وأشارت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، إلى أن الاتحاد الأوروبي يفي بوعوده التي تعهد بها لجهة المساعدة على تسهيل الحوار بين أطراف المعارضة السورية المختلفة. وتعقد شخصيات معارضة تنتمي إلى هيئة التنسيق والائتلاف السوري اجتماعات لها اليوم وغداً في بروكسل.
وذكرت المصادر نفسها أن المشاركين سيناقشون "المبادئ الأساسية للتسوية وكذلك خارطة طريق مشتركة من أجل سورية ديمقراطية". وأوضحت أن المبعوث الدولي لسورية ستافان دي ميستورا قد أبلغ بهذا الأمر.
أما بالنسبة للحل في سورية، فتؤكد المصادر على ثبات الموقف الأوروبي، الذي يرى "أنّ أي حل دائم للصراع السوري يتطلب عملية سياسية شاملة بقيادة سورية، تؤدي إلى مرحلة انتقالية، استناداً إلى بيان جنيف1، وتماشياً مع قرارات مجلس الأمن الدولي"، وفق كلامها.
ونوهت تلك المصادر بأن الإتحاد الأوروبي، يؤكد دعمه للمبعوث الأممي لسورية، "وكذلك ندعم المعارضة المعتدلة داخل و خارج سورية ويرى أن لهما دور حاسم في الحل"، على حد قولها.
ويطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة أن تتوحد مختلف قوى المعارضة السورية المعتدلة خلف استراتيجية مشتركة من أجل تقديم بديل للشعب السوري.
وتتزامن اجتماعات ممثلي المعارضة السورية في بروكسل، مع زيارة يقوم بها دي ميستورا إلى سورية غداً للتباحث مع المسؤولين هناك قبل أن يقدم تقريره للأمم المتحدة حول الوضع السوري نهاية الشهر الجاري و قد أعلن الائتلاف الوطني السوري إنطلاق مباحثات بمقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل اليوم الاربعاء مع هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، "استكمالا لحواري القاهرة وباريس" بين الطرفين بشأن الاتفاق حول "خارطة الطريق لإنقاذ سورية -المبادئ الأساسية للتسوية السياسية" للأزمة السورية وذكر الائتلاف أنه "هذه الحوارات تأتي بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة ومشاركة جميع المكونات في عملية تغيير وطنية ديمقراطية واسعة تقود إلى بناء سورية الجديدة وإنهاء نظام الأسد الاستبدادي ووقف المعاناة الكبيرة التي سببها للسوريين على مدى عقود طويلة"، حسبما جاء في بيان لمكتبه الاعلامي
وذكرت المصادر نفسها أن المشاركين سيناقشون "المبادئ الأساسية للتسوية وكذلك خارطة طريق مشتركة من أجل سورية ديمقراطية". وأوضحت أن المبعوث الدولي لسورية ستافان دي ميستورا قد أبلغ بهذا الأمر.
أما بالنسبة للحل في سورية، فتؤكد المصادر على ثبات الموقف الأوروبي، الذي يرى "أنّ أي حل دائم للصراع السوري يتطلب عملية سياسية شاملة بقيادة سورية، تؤدي إلى مرحلة انتقالية، استناداً إلى بيان جنيف1، وتماشياً مع قرارات مجلس الأمن الدولي"، وفق كلامها.
ونوهت تلك المصادر بأن الإتحاد الأوروبي، يؤكد دعمه للمبعوث الأممي لسورية، "وكذلك ندعم المعارضة المعتدلة داخل و خارج سورية ويرى أن لهما دور حاسم في الحل"، على حد قولها.
ويطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة أن تتوحد مختلف قوى المعارضة السورية المعتدلة خلف استراتيجية مشتركة من أجل تقديم بديل للشعب السوري.
وتتزامن اجتماعات ممثلي المعارضة السورية في بروكسل، مع زيارة يقوم بها دي ميستورا إلى سورية غداً للتباحث مع المسؤولين هناك قبل أن يقدم تقريره للأمم المتحدة حول الوضع السوري نهاية الشهر الجاري و قد أعلن الائتلاف الوطني السوري إنطلاق مباحثات بمقر الاتحاد الاوروبي في بروكسل اليوم الاربعاء مع هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، "استكمالا لحواري القاهرة وباريس" بين الطرفين بشأن الاتفاق حول "خارطة الطريق لإنقاذ سورية -المبادئ الأساسية للتسوية السياسية" للأزمة السورية وذكر الائتلاف أنه "هذه الحوارات تأتي بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة ومشاركة جميع المكونات في عملية تغيير وطنية ديمقراطية واسعة تقود إلى بناء سورية الجديدة وإنهاء نظام الأسد الاستبدادي ووقف المعاناة الكبيرة التي سببها للسوريين على مدى عقود طويلة"، حسبما جاء في بيان لمكتبه الاعلامي


الصفحات
سياسة








