والاربعاء بث الحوثيون عبر التلفزيون مشاهد لرجل قالوا انه جندي سعودي اسروه. وعرف الرجل عن نفسه باسم الرقيب ابراهيم حكيم من اللواء السعودي الاول المتمركز في منطقة جازان اليمنية الحدودية مع المملكة، مؤكدا انه اسر مع عدد من رفاقه.
واتهم العميد العسيري المتمردين الحوثيين بانتهاك معاهدات جنيف عبر نشر صور للجنديين المحتجزين.
وقال "سنفعل كل ما بوسعنا لايجادهم واعادتهم" الى السعودية.
وقبل عام سيطر الحوثيون على مقر الحكومة في صنعاء مستفيدين من دعم او تواطؤ من قسم كبير من الجيش اليمني الذي ظل مواليا لعلي عبدالله صالح. واتت السيطرة على صنعاء بعد حملة توسعية انطلق فيها الحوثيون الذي ينتمون الى المذهب الزيدي الشيعي من معاقلهم في صعدة بشمال البلاد، وسيطروا فيها على معاقل خصومهم التقليديين في شمال صنعاء.
وبعد صنعاء، سرعان ما تمدد الحوثيون باتجاه الجنوب ووصلوا الى عدن التي كان الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي اعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد وانتقل اليها من صنعاء.
ومع وصول المتمردين الى عدن، اطلق تحالف يضم عشر دول تقريبا بقيادة السعودية، في 26 اذار/مارس عملية عسكرية ضد الحوثيين ودعما لشرعية هادي الذي انتقل الى الرياض.
والعملية التي كانت جوية في بدايتها، تحولت الى برية مع مشاركة الاف الجنود، لاسيما من دول الخليج، في المعارك ضد المتمردين دعما لقوات هادي على الارض.
هذا وقد قتل 21 متمردا حوثيا ومدنيا الثلاثاء في غارة نفذها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية على حي سكني في صنعاء بحسب شهود عيان ومصادر طبية
وقصفت طائرات التحالف صباحا مبنى يتجمع فيه المتمردون الحوثيون الشيعة في حي السبعين في صنعاء، ما اسفر عن اضرار في المباني المدنية المجاورة
. وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس "قتل 21 شخصا على الاقل من الحوثيين والسكان في الغارة"، دون ان يتمكن من تحديد عدد الضحايا المدنيين لوحدهم.
وبحسب مصدر طبي آخر، فان "الحصيلة مرشحة للارتفاع لان هناك عددا من المفقودين".
وتقوم فرق الانقاذ بالبحث عن الضحايا وسط انقاض المباني المنهارة بحسب شهود.
واسفر النزاع في اليمن عن حوالى خمسة الاف قتيل و25 الف جريح منذ اذار/مارس الماضي.
وما زال الحوثيون يمسكون بزمام الامور في صنعاء الذي سيطروا عليها قبل سنة، بالرغم من الغارات اليومية التي يشنها طيران التحالف وخسارتهم في جنوب البلاد لاسيما طردهم من عدن، ثاني اكبر مدن البلاد.
وفي الاثناء، تستمر القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا في حملتها البرية بمحافظة مأرب الاستراتيجية في وسط البلاد مدعومة من الاف الجنود من دول التحالف، وذلك بهدف الزحف لاستعادة العاصمة.
وقالت مصادر عسكرية من القوات الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي ان هذه القوات احرزت اليوم الثلاثاء مع قوات التحالف تقدما في منطقة ذات الراء شمال غرب مدينة مأرب، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، اذ سيطرت على ثلاث تلال استراتيجية.
وذكرت المصادر ان الحوثيين ارسلوا تعزيزات عسكرية جديدة من صنعاء الى مأرب، فيما نقل التحالف ايضا تعزيزات من منطقة صافر التي يتمركز فيها في مارب الى شمال وغرب مدينة مأرب.
وفي الاثناء، شن طيران التحالف غارة استهدفت سيارة للحوثيين في بلدة حريض بمنطقة نجد مرقد شرق مأرب ما اسفر عن مقتل اربعة متمردين كانوا على متنها، بحسب مصادر عسكرية.
وفي منطقة الجفينة غرب مأرب، قتل اثنان من المتمردين في غارة بصاروخ على مركبة عسكرية فيما قتل عنصران من القوات اليمنية الموالية لهادي في اشتباكات مع الحوثيين شمال مأرب.
واتهم العميد العسيري المتمردين الحوثيين بانتهاك معاهدات جنيف عبر نشر صور للجنديين المحتجزين.
وقال "سنفعل كل ما بوسعنا لايجادهم واعادتهم" الى السعودية.
وقبل عام سيطر الحوثيون على مقر الحكومة في صنعاء مستفيدين من دعم او تواطؤ من قسم كبير من الجيش اليمني الذي ظل مواليا لعلي عبدالله صالح. واتت السيطرة على صنعاء بعد حملة توسعية انطلق فيها الحوثيون الذي ينتمون الى المذهب الزيدي الشيعي من معاقلهم في صعدة بشمال البلاد، وسيطروا فيها على معاقل خصومهم التقليديين في شمال صنعاء.
وبعد صنعاء، سرعان ما تمدد الحوثيون باتجاه الجنوب ووصلوا الى عدن التي كان الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي اعلنها عاصمة مؤقتة للبلاد وانتقل اليها من صنعاء.
ومع وصول المتمردين الى عدن، اطلق تحالف يضم عشر دول تقريبا بقيادة السعودية، في 26 اذار/مارس عملية عسكرية ضد الحوثيين ودعما لشرعية هادي الذي انتقل الى الرياض.
والعملية التي كانت جوية في بدايتها، تحولت الى برية مع مشاركة الاف الجنود، لاسيما من دول الخليج، في المعارك ضد المتمردين دعما لقوات هادي على الارض.
هذا وقد قتل 21 متمردا حوثيا ومدنيا الثلاثاء في غارة نفذها طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية على حي سكني في صنعاء بحسب شهود عيان ومصادر طبية
وقصفت طائرات التحالف صباحا مبنى يتجمع فيه المتمردون الحوثيون الشيعة في حي السبعين في صنعاء، ما اسفر عن اضرار في المباني المدنية المجاورة
. وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس "قتل 21 شخصا على الاقل من الحوثيين والسكان في الغارة"، دون ان يتمكن من تحديد عدد الضحايا المدنيين لوحدهم.
وبحسب مصدر طبي آخر، فان "الحصيلة مرشحة للارتفاع لان هناك عددا من المفقودين".
وتقوم فرق الانقاذ بالبحث عن الضحايا وسط انقاض المباني المنهارة بحسب شهود.
واسفر النزاع في اليمن عن حوالى خمسة الاف قتيل و25 الف جريح منذ اذار/مارس الماضي.
وما زال الحوثيون يمسكون بزمام الامور في صنعاء الذي سيطروا عليها قبل سنة، بالرغم من الغارات اليومية التي يشنها طيران التحالف وخسارتهم في جنوب البلاد لاسيما طردهم من عدن، ثاني اكبر مدن البلاد.
وفي الاثناء، تستمر القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا في حملتها البرية بمحافظة مأرب الاستراتيجية في وسط البلاد مدعومة من الاف الجنود من دول التحالف، وذلك بهدف الزحف لاستعادة العاصمة.
وقالت مصادر عسكرية من القوات الموالية للرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي ان هذه القوات احرزت اليوم الثلاثاء مع قوات التحالف تقدما في منطقة ذات الراء شمال غرب مدينة مأرب، عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، اذ سيطرت على ثلاث تلال استراتيجية.
وذكرت المصادر ان الحوثيين ارسلوا تعزيزات عسكرية جديدة من صنعاء الى مأرب، فيما نقل التحالف ايضا تعزيزات من منطقة صافر التي يتمركز فيها في مارب الى شمال وغرب مدينة مأرب.
وفي الاثناء، شن طيران التحالف غارة استهدفت سيارة للحوثيين في بلدة حريض بمنطقة نجد مرقد شرق مأرب ما اسفر عن مقتل اربعة متمردين كانوا على متنها، بحسب مصادر عسكرية.
وفي منطقة الجفينة غرب مأرب، قتل اثنان من المتمردين في غارة بصاروخ على مركبة عسكرية فيما قتل عنصران من القوات اليمنية الموالية لهادي في اشتباكات مع الحوثيين شمال مأرب.


الصفحات
سياسة









