. واثارت هذه الخطوة امتعاض الاحزاب السياسية غير المنضوية في اطار الادارة الذاتية وابرزها المجلس الوطني الكردي، وهو تحالف من احزاب كردية عدة ينضوي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومقره اسطنبول.
وقال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة (الحسكة) حكم خلو "نحن نطبق قانون ترخيص الاحزاب السياسية الصادر منذ ثلاث سنوات (عن الادارة الذاتية) والاحزاب التي لم ترخص مكاتبها سوف يتم اغلاقها بشكل قانوني".
وأعلن الأكراد، وعلى رأسهم حزب الاتحاد الديموقراطي وهو الحزب الكردي الابرز في سوريا، في العام 2013 اقامة ادارة ذاتية مؤقتة في مقاطعات الجزيرة (الحسكة) وعفرين (ريف حلب) وكوباني (عين العرب). وفي العام اللاحق، اصدرت الادارة الذاتية قانوناً ينظم عملية منح التراخيص للاحزاب السياسية في مناطق سيطرتها.
واوضح خلو ان عملية الاقفال "لا تشمل فقط مكاتب المجلس الوطني الكردي"، لافتا الى انه "تم توجيه انذارات عدة لتلك الاحزاب لكنها لم تقدم الاوراق المطلوبة لنيل الترخيص".
ويأتي بدء اقفال مكاتب حزبية في الحسكة بعدما انتهت الاربعاء مهلة 24 ساعة حددتها الإدارة الذاتية للأحزاب السياسية التي لم تتقدم لنيل ترخيص منها.
ويختلف المجلس الوطني الكردي مع حزب الاتحاد الديموقراطي وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية، في مقاربته للقضية الكردية. وعارض اقامة الادارة الذاتية واعلان النظام الفدرالي في شمال سوريا في اذار/مارس 2016.
ورأى القيادي في المجلس الوطني الكردي محسن طاهر في تصريح لفرانس برس أن "ما قام به حزب الاتحاد الديموقراطي في الاونة الاخيرة من اغلاق للمكاتب (...) لا يخدم الصف الكردي والموقف الكردي في هذه المرحلة".
ودعا حزب الاتحاد الديموقراطي الى "قراءة الواقع السياسي والميداني"، موضحاً أن "هذه الاعمال لن تفيدهم بل على العكس ستساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة وزيادة الشرخ في الشارع".
وقال عضو المجلس الوطني الكردي فؤاد عليكو لفرانس برس عبر الهاتف من بيروت "هذه الممارسات تأتي في اطار التطهير السياسي لكل من هو معارض (...) والتضييق على نشطاء وقيادات المجلس الوطني الكردي بعد مهاجمة مقرات المجلس وأحزابها واعتقال قيادات منها".
واقفلت الادارة الذاتية الاربعاء مقرّ المنظمة الآشورية الديموقراطية، أحد أقدم الاحزاب الاشورية، في مدينة الحسكة وختمته بالشمع الاحمر، وفق ما اعلن المرصد الاشوري لحقوق الانسان، مديناً ما وصفه بـ"الممارسات التعسفية".
وينضوي هذا الحزب ايضا في الائتلاف السوري المعارض.
وتعليقا على الانتقادات التي طالت الادارة الذاتية بهذا الصدد، توجه خلو الى من يعتبرون ان "الادارة الذاتية غير قانونية" بالقول "فليتفضلوا ويملأوا الفراغ الذي خلفه خروج النظام السوري من المؤسسات"، مضيفا "نحن موجودون حتى لو كان ذلك بشكل مؤقت حتى الوصول الى صيغة مشتركة بين جميع الاطراف".
وتتلقى وحدات حماية الشعب الكردية دعماً من التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي ترى ان الاكراد هم الاكثر فعالية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية.
ويريد الاكراد تحقيق حلم طال انتظاره بربط مقاطعاتهم الثلاث من اجل انشاء حكم ذاتي فيها على غرار كردستان العراق.
وقال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة (الحسكة) حكم خلو "نحن نطبق قانون ترخيص الاحزاب السياسية الصادر منذ ثلاث سنوات (عن الادارة الذاتية) والاحزاب التي لم ترخص مكاتبها سوف يتم اغلاقها بشكل قانوني".
وأعلن الأكراد، وعلى رأسهم حزب الاتحاد الديموقراطي وهو الحزب الكردي الابرز في سوريا، في العام 2013 اقامة ادارة ذاتية مؤقتة في مقاطعات الجزيرة (الحسكة) وعفرين (ريف حلب) وكوباني (عين العرب). وفي العام اللاحق، اصدرت الادارة الذاتية قانوناً ينظم عملية منح التراخيص للاحزاب السياسية في مناطق سيطرتها.
واوضح خلو ان عملية الاقفال "لا تشمل فقط مكاتب المجلس الوطني الكردي"، لافتا الى انه "تم توجيه انذارات عدة لتلك الاحزاب لكنها لم تقدم الاوراق المطلوبة لنيل الترخيص".
ويأتي بدء اقفال مكاتب حزبية في الحسكة بعدما انتهت الاربعاء مهلة 24 ساعة حددتها الإدارة الذاتية للأحزاب السياسية التي لم تتقدم لنيل ترخيص منها.
ويختلف المجلس الوطني الكردي مع حزب الاتحاد الديموقراطي وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب الكردية، في مقاربته للقضية الكردية. وعارض اقامة الادارة الذاتية واعلان النظام الفدرالي في شمال سوريا في اذار/مارس 2016.
ورأى القيادي في المجلس الوطني الكردي محسن طاهر في تصريح لفرانس برس أن "ما قام به حزب الاتحاد الديموقراطي في الاونة الاخيرة من اغلاق للمكاتب (...) لا يخدم الصف الكردي والموقف الكردي في هذه المرحلة".
ودعا حزب الاتحاد الديموقراطي الى "قراءة الواقع السياسي والميداني"، موضحاً أن "هذه الاعمال لن تفيدهم بل على العكس ستساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة وزيادة الشرخ في الشارع".
وقال عضو المجلس الوطني الكردي فؤاد عليكو لفرانس برس عبر الهاتف من بيروت "هذه الممارسات تأتي في اطار التطهير السياسي لكل من هو معارض (...) والتضييق على نشطاء وقيادات المجلس الوطني الكردي بعد مهاجمة مقرات المجلس وأحزابها واعتقال قيادات منها".
واقفلت الادارة الذاتية الاربعاء مقرّ المنظمة الآشورية الديموقراطية، أحد أقدم الاحزاب الاشورية، في مدينة الحسكة وختمته بالشمع الاحمر، وفق ما اعلن المرصد الاشوري لحقوق الانسان، مديناً ما وصفه بـ"الممارسات التعسفية".
وينضوي هذا الحزب ايضا في الائتلاف السوري المعارض.
وتعليقا على الانتقادات التي طالت الادارة الذاتية بهذا الصدد، توجه خلو الى من يعتبرون ان "الادارة الذاتية غير قانونية" بالقول "فليتفضلوا ويملأوا الفراغ الذي خلفه خروج النظام السوري من المؤسسات"، مضيفا "نحن موجودون حتى لو كان ذلك بشكل مؤقت حتى الوصول الى صيغة مشتركة بين جميع الاطراف".
وتتلقى وحدات حماية الشعب الكردية دعماً من التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي ترى ان الاكراد هم الاكثر فعالية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية.
ويريد الاكراد تحقيق حلم طال انتظاره بربط مقاطعاتهم الثلاث من اجل انشاء حكم ذاتي فيها على غرار كردستان العراق.


الصفحات
سياسة









