. وجاء في شريط إخباري على التلفزيون "اربعة آلاف مسلح مع عائلاتهم سيتم إخراجهم من الاحياء الشرقية بحلب، وكل الاجراءات جاهزة لاخراجهم".
عسكري سوري بارز وكالة فرانس برس الخميس، بعد فشل اتفاق أوّل على إجلاء المقاتلين والمدنيين كان مقررا أمس. وقال المصدر "تم التوصل الى اتفاق من اجل إخراج المسلحين وتتم التحضيرات لإخراجهم الآن"، من غير أن ياتي على ذكر إجلاء الجرحى والمدنيين الذين يعيشون في ظروف مأساوية في شرق حلب.
وقال مصدر قريب من السلطات في دمشق ان المفاوضات حول ترتيبات الإجلاء انتهت الساعة الثالثة فجر الخميس (1,00 ت غ).
واوضح انه سيتم أولا إجلاء الجرحى وعائلاتهم و"250 ناشطا" ضد النظام غير مسلحين.
كما نص الاتفاق، بحسب المصدر، على ان يتم في المقابل إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من فصائل المعارضة في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.
وسيتوجه المقاتلون الخارجون من حلب، بحسب الجيش الروسي، الى ادلب التي يسيطر عليها تحالف من الفصائل المقاتلة بينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا). وأعلن الجيش الروسي في بيان ان العسكريين السوريين والروس يعدون لاخراج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من شرق حلب باتجاه ادلب.
غير أن قياديا في الفصائل المعارضة قال في اتصال عبر الهاتف مع وكالة فرانس برس في بيروت ان تحضيرات تجري لإجلاء الجرحى والمدنيين عن طريق أطراف جنوب حلب.
وقال الفاروق ابو بكر من حركة أحرار الشام المكلف المفاوضات "سيكون الاخلاء عن طريق الراموسة في الساعة الثامنة (6,00 ت غ)"، موضحا ان "الدفعة الأولى مدنيون وجرحى، والثوار سيخرجون بعد أول أو ثاني دفعة".
وأعلن الثلاثاء عن اتفاق تركي روسي لاجلاء مقاتلين ومدنيين من شرق حلب، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ أمس، وتجددت المعارك وعمليات القصف الكثيف في حلب.
وقال أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود في الريف الغربي لمحافظة حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف، إنه سيتم إخراج "دفعة اولى من الجرحى من المدنيين فقط، بالاضافة الى عائلاتهم وبعض العائلات من المدنيين".
وقال "من المتوقع ان يكون تقريبا مئتا شخص في ثلاث باصات وسيارات اسعاف ونقطة تجمع المدنيين والجرحى داخل حلب في العامرية".
واكد ان "الناس يصعدون في الحافلات الآن".
عسكري سوري بارز وكالة فرانس برس الخميس، بعد فشل اتفاق أوّل على إجلاء المقاتلين والمدنيين كان مقررا أمس. وقال المصدر "تم التوصل الى اتفاق من اجل إخراج المسلحين وتتم التحضيرات لإخراجهم الآن"، من غير أن ياتي على ذكر إجلاء الجرحى والمدنيين الذين يعيشون في ظروف مأساوية في شرق حلب.
وقال مصدر قريب من السلطات في دمشق ان المفاوضات حول ترتيبات الإجلاء انتهت الساعة الثالثة فجر الخميس (1,00 ت غ).
واوضح انه سيتم أولا إجلاء الجرحى وعائلاتهم و"250 ناشطا" ضد النظام غير مسلحين.
كما نص الاتفاق، بحسب المصدر، على ان يتم في المقابل إجلاء جرحى ومرضى من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين من فصائل المعارضة في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.
وسيتوجه المقاتلون الخارجون من حلب، بحسب الجيش الروسي، الى ادلب التي يسيطر عليها تحالف من الفصائل المقاتلة بينها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا). وأعلن الجيش الروسي في بيان ان العسكريين السوريين والروس يعدون لاخراج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من شرق حلب باتجاه ادلب.
غير أن قياديا في الفصائل المعارضة قال في اتصال عبر الهاتف مع وكالة فرانس برس في بيروت ان تحضيرات تجري لإجلاء الجرحى والمدنيين عن طريق أطراف جنوب حلب.
وقال الفاروق ابو بكر من حركة أحرار الشام المكلف المفاوضات "سيكون الاخلاء عن طريق الراموسة في الساعة الثامنة (6,00 ت غ)"، موضحا ان "الدفعة الأولى مدنيون وجرحى، والثوار سيخرجون بعد أول أو ثاني دفعة".
وأعلن الثلاثاء عن اتفاق تركي روسي لاجلاء مقاتلين ومدنيين من شرق حلب، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ أمس، وتجددت المعارك وعمليات القصف الكثيف في حلب.
وقال أحمد الدبيس، المسؤول عن وحدة من الاطباء والمتطوعين تنسق عمليات الاجلاء، والموجود في الريف الغربي لمحافظة حلب الواقع تحت سيطرة فصائل المعارضة، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف، إنه سيتم إخراج "دفعة اولى من الجرحى من المدنيين فقط، بالاضافة الى عائلاتهم وبعض العائلات من المدنيين".
وقال "من المتوقع ان يكون تقريبا مئتا شخص في ثلاث باصات وسيارات اسعاف ونقطة تجمع المدنيين والجرحى داخل حلب في العامرية".
واكد ان "الناس يصعدون في الحافلات الآن".


الصفحات
سياسة









