وتشن موسكو ضربات جوية في سورية منذ شهر أيلول/سبتمبر، لدعم الرئيس بشار الأسد. وقد ساعدت قوات الحكومة فى السيطرة على مناطق رئيسية من مسلحي المعارضة.
وعرض على قادة الاتحاد الاوروبي خيار دعوة موسكو إلى "الوقف الفوري للهجمات على جماعات المعارضة المعتدلة"، لكن تم تخفيف لغة الدعوة في بروكسل مساء الجمعة.
وبدلا من ذلك، دعا قادة الاتحاد "النظام السوري وحلفاءه إلى الوقف الفوري لمهاجمة جماعات المعارضة غير الإرهابية" محذرين من أن هذه الهجمات تهدد "آفاق السلام" في سورية، وتفيد تنظيم الدول الإسلامية المتطرف وتغذي أزمة اللاجئين.
كما دعوا إلى "الوقف الفوري لعمليات القصف الجوي في المناطق المدنية ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستمر وبدون عوائق في جميع أنحاء سورية."
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الحرب في سورية أسفرت عن مقتل أكثر من 250 ألف شخص ونزوح أكثر من 11 مليون من منازلهم منذ عام 2011 .
وعرض على قادة الاتحاد الاوروبي خيار دعوة موسكو إلى "الوقف الفوري للهجمات على جماعات المعارضة المعتدلة"، لكن تم تخفيف لغة الدعوة في بروكسل مساء الجمعة.
وبدلا من ذلك، دعا قادة الاتحاد "النظام السوري وحلفاءه إلى الوقف الفوري لمهاجمة جماعات المعارضة غير الإرهابية" محذرين من أن هذه الهجمات تهدد "آفاق السلام" في سورية، وتفيد تنظيم الدول الإسلامية المتطرف وتغذي أزمة اللاجئين.
كما دعوا إلى "الوقف الفوري لعمليات القصف الجوي في المناطق المدنية ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ومستمر وبدون عوائق في جميع أنحاء سورية."
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن الحرب في سورية أسفرت عن مقتل أكثر من 250 ألف شخص ونزوح أكثر من 11 مليون من منازلهم منذ عام 2011 .


الصفحات
سياسة









