وتردد أن خلافا اندلع بين ميريل وكارل لاجرفيلد، عقب أن وصفها "بالرخيصة " التي تطالب أموالا مقابل ارتداء أحد تصاميمه .
وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "ويمنز وير ديلي " قد كتب اليوم الأحد أن ميريل، المرشحة لجائزة الأوسكار الـ20 في مسيرتها الفنية هذا العام، طلبت تصميم فستان لها من دار أزياء شانيل، التي يعد كارل كبير مصمميها، ولكنها بعد ذلك قالت إنها لا تريد الفستان لانها وجدت مصمما أخر على استعداد لدفع مقابل مادي لها مقابل ارتداء أحد تصاميمه.
ونقلت الصحيفة عن كارل القول " قمت بوضع رسم لتصميم الفستان، وبدأنا في العمل" مضيفا " بعد ذلك تلقينا اتصالا من فريق عمل ميريل يبلغنا بعدم إكمال الفستان، لانهم عثروا على شخص مستعد للدفع".
وأضاف كارل " نحن نقوم بصناعة الفساتين للممثلات ولكننا لا ندفع مقابلا ماديا".
وأكمل إنها " ممثلة قديرة ولكن هذا أسلوب رخيص ".
وبعد ذلك أصدر كارل بيانا يقدم فيه اعتذاره ، وجاء في البيان" دار أزياء شانيل أجرى مباحثات مع مصممة الأزياء الخاصة بميريل بناء على طلب الممثلة، من أجل تصميم فستان لها لترتديه خلال حفل الأوسكار. وبعد مناقشة غير رسمية، أسأت فهم أن ميريل قد تكون اختارت دار أزياء أخرى".
وقد أبدت ميريل عدم رضاها عن هذا البيان، وقالت في بيان أصدرته " فيما يتعلق بالبيان الذي أصدره كارل ، فلا يوجد جدل، كارل لاجرفيلد، المصمم البارز، أساء لي ولمصممة الأزياء الخاصة بي ولمصمم الأزياء الذي قررت ارتداء أحد تصاميمه خلال حفل الأوسكار.
وأضافت ميريل " البيان الذي أصدره كارل ليس اعتذارا، لقد كذب وتم نشر كذبته، إنني مازلت في انتظار اعتذاره ".
ويشار إلى أنه من المقرر إقامة حفل جوائز الأوسكار مساء اليوم في هوليوود.
وكان الموقع الإلكتروني لصحيفة "ويمنز وير ديلي " قد كتب اليوم الأحد أن ميريل، المرشحة لجائزة الأوسكار الـ20 في مسيرتها الفنية هذا العام، طلبت تصميم فستان لها من دار أزياء شانيل، التي يعد كارل كبير مصمميها، ولكنها بعد ذلك قالت إنها لا تريد الفستان لانها وجدت مصمما أخر على استعداد لدفع مقابل مادي لها مقابل ارتداء أحد تصاميمه.
ونقلت الصحيفة عن كارل القول " قمت بوضع رسم لتصميم الفستان، وبدأنا في العمل" مضيفا " بعد ذلك تلقينا اتصالا من فريق عمل ميريل يبلغنا بعدم إكمال الفستان، لانهم عثروا على شخص مستعد للدفع".
وأضاف كارل " نحن نقوم بصناعة الفساتين للممثلات ولكننا لا ندفع مقابلا ماديا".
وأكمل إنها " ممثلة قديرة ولكن هذا أسلوب رخيص ".
وبعد ذلك أصدر كارل بيانا يقدم فيه اعتذاره ، وجاء في البيان" دار أزياء شانيل أجرى مباحثات مع مصممة الأزياء الخاصة بميريل بناء على طلب الممثلة، من أجل تصميم فستان لها لترتديه خلال حفل الأوسكار. وبعد مناقشة غير رسمية، أسأت فهم أن ميريل قد تكون اختارت دار أزياء أخرى".
وقد أبدت ميريل عدم رضاها عن هذا البيان، وقالت في بيان أصدرته " فيما يتعلق بالبيان الذي أصدره كارل ، فلا يوجد جدل، كارل لاجرفيلد، المصمم البارز، أساء لي ولمصممة الأزياء الخاصة بي ولمصمم الأزياء الذي قررت ارتداء أحد تصاميمه خلال حفل الأوسكار.
وأضافت ميريل " البيان الذي أصدره كارل ليس اعتذارا، لقد كذب وتم نشر كذبته، إنني مازلت في انتظار اعتذاره ".
ويشار إلى أنه من المقرر إقامة حفل جوائز الأوسكار مساء اليوم في هوليوود.


الصفحات
سياسة









