واكد نتانياهو امام اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع ان مهلة الاشهر الثلاثة التي حددتها اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) للطرفين لتقديم مقترحات مفصلة من اجل اتفاق سلام تبدا مع موعد اللقاء الاول في 3 كانون الثاني/يناير.
وقال متحدث باسم نتانياهو "اننا نحتسب الوقت اعتبارا من 3 كانون الثاني/يناير ما يعني اننا نملم حتى 3 نيسان/ابريل". واضاف "لقد قدمنا وثيقة من 21 نقطة تلقى اجماعا في اسرائيل".
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ينوي ان يقدم في اذار/مارس ردوده بخصوص ملفي الامن والحدود شرط استمرار اللقاءات الاسرائيلية الفلسطينية في عمان بعد 26 كانون الثاني/يناير.
واستضافت الاردن في 3 و9 و15 كانون الثاني/يناير ثلاثة "اجتماعات استكشافية" بين مندوبين اسرائيليين وفلسطينيين وهي الاولى منذ ايلول/سبتمبر 2010، ولم تسفر عن نتائج ملموسة.
في حين قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاثنين لوكالة فرانس برس ان الوفد الاسرائيلي لم يقدم خلال اجتماعات عمان سوى عناوين وليس مواقفه الرسمية حول الحل النهائي للقضايا المختلف بشانها.
واوضح عريقات في اتصال هاتفي من لندن ردا على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "الجانب الاسرائيلي لم يقدم خلال اجتماعات عمان الثلاث سوى ورقة من واحد وعشرين نقطة حول القضايا التي سيتم مناقشتها ولم يطرح فيها رؤيته وتصوره للحل".
وتابع "انها عناوين وليس مواقفه الرسمية من الحل وخاصة حول الامن والحدود كما هو مطلوب من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من قبل اللجنة الرباعية التي طالبت الطرفين تقديم تصورهما للحل قبل السادس والعشرين من الشهر الجاري".
واتهم عريقات "نتانياهو انه يكشف ما يجري في المفاوضات" مضيفا "احتراما منا لالتزامنا بعدم الحديث عن اجتماعات عمان لن نتحدث الان لكن نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب ولن نرد الان".
وقال عريقات ان كلام نتانياهو هو "الاعيب وعلاقات عامة يريد من خلالها القاء اللوم على الطرف الفلسطيني لكن محاولاته لن تجدي نفعا "
وقال متحدث باسم نتانياهو "اننا نحتسب الوقت اعتبارا من 3 كانون الثاني/يناير ما يعني اننا نملم حتى 3 نيسان/ابريل". واضاف "لقد قدمنا وثيقة من 21 نقطة تلقى اجماعا في اسرائيل".
ونقلت صحيفة يديعوت احرونوت الاحد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ينوي ان يقدم في اذار/مارس ردوده بخصوص ملفي الامن والحدود شرط استمرار اللقاءات الاسرائيلية الفلسطينية في عمان بعد 26 كانون الثاني/يناير.
واستضافت الاردن في 3 و9 و15 كانون الثاني/يناير ثلاثة "اجتماعات استكشافية" بين مندوبين اسرائيليين وفلسطينيين وهي الاولى منذ ايلول/سبتمبر 2010، ولم تسفر عن نتائج ملموسة.
في حين قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاثنين لوكالة فرانس برس ان الوفد الاسرائيلي لم يقدم خلال اجتماعات عمان سوى عناوين وليس مواقفه الرسمية حول الحل النهائي للقضايا المختلف بشانها.
واوضح عريقات في اتصال هاتفي من لندن ردا على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "الجانب الاسرائيلي لم يقدم خلال اجتماعات عمان الثلاث سوى ورقة من واحد وعشرين نقطة حول القضايا التي سيتم مناقشتها ولم يطرح فيها رؤيته وتصوره للحل".
وتابع "انها عناوين وليس مواقفه الرسمية من الحل وخاصة حول الامن والحدود كما هو مطلوب من الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي من قبل اللجنة الرباعية التي طالبت الطرفين تقديم تصورهما للحل قبل السادس والعشرين من الشهر الجاري".
واتهم عريقات "نتانياهو انه يكشف ما يجري في المفاوضات" مضيفا "احتراما منا لالتزامنا بعدم الحديث عن اجتماعات عمان لن نتحدث الان لكن نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب ولن نرد الان".
وقال عريقات ان كلام نتانياهو هو "الاعيب وعلاقات عامة يريد من خلالها القاء اللوم على الطرف الفلسطيني لكن محاولاته لن تجدي نفعا "


الصفحات
سياسة








