وقال مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق، في كلمته خلال المؤتمر، ان
"الوضع السوري مهم بالنسبة لنا لكونها دولة جارة ولدينا معها حدود طويلة وهناك اكثر من مليوني كردي يعيشون فيها ومن المهم ان نعرف ماذا سيكون مصيرهم".
وخاطب الحضور قائلا "لا نريد التدخل في شؤون اكراد سوريا ولكن نريد مساعدتكم ودعمكم في اي قرار تتخذونه".
واضاف "شرطنا لدعمكم توحيد صفوفكم في هذه الفترة الحساسة والابتعاد عن الخلافات الداخلية" في هذه المرحلة.
واشار رئيس الاقليم الى ان "الهدف من المؤتمر هو دراسة الاوضاع في المنطقة واتخاذ القرارات المناسبة والاستعداد لاي تغيير يمكن ان يحدث في سوريا".
وشارك في المؤتمر اكثر من 210 شخصية كردية جاؤوا من 25 دولة اجنبية.
من جانبه، قال نوري بريمو احد الاكراد السوريين المسؤولين عن تنظيم المؤتمر ان "شعار مؤتمرنا هو تقرير المصير وبناء سوريا ديمقراطية ودولة علمانية برلمانية في ظل دستور جديد ودعم الثورة السورية".
وشارك الاكراد السوريون في التظاهرات المعارضة لنظام بشار الاسد.
ويوجد في سوريا 12 حزبا كرديا محظورا، كلها علمانية واكثرها تاثيرا حزب يكيتي والحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (بارتي) وحزب يزيدي الكردي والاتحاد الديمقراطي (القريب من حزب العمال الكردي).
وحاولت السلطات السورية التي اعتبرت لوقت طويل ان الاكراد يشكلون تهديدا على الهوية العربية مراعاة الاكراد في بداية موجة الاحتجاجات حيث تم اصدار مرسوم في نيسان/ابريل ينص على منح الجنسية السورية للسكان الاكراد الذين حرموا منها عقب احصاء تم في عام 1962.
وتعيش سوريا ازمة حادة جراء تواصل التظاهرات المعارضة لنظام الاسد، وتصاعد وتيرة العنف التي اوقعت ما لايقل عن 5400 قتيل منذ منتصف اذار/مارس 2011، وفقا لتقاير للامم المتحدة.
ميدانيا قتل مدنيان السبت احدهما طفل، واقتحمت قوات عسكرية وامنية بلدات في ريف دمشق فيما شهدت مدينة الرستن في ريف حمص (وسط) السبت اشتباكات جديدة بين الجيش ومجموعات منشقة عنه على ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "استشهد مواطن في ريف درعا (جنوب) اثر اطلاق الرصاص عليه خلال كمين نصبته له قوات الامن السورية". واوضح المرصد ان القتيل كان متواريا عن الانظار.
واضاف "ان طفلا قتل عندما سقطت قذيفة على منزله في بلدة القورية في ريف دير الزور (شرق) التي تعرضت لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة بعد منتصف ليل الجمعة السبت".
كما اشار المرصد الى ان "النيران اشتعلت بانبوب للنفط يمر بمدينة القورية" دون ان يحدد سبب الاشتعال او الاضرار التي نتجت عنه.
وفي ريف دمشق، افاد المرصد "اقتحمت قوات عسكرية امنية مشتركة بلدات كفربطنا وسقبا وحمورية وجسرين ومشارف مدينة عربين".
واوضح البيان الى ان "القوات النظامية تضم 6 دبابات و 8 ناقلات جند مدرعة وعشرات السيارات"، مشيرا الى "اشتباكات عنيفة بين القوات وبين المجموعات المنشقة".
وفي بيان منفصل، اضاف المرصد "تدور اشتباكات عنيفة في مدينة الرستن بين الجيش والامن النظامي ومجموعات منشقة تستخدم فيها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة".
واشار البيان الى "سماع اصوات الانفجارات في المدينة ومحيطها".
وكانت المدينة التي تبعد 160 كلم شمال دمشق، شهدت نهاية ايلول/سبتمبر الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري مدعومة بأكثر من 250 دبابة وآلية عسكرية مدرعة ومنشقين عنه لاربعة ايام اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص وتدمير منازل عدة، بحسب المنظمة الحقوقية.
واعلن ضباط منشقون عن الجيش في 30 ايلول/سبتمبر في بيان الانسحاب من الرستن بسبب "التعزيزات الكبيرة والاسلحة التي تستخدمها عصابات الاسد (..) فقررنا الانسحاب كي نواصل الكفاح من اجل الحرية".
من جهتها، قالت وكالة الانباء السورية (سانا) في حينها ان "الامن والهدوء عادا الى الرستن وبدأت المدينة باستعادة عافيتها ودورة حياتها الطبيعية بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام مدعومة بوحدات من الجيش اليها وتصديها للمجموعات الارهابية المسلحة".
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.
"الوضع السوري مهم بالنسبة لنا لكونها دولة جارة ولدينا معها حدود طويلة وهناك اكثر من مليوني كردي يعيشون فيها ومن المهم ان نعرف ماذا سيكون مصيرهم".
وخاطب الحضور قائلا "لا نريد التدخل في شؤون اكراد سوريا ولكن نريد مساعدتكم ودعمكم في اي قرار تتخذونه".
واضاف "شرطنا لدعمكم توحيد صفوفكم في هذه الفترة الحساسة والابتعاد عن الخلافات الداخلية" في هذه المرحلة.
واشار رئيس الاقليم الى ان "الهدف من المؤتمر هو دراسة الاوضاع في المنطقة واتخاذ القرارات المناسبة والاستعداد لاي تغيير يمكن ان يحدث في سوريا".
وشارك في المؤتمر اكثر من 210 شخصية كردية جاؤوا من 25 دولة اجنبية.
من جانبه، قال نوري بريمو احد الاكراد السوريين المسؤولين عن تنظيم المؤتمر ان "شعار مؤتمرنا هو تقرير المصير وبناء سوريا ديمقراطية ودولة علمانية برلمانية في ظل دستور جديد ودعم الثورة السورية".
وشارك الاكراد السوريون في التظاهرات المعارضة لنظام بشار الاسد.
ويوجد في سوريا 12 حزبا كرديا محظورا، كلها علمانية واكثرها تاثيرا حزب يكيتي والحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (بارتي) وحزب يزيدي الكردي والاتحاد الديمقراطي (القريب من حزب العمال الكردي).
وحاولت السلطات السورية التي اعتبرت لوقت طويل ان الاكراد يشكلون تهديدا على الهوية العربية مراعاة الاكراد في بداية موجة الاحتجاجات حيث تم اصدار مرسوم في نيسان/ابريل ينص على منح الجنسية السورية للسكان الاكراد الذين حرموا منها عقب احصاء تم في عام 1962.
وتعيش سوريا ازمة حادة جراء تواصل التظاهرات المعارضة لنظام الاسد، وتصاعد وتيرة العنف التي اوقعت ما لايقل عن 5400 قتيل منذ منتصف اذار/مارس 2011، وفقا لتقاير للامم المتحدة.
ميدانيا قتل مدنيان السبت احدهما طفل، واقتحمت قوات عسكرية وامنية بلدات في ريف دمشق فيما شهدت مدينة الرستن في ريف حمص (وسط) السبت اشتباكات جديدة بين الجيش ومجموعات منشقة عنه على ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد في بيان تلقت فرانس برس نسخة عنه "استشهد مواطن في ريف درعا (جنوب) اثر اطلاق الرصاص عليه خلال كمين نصبته له قوات الامن السورية". واوضح المرصد ان القتيل كان متواريا عن الانظار.
واضاف "ان طفلا قتل عندما سقطت قذيفة على منزله في بلدة القورية في ريف دير الزور (شرق) التي تعرضت لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة بعد منتصف ليل الجمعة السبت".
كما اشار المرصد الى ان "النيران اشتعلت بانبوب للنفط يمر بمدينة القورية" دون ان يحدد سبب الاشتعال او الاضرار التي نتجت عنه.
وفي ريف دمشق، افاد المرصد "اقتحمت قوات عسكرية امنية مشتركة بلدات كفربطنا وسقبا وحمورية وجسرين ومشارف مدينة عربين".
واوضح البيان الى ان "القوات النظامية تضم 6 دبابات و 8 ناقلات جند مدرعة وعشرات السيارات"، مشيرا الى "اشتباكات عنيفة بين القوات وبين المجموعات المنشقة".
وفي بيان منفصل، اضاف المرصد "تدور اشتباكات عنيفة في مدينة الرستن بين الجيش والامن النظامي ومجموعات منشقة تستخدم فيها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة".
واشار البيان الى "سماع اصوات الانفجارات في المدينة ومحيطها".
وكانت المدينة التي تبعد 160 كلم شمال دمشق، شهدت نهاية ايلول/سبتمبر الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوري مدعومة بأكثر من 250 دبابة وآلية عسكرية مدرعة ومنشقين عنه لاربعة ايام اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص وتدمير منازل عدة، بحسب المنظمة الحقوقية.
واعلن ضباط منشقون عن الجيش في 30 ايلول/سبتمبر في بيان الانسحاب من الرستن بسبب "التعزيزات الكبيرة والاسلحة التي تستخدمها عصابات الاسد (..) فقررنا الانسحاب كي نواصل الكفاح من اجل الحرية".
من جهتها، قالت وكالة الانباء السورية (سانا) في حينها ان "الامن والهدوء عادا الى الرستن وبدأت المدينة باستعادة عافيتها ودورة حياتها الطبيعية بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام مدعومة بوحدات من الجيش اليها وتصديها للمجموعات الارهابية المسلحة".
ولا يعترف النظام السوري بحجم حركة الاحتجاج ويؤكد انه يقاتل "مجموعات ارهابية" يتهمها بالسعي لزرع الفوضى في البلاد في اطار "مؤامرة" يدعمها الخارج.


الصفحات
سياسة








