تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


اردوغان والمعلم يعتبران وقف النار "فرصة تاريخية" لانهاء الحرب






اسطنبول - اعتبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس ان وقف اطلاق النار الشامل في سوريا "فرصة تاريخية" لانهاء النزاع الدائر في هذا البلد منذ نحو ست سنوات.

وقال اردوغان في مؤتمر صحافي في انقرة الى جانب نظيره الكوسوفي هاشم تاجي "يجب عدم تفويت هذه الفرصة بأي ثمن (...) إنها فرصة تاريخية"، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم برعاية تركيا وروسيا ويفترض ان يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة.

وجدد أردوغان التأكيد على أن "المجموعات الإرهابية" غير مشمولة بالاتفاق الذي رعته تركيا وروسيا.

وأشار إلى ان تركيا ستواصل عمليتها العسكرية التي بدأتها قبل أربعة أشهر في سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمتمردين الأكراد.

وتابع أن "القتال ضد المجموعات الإرهابية، وبينها داعش، سيتواصل بحزم حتى ضمان أمن مواطنينا".



وأوضح الرئيس التركي أن على دول أخرى تحظى بنفوذ على الأرض في سوريا، من دون أن يذكرها بالاسم، إظهار "الحساسية الضرورية" لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار.

وأكد أردوغان أن الاتفاق ياتي نتيجة محادثات بين ممثلين عن روسيا والمعارضة السورية في أنقرة خلال الأسابيع الماضية.

ونفى أن تكون محادثات السلام المرتقبة في عاصمة كازاخستان برعاية روسية تركية منافسة لتلك التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف، قائلا إنها تهدف لاكمال ودعم تلك المحادثات.

وفي دمشق اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس ان اتفاق وقف اطلاق النار الذي يدخل حيز التنفيذ بعد ساعات يشكل "فرصة حقيقية" لتسوية سياسية للنزاع الذي تشهده بلاده منذ نحو ست سنوات.
وقال المعلم في مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي "هناك فرصة حقيقية لنصل الى تسوية سياسية للازمة فى سوريا تنهى سفك الدم وتؤسس لمستقبل البلاد".
واضاف "نحن نثق بالضامن الروسي لاتفاق وقف الاعمال القتالية لانهم شركاؤنا فى الحرب على الارهاب ولا نثق بالدور التركي".
واتفقت انقرة ابرز داعمي الفصائل المعارضة، وموسكو ابرز حلفاء دمشق الخميس على خطة لوقف لاطلاق النار في كل انحاء سوريا، تدخل حيز التنفيذ منتصف الليل، واعلن الجيش السوري والفصائل المعارضة الموافقة عليها.
وياتي هذا الاتفاق في وقت تكثف انقرة وموسكو تعاونهما للتوصل الى حل للنزاع السوري، واعدادهما لمحادثات في استانا عاصمة كازاخستان الشهر المقبل، وبعد اسبوع من سيطرة الجيش السوري على كامل مدينة حلب.
وقال المعلم ان "انتصار حلب هو الذي ادى الى وقف الاعمال القتالية من موقع الثقة بالنفس وهو الذي فتح الباب امام حوار استانا" معتبرا ان "من يرغب فعلا بانهاء الازمة وتلبية تطلعات الشعب السوري عليه ان يذهب الى استانا من اجل  التوصل الى حل".
واضاف "سنشارك في استانا بذهن مفتوح وفق معطيات الوضع العام في المنطقة وفي الساحة الدولية" موضحا ان "كل شيء يطرح قابل للنقاش عدا السيادة الوطنية وحق الشعب السوري في اختيار قيادته".
وبالتوازي مع اتفاق وقف اطلاق النار، اعلنت موسكو الخميس بدء الاستعدادات لمحادثات سلام يفترض ان تعقد في استانا قريبا، في كانون الثاني/يناير على الارجح.
وناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان الخميس الجهود الجارية حاليا لتنظيم هذه المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس "سنبدأ مع تركيا وايران الاعداد للقاء استانا"، مضيفا ان موسكو مستعدة لدعوة مصر وتحاول جذب قوى اقليمية اخرى كالسعودية وقطر والعراق والاردن.


ا ف ب
الخميس 29 ديسمبر 2016