تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


الأجهزة الأمنية مطالبة بمراقبة أكثر من 10 آلاف شخص في فرنسا




باريس - يوجد بفرنسا أكثر من عشرة آلاف شخص مدرجين على سجلات أجهزة الأمن وبينهم العديد من الإسلاميين المتطرفين على غرار عمر إسماعيل مصطفاوي، وهو أحد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم مساء الجمعة في مسرح باتاكلان بباريس.


تعمل المديرية العامة الفرنسية للأمن الداخلي يوميا على مراجعة سجل "أمن الدولة" المعروف بالسجل "إس" والذي يشمل المشاغبين وأعضاء مجموعات من اليسار المتطرف أو اليمين المتطرف وغيرها من الحركات.

وقال رئيس الوزراء مانويل فالس في نهاية الأسبوع إن "هناك أكثر من 10 آلاف شخص مدرجين على هذا السجل إس". وأكثر من نصف المسجلين على هذه القائمة مدرجون بصفتهم إسلاميين متطرفين أو أشخاص قد يكونوا على علاقة بالأوساط الإرهابية.

ويهدفالسجل "إس" بصورة خاصة إلى لفت انتباه قوى الأمن في حال تم توقيف أحد الأشخاص المسجلين أو خضع لعمليات تثبت من الهوية. ويترتب عليها عندها إبلاغ الأمر على الفور إلى أجهزة الاستخبارات. وبعض هؤلاء الأشخاص معروفون وأدينوا في قضايا إرهاب ولا سيما بعد اعتداءات 1995، فيما البعض الآخر مدرج على أنه جنح أو يمكن أن يجنح إلى التطرف.

وينطبق ذلك على مشتبه بهم وردت أسماءهم في الاعتداءات التي نفذت أو تم إحباطها في فرنسا منذ اعتداءات كانون الثاني/يناير على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة ومتجر يهودي (17 قتيلا)، أو كذلك محمد مراح الذي نفذ هجمات في آذار/مارس 2012 في تولوز جنوب غرب فرنسا.

كذلك كان ياسين صالحي الذي قام بقطع رأس رب عمله "إرفيه كورنارا" في منطقة ايزيير قرب ليون (وسط شرق) في حزيران/يونيو، أدرج لمدة سنتين في السجل "إس" بدون أن يلفت انتباه أجهزة الشرطة.

فإدراج شخص في السجل "إس" لا يعني مراقبته بشكل متواصل ولا حتى بشكل متقطع أحيانا. وقال شرطي "إنه في غالب الأحيان مؤشر، نوع من المعيار الذي يتحتم السهر عليه بشكل متواصل وتحديثه من أجل أن يكون فعالا".

و بالنسبة إلى السوابق القضائية التي تدرج على سجلات "إس" تعمل أجهزة الاستخبارات الفرنسية والأجنبية على تحديث هذه المعطيات. وثمة عدة درجات في هذه السجلات التي تتراوح بين "إس 1" و"إس 15" ولا تحدد هذه المستويات على أساس درجة الخطورة المفترضة بل على أساس التدابير الواجب اتخاذها في حال العثور على مشتبه به.
 

فرانس 24 - ا ف ب
الاربعاء 18 نوفمبر 2015