تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


اضرام النار في 800 سيارة ليلة رأس السنة في فرنسا





باريس - ذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن ليلة رأس السنة شهدت إضرام النار في أكثر من 800 سيارة في جميع أرجاء البلاد.


 
وقال وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف اليوم الجمعة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن هذا العدد يقل عن عدد السيارات التي أحرقت ليلة رأس السنة عام 2015/2014 بنسبة 5ر14%.

وقد صار إضرام النار في السيارات ليلة رأس السنة تقليدا في الأحياء الاجتماعية الفقيرة بصفة رئيسية.

وغالبا ما يكون القائمون بذلك شبابا يعبرون عن احتجاجهم على أوضاعهم الحياتية وسخطهم على النظام السياسي.

وتأتي ليلة رأس السنة وسط إجراءات أمنية مشددة بعد سبعة أسابيع من الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في الثالث عشر من تشرين ثان/نوفمبر الماضي.

رئيس اتحاد المرتعشين العرب

أحمد عمر | السبت 31/10/2015
شارك المقال :
  •  
  • 0

  •  
  • Google +0
  • 0

  •  
  •  
  •  
 

 كان معظم زملائي يعتقدون أن رئيس اتحاد الكتاب  العرب هو رئيس الكلام، أما صديقنا الكاتب الحلبي النازح كوش بن كنعان،  فهو يعتقد أن رئيس الاتحاد الجديد يؤمن أنه العربي الوحيد الذي نال شهادة الدكتوراه! فلو نزل اسمه عارياً من حرف الدال  لطفق يخصف من جرايد الدولة الموقرة  الثلاث؛ البعث وتشرين والثورة يستر بها سوأته، ويدعو إلى الثأر من جساس ورأس غليص.

في الشأن نفسه : يقول أحد الكتاب المناضلين، لا فضّ فوه، ويرحم دين أمه وأبيه: لا أعرف رجلاً تولى منصباً، ولبث فيه سبعاً وعشرين سنة، وازدادوا تسعا غير " ع ع ع" وشركاه، وشركاه هم فروع الأمن كلها ..

 ولا يزال هناك كاتب سوري يهاجم رئيس الاتحاد " المخلوع" بِكلُبُتَانِ النظام، من إسطنبول، ويظنّ نفسه بطلاً!  وكان بطلٌ  آخر لا يزال يكتب في جريدة "التومان"  اللبنانية، ويعتقد أنه  ثائر ضد الدكتاتورية!  وأذكر أن الروائي السوري حنا مينة وصفه بعبارة تستحق أن تكتب "بالنِصل على  آماق البصل" وله مني سلام و صفقة طلائعية عليها،  إذ قال منشداً:  هذا الرجل  جثم على  صدر  الاتحاد  27 سنة  كالحجر! شخوص  روايات "روائي البحر" أبطال في قتل الحيتان، وتطبيق النسوان،  أما بطولاته على أرض الواقع، فلا أعرف سوى هذه فأنعم وأكرم بها من بطولة.  أعتقد أن "ع ع ع " يحترم نفسه أكثر من رجال معدودين في القتال والحبر والنزال، لأنه لم يظهر سوى مرة واحدة بعد انطلاق الثورة السورية، ثم اختفى... لله دره.

لم أنل حظ وبركة  الانتساب إلى اتحاد الكتاب العرب، ولا غنائمه، وهي  كما أحسب، أمسيتان سنوياً في القرية التي يريدها المتعضي المبروك، وتغطية جوية للصحة... وفي المغانم  زيارة إلى البحر تحتاج إلى بعض النفوذ والأسنان.. خانتني غريزة الكبرياء أكثر من مرة، لكني لقيت من هذه الغريزة وفاءً، لأنها منعتني عن التقدم للانتساب إلى هذا الصرح العربي المكين، الذي قاوم التطبيع، علماً أنني ضد التطبيع  مع إسرائيل والنظام فهما عندي نعل بنعل؛ أحدهما رأس والثاني ذيل. فوعدت نفسي أن أسعى للعضوية حال حصول الاتحاد على تلك العصمة، التي كانت وعداً دائماً، وهي أن الاتحاد سيدفع ممثلاً بعضوين عن عضو الاتحاد المارق، أو المتهم بقول أوهن روح الأمة  أو أضعف الشعور القومي، فروح الأمة مثل بيضة الرخ تفسد  بفساء الحبر أو ضحكة البرق!.. وكنت أسأل المعارف عن مصير هذا الوعد كل سنة مرة أو مرتين،  حتى أني سألت رئيس الاتحاد نفسه في المرة الوحيدة التي قابلته فيه ( ولها قصة ظريفة) فقال لي: الطلب على طاولة الرئيس !!.. وبقي الطلب على الطاولة 27 سنة، وازدادوا تسعا.. إلى أن احتل الشيوعيون والامبرياليون و الروم والفرس سماء الشام  وأرضها..  وعلى الوعد يا كمون .. وكمون رجل  من عهد الحكيم لقمان، مات مسموماً بالانتظار تحت طاولة الرئيس أو في فرع تدمر.

أمس تبادل أصدقاء  التهاني برئاسة الاتحاد الجديدة، بعد تصويت ديمقراطي لاشك، ولا دبوس، في نزاهته! فطلبت من صديقي الأكاديمي تزويدي بإحدى مقالات الرئيس الجديد، والأمر لا يحتاج سوى إلى ثلاث كبسات  إحداها إلى الكاهن غوغل، فمنتهى استطاعتي هي كبسة واحدة. فعل مشكوراً،  وأرسلها على "الخاص" الميمون، والطائر الرحب، وأرفقها بجملة لا يخجل قائلها: "خلها تبيّن معك". فقرأت مقال خطبة الوداع من عمود جريدة تشرين، الذي يودع فيه رئيس فرع الكلامِ القراءَ، فذكرني بإشعار كتبه الصديق راشد عيسى قبل يومين، وفيها يسخر من الكتّاب الذين يجعلون مقالهم موضوعاً للمقال،  وذواتهم مصدرا للكينونة. يغني المقال  للوطن، ويهجو الأعداء الأشرار... أما العمود  الثاني الافتتاحي،  الذي يستفتح فيه فاتحة عهده بعرش رئاسة الكتاب العرب، فيَعِدُ فيه بالمعجزات. ذكرني العمود  بمصانع الأعمدة الخراسانية في الصحف الوطنية الثلاث ... الرئيس الجديد أكاديمي، ويكتب قصة  أكاديمية تستوفي الشروط الفنية للقصة،  مثل استيفاء جثث الضحايا لتابوت بروكست الشهير. وهي متقنة الصنع، ولكنها خالية من  الحياة!  فشخصياته  مثل كلمات القص كائنات عسكرية تعمل عنده  في النظام المنضم. تكثر في  أعمدة الدكتور الخرسانية هذه "الشيناجات":  "في الأعم الأغلب"،  "الكلمات الراعشة"، "بقدمين مرتعشتين" في "غير عدد" و"بغير" عمود خرسانة ..  فهو يعتقد بحب " غير " ايمان الشبيحة بغير الأسد إلها! لكنه ثابت على  حب الوطن، الوطن هو الرئيس. بينما نزحنا نحن، لأننا خونة،  ونحب بلاد الغرباء والأعداء.  فذكرني بأكاديمي  في كلية الآداب،  كان  يعتكر إذا خلا بحث الطالب من كلمة "السياق" في حلقات البحث، حتى أن الطلاب بعد خروجهم، كانوا ينشدون مثل الجوقة  "الراعشة" في مسرحيات يوربيدس: "ومن السياق لرميلك حالي من كتر شوقي عليك .. ما بنام؟  و أذكر أن صحيفة  "الأسبوع الأدبي" عند انطلاقها  كانت جريدة محترمة، وغير راعشة  ثم صارت لا تصلح حتى للحلب والصرِّ،  كما قال عنترة بن شداد لعمه مالك بن قراد.  من التداعيات الراعشة : روى لي  أحد أفضل كتاب القصة  السورية،  أن ثمت زلزالا في مبنى الاتحاد اليوم، فقلت: ليش؟ قال لأن مخرج الصفحة أخرج قصته "بيت الثعالب" بشكل لائقٍ ومغرٍ بالقراءة، وهذا ما أساء للزملاء  الثعالب، واعتبرت دعاية سياسية، غرضها توهين روح الأمة.. القصص يجب أن تخرج مثل زيِّ عناصر الجيش: يونيوفورم.

كان جدي يعتقد أن المنصب غرم، وليس مغنماً، وهو من الأنصاب،  والأنصاب رجس من عمل الشيطان ، ويدخل في النصب  على الاختصاص، وعلى العقول... وكان بعض الزملاء يستغرب طريقة لفظ رئيس الاتحاد الجديد  للعربية، فهو "يسوط" الكلمات الراعشة "بغير" لسانه وأسنانه، وشهد التلفزيون السوري أياماً  كان على برامجها ضيفاً دائماً  راعشا وكأنه رائد فضاء،( الله يذكر  الرائد محمد فارس بالخير وله من التحية) حتى صار نجماً معروفاً يُهتدى به في الظلمات! لكني لا زلت أوده، وأحب طريقة  نطقه  "السوطي" للعربية. وشهدت مرة وحيدة حواراً دار بينه وبين  كاتب فلسطيني على أحد البرامج، أراد فيها رئيس الاتحاد الجديد الاستهانة بالأدب العالمي الراعش مقارنة بالأدب العربي المكين ، فعاتبه الضيف في الاستوديو على تعصبه لقومه، وعروبته، إلى درجة إنكار آداب الأمم الأخرى،  فما هكذا  تورد الحمير ... حتى اهتدى، أو سكت.

وعدَ عرقوب، وما مواعيد عرقوب إلا الأباطيل،  بمعجزة في العدد القادم من الأسبوع الأدبي! ولا أستطيع أن أقدر المعجزة،  أو أن أتنبأ بها،  فمقاومة التطبيع صارت في خبر كان مع ليلى مراد و نجيب الريحاني وضربت "بصرمن" و بات "للصرامي" أنصاب وتماثيل في الشام!  فمصر كامب ديفيد، أو مصر السيسي باتت الحبيب المجهول! وطائرات الامبريالية الشيوعية، والامبريالية الرأسمالية  تسرح  وتمرح  في سماء سوريا، والدم يجدل مراجل والقلب يجرح  ... فهل  سيخرج الجريدة  إخراجاً جيدا يليق ببيت الثعالب، ويصدرها بماء الذهب،  أم أنه سيدعو كتاب سوريا الذين صار جلهم في المنافي،  أو عند ربهم يرزقون ،للكتابة في منبره الجديد أم سيصدر ملفا خاصا عن الأدب الفارسي؟

بانتظار المعجزة  التي من كتر شوقي عليها ما بنام ..

- See more at: http://www.almodon.com/opinion/2015/10/31/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8#sthash.Gb9DEf0R.dpuf

رئيس اتحاد المرتعشين العرب

أحمد عمر | السبت 31/10/2015
شارك المقال :
  •  
  • 0

  •  
  • Google +0
  • 0

  •  
  •  
  •  
 

 كان معظم زملائي يعتقدون أن رئيس اتحاد الكتاب  العرب هو رئيس الكلام، أما صديقنا الكاتب الحلبي النازح كوش بن كنعان،  فهو يعتقد أن رئيس الاتحاد الجديد يؤمن أنه العربي الوحيد الذي نال شهادة الدكتوراه! فلو نزل اسمه عارياً من حرف الدال  لطفق يخصف من جرايد الدولة الموقرة  الثلاث؛ البعث وتشرين والثورة يستر بها سوأته، ويدعو إلى الثأر من جساس ورأس غليص.

في الشأن نفسه : يقول أحد الكتاب المناضلين، لا فضّ فوه، ويرحم دين أمه وأبيه: لا أعرف رجلاً تولى منصباً، ولبث فيه سبعاً وعشرين سنة، وازدادوا تسعا غير " ع ع ع" وشركاه، وشركاه هم فروع الأمن كلها ..

 ولا يزال هناك كاتب سوري يهاجم رئيس الاتحاد " المخلوع" بِكلُبُتَانِ النظام، من إسطنبول، ويظنّ نفسه بطلاً!  وكان بطلٌ  آخر لا يزال يكتب في جريدة "التومان"  اللبنانية، ويعتقد أنه  ثائر ضد الدكتاتورية!  وأذكر أن الروائي السوري حنا مينة وصفه بعبارة تستحق أن تكتب "بالنِصل على  آماق البصل" وله مني سلام و صفقة طلائعية عليها،  إذ قال منشداً:  هذا الرجل  جثم على  صدر  الاتحاد  27 سنة  كالحجر! شخوص  روايات "روائي البحر" أبطال في قتل الحيتان، وتطبيق النسوان،  أما بطولاته على أرض الواقع، فلا أعرف سوى هذه فأنعم وأكرم بها من بطولة.  أعتقد أن "ع ع ع " يحترم نفسه أكثر من رجال معدودين في القتال والحبر والنزال، لأنه لم يظهر سوى مرة واحدة بعد انطلاق الثورة السورية، ثم اختفى... لله دره.

لم أنل حظ وبركة  الانتساب إلى اتحاد الكتاب العرب، ولا غنائمه، وهي  كما أحسب، أمسيتان سنوياً في القرية التي يريدها المتعضي المبروك، وتغطية جوية للصحة... وفي المغانم  زيارة إلى البحر تحتاج إلى بعض النفوذ والأسنان.. خانتني غريزة الكبرياء أكثر من مرة، لكني لقيت من هذه الغريزة وفاءً، لأنها منعتني عن التقدم للانتساب إلى هذا الصرح العربي المكين، الذي قاوم التطبيع، علماً أنني ضد التطبيع  مع إسرائيل والنظام فهما عندي نعل بنعل؛ أحدهما رأس والثاني ذيل. فوعدت نفسي أن أسعى للعضوية حال حصول الاتحاد على تلك العصمة، التي كانت وعداً دائماً، وهي أن الاتحاد سيدفع ممثلاً بعضوين عن عضو الاتحاد المارق، أو المتهم بقول أوهن روح الأمة  أو أضعف الشعور القومي، فروح الأمة مثل بيضة الرخ تفسد  بفساء الحبر أو ضحكة البرق!.. وكنت أسأل المعارف عن مصير هذا الوعد كل سنة مرة أو مرتين،  حتى أني سألت رئيس الاتحاد نفسه في المرة الوحيدة التي قابلته فيه ( ولها قصة ظريفة) فقال لي: الطلب على طاولة الرئيس !!.. وبقي الطلب على الطاولة 27 سنة، وازدادوا تسعا.. إلى أن احتل الشيوعيون والامبرياليون و الروم والفرس سماء الشام  وأرضها..  وعلى الوعد يا كمون .. وكمون رجل  من عهد الحكيم لقمان، مات مسموماً بالانتظار تحت طاولة الرئيس أو في فرع تدمر.

أمس تبادل أصدقاء  التهاني برئاسة الاتحاد الجديدة، بعد تصويت ديمقراطي لاشك، ولا دبوس، في نزاهته! فطلبت من صديقي الأكاديمي تزويدي بإحدى مقالات الرئيس الجديد، والأمر لا يحتاج سوى إلى ثلاث كبسات  إحداها إلى الكاهن غوغل، فمنتهى استطاعتي هي كبسة واحدة. فعل مشكوراً،  وأرسلها على "الخاص" الميمون، والطائر الرحب، وأرفقها بجملة لا يخجل قائلها: "خلها تبيّن معك". فقرأت مقال خطبة الوداع من عمود جريدة تشرين، الذي يودع فيه رئيس فرع الكلامِ القراءَ، فذكرني بإشعار كتبه الصديق راشد عيسى قبل يومين، وفيها يسخر من الكتّاب الذين يجعلون مقالهم موضوعاً للمقال،  وذواتهم مصدرا للكينونة. يغني المقال  للوطن، ويهجو الأعداء الأشرار... أما العمود  الثاني الافتتاحي،  الذي يستفتح فيه فاتحة عهده بعرش رئاسة الكتاب العرب، فيَعِدُ فيه بالمعجزات. ذكرني العمود  بمصانع الأعمدة الخراسانية في الصحف الوطنية الثلاث ... الرئيس الجديد أكاديمي، ويكتب قصة  أكاديمية تستوفي الشروط الفنية للقصة،  مثل استيفاء جثث الضحايا لتابوت بروكست الشهير. وهي متقنة الصنع، ولكنها خالية من  الحياة!  فشخصياته  مثل كلمات القص كائنات عسكرية تعمل عنده  في النظام المنضم. تكثر في  أعمدة الدكتور الخرسانية هذه "الشيناجات":  "في الأعم الأغلب"،  "الكلمات الراعشة"، "بقدمين مرتعشتين" في "غير عدد" و"بغير" عمود خرسانة ..  فهو يعتقد بحب " غير " ايمان الشبيحة بغير الأسد إلها! لكنه ثابت على  حب الوطن، الوطن هو الرئيس. بينما نزحنا نحن، لأننا خونة،  ونحب بلاد الغرباء والأعداء.  فذكرني بأكاديمي  في كلية الآداب،  كان  يعتكر إذا خلا بحث الطالب من كلمة "السياق" في حلقات البحث، حتى أن الطلاب بعد خروجهم، كانوا ينشدون مثل الجوقة  "الراعشة" في مسرحيات يوربيدس: "ومن السياق لرميلك حالي من كتر شوقي عليك .. ما بنام؟  و أذكر أن صحيفة  "الأسبوع الأدبي" عند انطلاقها  كانت جريدة محترمة، وغير راعشة  ثم صارت لا تصلح حتى للحلب والصرِّ،  كما قال عنترة بن شداد لعمه مالك بن قراد.  من التداعيات الراعشة : روى لي  أحد أفضل كتاب القصة  السورية،  أن ثمت زلزالا في مبنى الاتحاد اليوم، فقلت: ليش؟ قال لأن مخرج الصفحة أخرج قصته "بيت الثعالب" بشكل لائقٍ ومغرٍ بالقراءة، وهذا ما أساء للزملاء  الثعالب، واعتبرت دعاية سياسية، غرضها توهين روح الأمة.. القصص يجب أن تخرج مثل زيِّ عناصر الجيش: يونيوفورم.

كان جدي يعتقد أن المنصب غرم، وليس مغنماً، وهو من الأنصاب،  والأنصاب رجس من عمل الشيطان ، ويدخل في النصب  على الاختصاص، وعلى العقول... وكان بعض الزملاء يستغرب طريقة لفظ رئيس الاتحاد الجديد  للعربية، فهو "يسوط" الكلمات الراعشة "بغير" لسانه وأسنانه، وشهد التلفزيون السوري أياماً  كان على برامجها ضيفاً دائماً  راعشا وكأنه رائد فضاء،( الله يذكر  الرائد محمد فارس بالخير وله من التحية) حتى صار نجماً معروفاً يُهتدى به في الظلمات! لكني لا زلت أوده، وأحب طريقة  نطقه  "السوطي" للعربية. وشهدت مرة وحيدة حواراً دار بينه وبين  كاتب فلسطيني على أحد البرامج، أراد فيها رئيس الاتحاد الجديد الاستهانة بالأدب العالمي الراعش مقارنة بالأدب العربي المكين ، فعاتبه الضيف في الاستوديو على تعصبه لقومه، وعروبته، إلى درجة إنكار آداب الأمم الأخرى،  فما هكذا  تورد الحمير ... حتى اهتدى، أو سكت.

وعدَ عرقوب، وما مواعيد عرقوب إلا الأباطيل،  بمعجزة في العدد القادم من الأسبوع الأدبي! ولا أستطيع أن أقدر المعجزة،  أو أن أتنبأ بها،  فمقاومة التطبيع صارت في خبر كان مع ليلى مراد و نجيب الريحاني وضربت "بصرمن" و بات "للصرامي" أنصاب وتماثيل في الشام!  فمصر كامب ديفيد، أو مصر السيسي باتت الحبيب المجهول! وطائرات الامبريالية الشيوعية، والامبريالية الرأسمالية  تسرح  وتمرح  في سماء سوريا، والدم يجدل مراجل والقلب يجرح  ... فهل  سيخرج الجريدة  إخراجاً جيدا يليق ببيت الثعالب، ويصدرها بماء الذهب،  أم أنه سيدعو كتاب سوريا الذين صار جلهم في المنافي،  أو عند ربهم يرزقون ،للكتابة في منبره الجديد أم سيصدر ملفا خاصا عن الأدب الفارسي؟

بانتظار المعجزة  التي من كتر شوقي عليها ما بنام ..

- See more at: http://www.almodon.com/opinion/2015/10/31/%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%b9%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8#sthash.Gb9DEf0R.dpuf

د ب ا
الجمعة 1 يناير 2016