تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


احتجاجات ودعوات لجنازة وطنية للطيار محمد الزواري بتونس




تونس - دعا حزب تونسي معارض اليوم الأحد السلطات التونسية إلى إقامة جنازة وطنية رمزية للطيار محمد الزواري أحد قادة حركة حماس والذي اغتيل يوم الخميس الماضي بالرصاص.


وطالب حزب البناء الوطني وهو حزب معارض يرأسه القيادي السابق بحركة النهضة الاسلامية رياض الشعيبي، عبر بيان له اليوم بـ"تنظيم جنازة وطنية رمزية بولاية صفاقس يوم السبت القادم إجلالا واكبارا للشهيد القائد محمد الزواري".

وقتل الزواري (49 عاما) وهو مهندس طيار الخميس بالرصاص من قبل مجهولين أمام مقر سكنه وهو بسيارته في مدينة صفاقس وسط تونس.

وأصدرت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس الاسلامية الفلسطينية أمس السبت بيانا نعت فيه الزواري وقالت إنه أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية، والتي كان لها دورها في حرب عام .2014 كما أوضحت أن الزواري التحق بصفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام قبل 10 سنوات. واتهمت اسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

ونفذ نشطاء من المجتمع المدني ومناصرون للقضية الفلسطينية اليوم الأحد وقفة احتجاجية بوسط العاصمة للمطالبة بكشف حقيقة الاغتيال.

وقال حزب البناء الوطني إنه يحمل "الكيان الصهيوني المسؤولية المباشرة والكاملة عن اغتياله ويدعو السلطات التونسية لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة والكشف عن جميع الملابسات المحيطة بعملية الاغتيال وعرض هذه الجريمة النكراء على كل المنظمات الدولية".

وقال حزب حركة الشعب في بيان له أيضا اليوم الأحد "إن كل الدلائل تؤكد ضلوع العصابات الصهيونية في تنفيذ عملية اغتيال الزواوي".

وأضاف أنه يحمل "الحكومة التونسيّة مسؤوليتها كاملة في الإختراق الصهيوني لسيادة البلاد وتدعوها لفتح تحقيق جدي حول ملابسات هذه الجريمة".

ولم تصدر السلطات التونسية أي تعليق بشأن الجهة المنفذة للجريمة. وقالت وزارة الداخلية أمس إنها أوقفت خمسة عناصر يشتبه بتورطهم في حادثة الاغتيال وحجزت 4 سيارات ومسدسين وكاتمي صوت استعملوا في تنفيذ الجريمة بالإضافة إلى هواتف جوالة وعددمن الأغراض الأخرى.

د ب ا
الاحد 18 ديسمبر 2016