وخلال مؤتمر صحافي في عاصمة البحرين قال العربي، ردا على سؤال حول بحث فكرة ارسال قوات عربية الى سوريا التي قال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انه يؤيدها، "كل الافكار مطروحة للنقاش".
واكد العربي مجددا ضرورة انهاء العنف في سوريا حيث ارسلت الجامعة العربية مراقبين وذلك بعد ان كان اكد السبت خلال زيارة لسلطنة عمان انه سيتم تقييم عمل مهمة المراقبين خلال الاجتماع العربي القادم.
اعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي السبت ان "مراجعة شاملة لعمل بعثة المراقبين" العرب في سوريا ستجري خلال اجتماع للجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري يعقد في الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير الحالي.
وقال العربي في تصريح لوكالة فرانس برس "هناك مراجعة شاملة لعمل بعثة المراقبين، وسنبحث هذا الامر في اجتماع للجنة الوزارية من المقرر ان يعقد في القاهرة السبت في الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير".
واعتبر العربي ان "تقدما جزئيا حصل" في عمل بعثة المراقبين العرب، مضيفا "الا ان هناك يوميا نزيفا للدم في سوريا والجامعة تسعى الى حقن الدماء والامر يحتاج الى اعادة نظر وهذا ما سوف نبحثه في الاجتماع القادم للجنة الوزارية". واعتبر ان مهمة بعثة المراقبين العرب "قد تستكمل ولكن بصورة مختلفة".
من جهة ثانية، اعلن العربي انه عقد السبت "اجتماعا مهما" في مسقط مع الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله العضو في اللجنة الوزارية العربية تناول "سبل التوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا وما تقوم به جامعة الدول العربية من جهود وضرورة توفير حماية للمدنيين السوريين".
ومن المقرر ان يغادر العربي والوفد المرافق له مسقط في وقت لاحق الليلة متوجها الى المنامة.
وكانت الجامعة العربية قررت الاربعاء التوقف عن ارسال مزيد من المراقبين الى سوريا اثر تعرض عدد من المراقبين للاعتداء الاثنين ما ادى الى اصابة ثلاثة منهم بجروح طفيفة.
كما اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السبت في مسقط ان القمة العربية السنوية المتوقعة في بغداد ستعقد في اذار/مارس المقبل كما هو مقرر.
وقال العربي لوكالة فرانس برس ان القمة ستعقد في الوقت المحدد، مضيفا ان وفدا من الجامعة سيزور بغداد قبل نهاية كانون الثاني/يناير لدراسة الاستعدادات للقمة.
واستقبل سلطان عمان قابوس بن سعيد الامين العام للجامعة الذي يزور السلطنة واجرى محادثات مع مسؤولين كبار فيها.
والقمة العربية التي كانت متوقعة في العام 2011 في العاصمة العراقية الغيت بسبب حركات الاحتجاج التي شهدتها عدة دول عربية واطاحت بنظام زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا.
واكد العربي مجددا ضرورة انهاء العنف في سوريا حيث ارسلت الجامعة العربية مراقبين وذلك بعد ان كان اكد السبت خلال زيارة لسلطنة عمان انه سيتم تقييم عمل مهمة المراقبين خلال الاجتماع العربي القادم.
اعلن الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي السبت ان "مراجعة شاملة لعمل بعثة المراقبين" العرب في سوريا ستجري خلال اجتماع للجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري يعقد في الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير الحالي.
وقال العربي في تصريح لوكالة فرانس برس "هناك مراجعة شاملة لعمل بعثة المراقبين، وسنبحث هذا الامر في اجتماع للجنة الوزارية من المقرر ان يعقد في القاهرة السبت في الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير".
واعتبر العربي ان "تقدما جزئيا حصل" في عمل بعثة المراقبين العرب، مضيفا "الا ان هناك يوميا نزيفا للدم في سوريا والجامعة تسعى الى حقن الدماء والامر يحتاج الى اعادة نظر وهذا ما سوف نبحثه في الاجتماع القادم للجنة الوزارية". واعتبر ان مهمة بعثة المراقبين العرب "قد تستكمل ولكن بصورة مختلفة".
من جهة ثانية، اعلن العربي انه عقد السبت "اجتماعا مهما" في مسقط مع الوزير العماني المسؤول عن الشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبدالله العضو في اللجنة الوزارية العربية تناول "سبل التوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا وما تقوم به جامعة الدول العربية من جهود وضرورة توفير حماية للمدنيين السوريين".
ومن المقرر ان يغادر العربي والوفد المرافق له مسقط في وقت لاحق الليلة متوجها الى المنامة.
وكانت الجامعة العربية قررت الاربعاء التوقف عن ارسال مزيد من المراقبين الى سوريا اثر تعرض عدد من المراقبين للاعتداء الاثنين ما ادى الى اصابة ثلاثة منهم بجروح طفيفة.
كما اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السبت في مسقط ان القمة العربية السنوية المتوقعة في بغداد ستعقد في اذار/مارس المقبل كما هو مقرر.
وقال العربي لوكالة فرانس برس ان القمة ستعقد في الوقت المحدد، مضيفا ان وفدا من الجامعة سيزور بغداد قبل نهاية كانون الثاني/يناير لدراسة الاستعدادات للقمة.
واستقبل سلطان عمان قابوس بن سعيد الامين العام للجامعة الذي يزور السلطنة واجرى محادثات مع مسؤولين كبار فيها.
والقمة العربية التي كانت متوقعة في العام 2011 في العاصمة العراقية الغيت بسبب حركات الاحتجاج التي شهدتها عدة دول عربية واطاحت بنظام زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر ومعمر القذافي في ليبيا.


الصفحات
سياسة








