ولا تزال الباخرة تبحر في رحلات نيلية بين مدينتي الأقصر واسوان، حتى اليوم ، بنظام الفحم والبخار ، وبمحرك بخاري عتيق مضى عليه عقود من الزمان.
وتتضمن احتفالات القطاع السياحي المصري، بمرور مئة عام من عُمٌرِ الباخرة كريم، دعوة من هم على قيد الحياة، من مشاهير وساسة العالم، الذين أقاموا بالباخرة، وعائلاتهم، وإقامة معرض لمقتنيات الباخرة، من التحف والقطع التي باتت تراثا نادرا اليوم، بجانب فعاليات فنية وفلكلورية، وعرض فيلم وثائقي يحكي تاريخ الباخرة منذ إنشائها وحتى اليوم.
وخصصت الباخرة منذ أن أهدتها بريطانيا لمصر عام 1917، للملك فؤاد والملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر ثم الرئيس السادات، إلى أن تحولت إلى منشأة سياحية، تستخدم في رحلات نيلية بين المدن التاريخية بصعيد مصر، وذلك بعد أن طرحتها وزارة الري المصرية للبيع في مزاد علني، واشترتها شركة " سبرنج المصرية للسياحة " وجعلت مدينة الأقصر مقرا لتحرك رحلاتها في وسط مياه النيل.
وتضم الباخرة خرائط أثرية نادرة للقطر المصري، وغرفة ملكية ، وتحفا وصورا نادرة، وكانت مسرحا لأحداث سياسية مهمة في تاريخ مصر والمنطقة العربية، وشاهدا على تطورات العلاقات المصرية - البريطانية.
وتتكون الباخرة " كريم " من 14 غرفة ومطعما وصالة استقبال وحمام سباحة صغير،ويبلغ طولها 40ر47 متر وعرضها 80ر10 متر وارتفاعها 25ر11 متر وبها 2 محرك بخاري 168 حصانا.
وتعد رحلاتها من أغلى الرحلات السياحية المبحرة في نهر النيل، وذلك نظرا للطبيعة الخاصة للباخرة، ومكانتها التاريخية، بجانب خصوصية تصميماتها ومحركاتها، وحالة الهدوء الخاصة التي يتمتع بها السائح الذى يقيم على متنها، خاصة وأنها الباخرة النيلية الوحيدة التي تعمل بمحركات البخار والفحم في مصر.
ووجه مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية ، الدعوة لوزير السياحة ، يحيى راشد، لحضور الاحتفالات التي ستجرى خلال شهر كانون ثان/ يناير المقبل، كما طالب المركز بأن يكون الاحتفال بداية لتوثيق تاريخ مختلف قطاعات السياحة بمصر.
وتتضمن احتفالات القطاع السياحي المصري، بمرور مئة عام من عُمٌرِ الباخرة كريم، دعوة من هم على قيد الحياة، من مشاهير وساسة العالم، الذين أقاموا بالباخرة، وعائلاتهم، وإقامة معرض لمقتنيات الباخرة، من التحف والقطع التي باتت تراثا نادرا اليوم، بجانب فعاليات فنية وفلكلورية، وعرض فيلم وثائقي يحكي تاريخ الباخرة منذ إنشائها وحتى اليوم.
وخصصت الباخرة منذ أن أهدتها بريطانيا لمصر عام 1917، للملك فؤاد والملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر ثم الرئيس السادات، إلى أن تحولت إلى منشأة سياحية، تستخدم في رحلات نيلية بين المدن التاريخية بصعيد مصر، وذلك بعد أن طرحتها وزارة الري المصرية للبيع في مزاد علني، واشترتها شركة " سبرنج المصرية للسياحة " وجعلت مدينة الأقصر مقرا لتحرك رحلاتها في وسط مياه النيل.
وتضم الباخرة خرائط أثرية نادرة للقطر المصري، وغرفة ملكية ، وتحفا وصورا نادرة، وكانت مسرحا لأحداث سياسية مهمة في تاريخ مصر والمنطقة العربية، وشاهدا على تطورات العلاقات المصرية - البريطانية.
وتتكون الباخرة " كريم " من 14 غرفة ومطعما وصالة استقبال وحمام سباحة صغير،ويبلغ طولها 40ر47 متر وعرضها 80ر10 متر وارتفاعها 25ر11 متر وبها 2 محرك بخاري 168 حصانا.
وتعد رحلاتها من أغلى الرحلات السياحية المبحرة في نهر النيل، وذلك نظرا للطبيعة الخاصة للباخرة، ومكانتها التاريخية، بجانب خصوصية تصميماتها ومحركاتها، وحالة الهدوء الخاصة التي يتمتع بها السائح الذى يقيم على متنها، خاصة وأنها الباخرة النيلية الوحيدة التي تعمل بمحركات البخار والفحم في مصر.
ووجه مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية ، الدعوة لوزير السياحة ، يحيى راشد، لحضور الاحتفالات التي ستجرى خلال شهر كانون ثان/ يناير المقبل، كما طالب المركز بأن يكون الاحتفال بداية لتوثيق تاريخ مختلف قطاعات السياحة بمصر.


الصفحات
سياسة









