ويأتي هذا القرار فيما تنظم الحركات الشبابية المصرية منذ عدة ايام اعتصاما امام مبنى التلفزيون في ماسبيرو (وسط القاهرة) احتجاجا على تغطيته للتطورات السياسية في البلاد التي يعتبرون انها "تشوه الثورة المصرية" مطالبين ب"تطهيره" من قياداته الحالية.
وقال المصدر ان "المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة عين اللواء احمد ابو الدهب مديرا لادارة الشؤون المعنوية خلفا للواء اسماعيل عتمان الذي بلغ سن التقاعد".
واكدت مواقع صحف مصرية عدة، من بينها الموقع الالتروني لصحيفة الاهرام الحكومية، احالة اللواء عتمان الى التقاعد وتعيين اللواء ابو الدهب رئيسا لادارة الشؤون المعنوية.
وكان اللواء عتمان، منذ تولى المجلس العسكري السلطة عقب اطاحة نظام حسني مبارك في 11 شباط/فبراير الماضي، مسؤولا عن ملف الاعلام الحكومي المصري الذي تعرض لانتقادات شديدة من قبل الحركات الشبابية الاحتجاجية التي تتهم التلفزيون الرسمي خصوصا بانه لا ينقل الحقيقة ويشوه صورة الثورة والشباب الذين اطلقوها.
وازدادت الانتقادات قسوة للتلفزيون الرسمي اثر تغطيته للاشتباكات التي وقعت امام مبناه في منطقة ماسبيرو بين قوات الجيش ومتظاهرين اقباط في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
ورغم ان هذه الاشتباكات اسفرت عن مقتل 25 شخصا غالبيتهم من الاقباط الذين لقي العديد منهم مصرعهم دهسا بسيارات الجيش الا ان التلفزيون الرسمي ظل لفترة طويلة يذيع انباء عن مقتل ثلاثة جنود فقط من دون اشارة الى سقوط ضحايا من المتظاهرين.
والاسبوع الماضي اعلن اللواء عتمان عن برنامج احتفالات بمناسبة مرور عام على اندلاع ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير غير انه لم ينفذ اي شيء من هذا البرنامج دون صدور اي تفسير رسمي لذلك.
وكانت الحركات الشبابية اعلنت رفضها "الاحتفال" بذكرى اطلاق الثورة معتبرة انها لم تحقق الجزء الاكبر من اهدافها ونظمت تظاهرات حاشدة الاربعاء الماضي كان مطلبها الرئيسي انهاء "حكم العسكر" ونقل السلطة من المجلس العسكري الى رئيس منتخب في اسرع وقت ممكن
وقال المصدر ان "المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة عين اللواء احمد ابو الدهب مديرا لادارة الشؤون المعنوية خلفا للواء اسماعيل عتمان الذي بلغ سن التقاعد".
واكدت مواقع صحف مصرية عدة، من بينها الموقع الالتروني لصحيفة الاهرام الحكومية، احالة اللواء عتمان الى التقاعد وتعيين اللواء ابو الدهب رئيسا لادارة الشؤون المعنوية.
وكان اللواء عتمان، منذ تولى المجلس العسكري السلطة عقب اطاحة نظام حسني مبارك في 11 شباط/فبراير الماضي، مسؤولا عن ملف الاعلام الحكومي المصري الذي تعرض لانتقادات شديدة من قبل الحركات الشبابية الاحتجاجية التي تتهم التلفزيون الرسمي خصوصا بانه لا ينقل الحقيقة ويشوه صورة الثورة والشباب الذين اطلقوها.
وازدادت الانتقادات قسوة للتلفزيون الرسمي اثر تغطيته للاشتباكات التي وقعت امام مبناه في منطقة ماسبيرو بين قوات الجيش ومتظاهرين اقباط في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
ورغم ان هذه الاشتباكات اسفرت عن مقتل 25 شخصا غالبيتهم من الاقباط الذين لقي العديد منهم مصرعهم دهسا بسيارات الجيش الا ان التلفزيون الرسمي ظل لفترة طويلة يذيع انباء عن مقتل ثلاثة جنود فقط من دون اشارة الى سقوط ضحايا من المتظاهرين.
والاسبوع الماضي اعلن اللواء عتمان عن برنامج احتفالات بمناسبة مرور عام على اندلاع ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني/يناير غير انه لم ينفذ اي شيء من هذا البرنامج دون صدور اي تفسير رسمي لذلك.
وكانت الحركات الشبابية اعلنت رفضها "الاحتفال" بذكرى اطلاق الثورة معتبرة انها لم تحقق الجزء الاكبر من اهدافها ونظمت تظاهرات حاشدة الاربعاء الماضي كان مطلبها الرئيسي انهاء "حكم العسكر" ونقل السلطة من المجلس العسكري الى رئيس منتخب في اسرع وقت ممكن


الصفحات
سياسة








