المشاركين رفعوا أعلاماً ولوحات كتب عليها "التسامح يجمعنا" بجميع اللغات العالمية.
وأضاف المنصوري أن المسيرة بعثت برسالة مضمونها أن شعب الإمارات، والمقيمين على أرضها من مختلف الجنسيات يحترمون التعددية ويقبلون بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً، إلى جانب نبذ العنف والتطرف والعصبية والتمييز والكراهية.
وفي دبي، أيضا نظمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مسيرة بمركبات الإسعاف الفاخرة التي تعد الأغلى في العالم.
وتقدمت المسيرة أكبر سيارة إسعاف في العالم، وهي مسجلة في موسوعة جينس باعتبارها تكسر الأرقام العالمية من حيث طولها، وسعتها الاستيعابية، الى جانب إمكاناتها غير المتوفرة في أي مركبة إسعاف أخرى.
وشهدت المسيرة، احتفالية شارك فيها الإماراتي حسين خليل، المعروف بأنه أقوى رجل في الإمارات.
وتولى خليل سحب سيارات الإسعاف الضخمة بأسنانه، وتمكن من النوم على زجاج مكسور لتمر المركبات العملاقة فوقه.
وحمل على جسده أوزانا كبيرة تزيد على 700 كيلو جرام، وحطم حجر كبير على جسده بمعاول ضخمة وقام بثني الواح حديدية كما يطوي الأوراق .
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) أن المسيرة التي تزامنت مع احتفالات الإمارات باليوم الوطني رقم 45، خرجت بصورة غير تقليدية للاحتفالات الوطنية.
وأضاف: حرصنا من خلال عروض الرجل القوي الى إثارة الفرحة بين الحضور من مختلف الجنسيات، الذين عبروا عن سعادتهم بمشاركة أشقائهم الإماراتيين الاحتفال باليوم الوطني.
وتابع "اعتادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إقامة احتفالات سنوية غير نمطية، مشاركة في مناسبة اليوم الوطني لاتحاد دولة الإمارات الذي يوافق شهر ديسمبر من كل عام".
وفي إمارة الشارقة، التي تبعد نحو 20 كيلو مترا من وسط دبي، نظمت جامعة الشارقة أكبر لوحة فسيفساء من الأقراص المدمجة في العالم. وقال الدكتور حميد مجول مدير الجامعة أن الطلاب وهيئات التدريس إتجهت لتنظيم حفل كبير بمناسبة اليوم الوطني الـ45 بصورة تسجلها موسوعة الأرقام القياسية (جينيس).
وقام أكثر من 50 طالباً وطالبة من طلبة جامعة الشارقة وعدد من الموظفين بتشكيل لوحة غير مسبوقة، بإستخدام أكثر من 10 آلاف قرص رقمي بمساحة تصل إلى 196 متراً مربعاً في المدخل الرئيس للجامعة، وأهدت الجامعة هذا الإنجاز لشعب الإمارات وقيادته.
وشهدت شوارع الإمارات على مدار الأيام القليلة الماضية مسيرات بالسيارات المزينة بالإعلام وصور حكام الإمارات، تعبيرا عن الاحتفال باليوم الوطني.
كما شهدت مسيرة أطلق عليها، مسمى "مسيرة الشعوب"، ضمت جاليات ما يزيد على 40 دولة عربية وأجنبية، شاركت بملابسها التقليدية وفرقها الشعبية.
كما قدمت 17 دولة عروضا تعبر عن مشاركتها في الاحتفالات باليوم الوطني للإمارات، إضافة الى مشاركة فنانين من مختلف أنحاء العالم في رسم لوحات بالريشة والألوان تعبيرا عن حب الإمارات.
وشهدت شوارع دبي عروضا فنية قدمتها 25 فرقة للفنون الشعبية من مختلف دول العالم.
وعلق الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة الإماراتي بأن المشاركات الكبيرة من جانب الدول لاحتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ45 تدل على عمق ومتانة العلاقات الدولية للإمارات.
وأضاف "هذه المشاركة تؤكد ايضا أن الإمارات، هي أرض للتسامح والسلام والأمان".
ارتدى الطلاب ملابساً بألوان العلم الإماراتي، وشكلوا صورة يد مفتوحة تحولت إلى الإشارة الثلاثية التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وحاكم دبي.
وقد أطلق حاكم دبي، الإشارة الثلاثية في شهر شباط/فبراير من عام 2013، خلال القمة الحكومية في دبي، والتي ترمز لـ"الفوز، النصر، الحب"، كعلامة مبتكرة لإلهام الشباب وتشجيعهم في العمل، والتحلي بالمبادئ الأخلاقية، والسعي دائماً لتحقيق النجاح، والولاء والاعتزاز والفخر بالوطن.
وقال دينو فاركي، المدير المسؤول عن تنظيم الحدث: تجمع الطلاب على الملعب الرياضي في مدرسة بمدينة دبي، ومعهم عدد كبير من المعلمين والهيئات الإدارية للمدارس، مشكلين العلامة الثلاثية، ثم تحولوا لتشكيل يد مفتوحة بألوان علم الإمارات.
وذكر أن لجنة من موسوعة جينس للأرقام القياسية، تابعت الحدث، وسجلته باعتباره الأكبر عالميا، ومنحت المدارس شهادة رسمية من الموسوعة.
وسبق أن سجل طلاب المدارس الخاصة في دبي، رقما عالميا بموسوعة جينس في اليوم الوطني السابق لدولة الإمارات، حين شكلوا في شهر كانون أول/ديسمبر من عام 2015 أطول جملة بشرية طلابية، وفي عام 2014 قام طلاب ينتمون إلى 119 جنسية بأداء النشيد الوطني لدولة الإمارات في وقت واحد مسجلين رقماً قياسياً عالميا.
وبمناسبة اليوم الوطني الـ 45، هذا العام يعمل عدد كبير من المطربين العرب، على إصدار البوم غنائي عبر تطبيق للهواتف الذكية، مصحوب بعشرات الالاف من الصور الفوتوغرافية.
وقالت اللجنة المنظمة في بيان أن الالبوم يحمل عنوان "اضحك" ويضم عددا كبيرا من نجوم الوطن العربي منهم المطربون محمد قماح، محمد نور، هايدي موسي ونهال نبيل، والعمل من كلمات أحمد علاء الدين، وألحان محمد نور، ويأتي في إطار الاحتفال بالعيد الـ45 الوطني لدولة الإمارات.
وذكرت اللجنة أنه يجري جمع 100 ألف صورة لإهداء رقم قياسي جديد يسجل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية باسم الإمارات، حيث كان الرقم السابق الذي رصدته الموسوعة العالمية في هذا الإطار هو 11 ألف صورة.
وضمن الاحتفالات الإماراتية، شهدت مدينة دبي، أكبر مسيرة في العالم للتسامح.
المسيرة طافت مناطق عدة في مدينة دبي، وتقدمتها الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، ورئيسة مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للتسامح.
وحملت المسيرة شعار "التسامح يجمعنا"، وهدفت إلى نشر التسامح والإنسانية بين مختلف الأديان والجنسيات في العالم وترسيخ دبي عاصمة للتسامح العالمي.
وقال المسؤول عن تنظيم المسيرة أحمد المنصوري: تميزت المسيرة بمشاركة الاف الأشخاص، والذين ينتمون لأكثر من 126 جنسية، مايعكس تضامن وتعايش عشرات الجنسيات في المجتمع الإماراتي.
وأضاف "عكست المسيرة أن سكان الإمارات بمختلف جنسياتهم يشكلون عائلة واحدة وأنهم لا يشعرون بالاختلاف ويتمتعون بالحرية الكاملة التي تجعلهم يعيشون بسلام تام على أرض الدولة." ولفت الى أن المشاركين رفعوا أعلاماً ولوحات كتب عليها "التسامح يجمعنا" بجميع اللغات العالمية.
وأضاف المنصوري أن المسيرة بعثت برسالة مضمونها أن شعب الإمارات، والمقيمين على أرضها من مختلف الجنسيات يحترمون التعددية ويقبلون بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً، إلى جانب نبذ العنف والتطرف والعصبية والتمييز والكراهية.
وفي دبي، أيضا نظمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف مسيرة بمركبات الإسعاف الفاخرة التي تعد الأغلى في العالم.
وتقدمت المسيرة أكبر سيارة إسعاف في العالم، وهي مسجلة في موسوعة جينس باعتبارها تكسر الأرقام العالمية من حيث طولها، وسعتها الاستيعابية، الى جانب إمكاناتها غير المتوفرة في أي مركبة إسعاف أخرى.
وشهدت المسيرة، احتفالية شارك فيها الإماراتي حسين خليل، المعروف بأنه أقوى رجل في الإمارات.
وتولى خليل سحب سيارات الإسعاف الضخمة بأسنانه، وتمكن من النوم على زجاج مكسور لتمر المركبات العملاقة فوقه.
وحمل على جسده أوزانا كبيرة تزيد على 700 كيلو جرام، وحطم حجر كبير على جسده بمعاول ضخمة وقام بثني الواح حديدية كما يطوي الأوراق .
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، خليفة بن دراي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) أن المسيرة التي تزامنت مع احتفالات الإمارات باليوم الوطني رقم 45، خرجت بصورة غير تقليدية للاحتفالات الوطنية.
وأضاف: حرصنا من خلال عروض الرجل القوي الى إثارة الفرحة بين الحضور من مختلف الجنسيات، الذين عبروا عن سعادتهم بمشاركة أشقائهم الإماراتيين الاحتفال باليوم الوطني.
وتابع "اعتادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إقامة احتفالات سنوية غير نمطية، مشاركة في مناسبة اليوم الوطني لاتحاد دولة الإمارات الذي يوافق شهر ديسمبر من كل عام".
وفي إمارة الشارقة، التي تبعد نحو 20 كيلو مترا من وسط دبي، نظمت جامعة الشارقة أكبر لوحة فسيفساء من الأقراص المدمجة في العالم. وقال الدكتور حميد مجول مدير الجامعة أن الطلاب وهيئات التدريس إتجهت لتنظيم حفل كبير بمناسبة اليوم الوطني الـ45 بصورة تسجلها موسوعة الأرقام القياسية (جينيس).
وقام أكثر من 50 طالباً وطالبة من طلبة جامعة الشارقة وعدد من الموظفين بتشكيل لوحة غير مسبوقة، بإستخدام أكثر من 10 آلاف قرص رقمي بمساحة تصل إلى 196 متراً مربعاً في المدخل الرئيس للجامعة، وأهدت الجامعة هذا الإنجاز لشعب الإمارات وقيادته.
وشهدت شوارع الإمارات على مدار الأيام القليلة الماضية مسيرات بالسيارات المزينة بالإعلام وصور حكام الإمارات، تعبيرا عن الاحتفال باليوم الوطني.
كما شهدت مسيرة أطلق عليها، مسمى "مسيرة الشعوب"، ضمت جاليات ما يزيد على 40 دولة عربية وأجنبية، شاركت بملابسها التقليدية وفرقها الشعبية.
كما قدمت 17 دولة عروضا تعبر عن مشاركتها في الاحتفالات باليوم الوطني للإمارات، إضافة الى مشاركة فنانين من مختلف أنحاء العالم في رسم لوحات بالريشة والألوان تعبيرا عن حب الإمارات.
وشهدت شوارع دبي عروضا فنية قدمتها 25 فرقة للفنون الشعبية من مختلف دول العالم.
وعلق الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة الإماراتي بأن المشاركات الكبيرة من جانب الدول لاحتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ45 تدل على عمق ومتانة العلاقات الدولية للإمارات.
وأضاف "هذه المشاركة تؤكد ايضا أن الإمارات، هي أرض للتسامح والسلام والأمان".


الصفحات
سياسة









