تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الالاف يشيعون ضحايا تفجيري الجمعة في دمشق




دمشق - شارك الاف الاشخاص السبت في تشييع ضحايا التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا في دمشق الجمعة في حين التقى وفد الجامعة العربية وزير الخارجية السوري في لقاء اعتبرته السلطات السورية "ايجابيا".


الالاف يشيعون ضحايا تفجيري الجمعة في دمشق
واتهمت جماعة الاخوان المسلمين النظام بالوقوف وراء هذه الاعتداءات وبمحاولة الصاق التهمة بها. في حين ان السلطات كانت قد رات فيهما "اصابع القاعدة".

وقد ادى الالاف الصلاة على ارواح 44 عسكريا ومدنيا قتلوا امس في هذا الاعتداء الانتحاري المزدوج، داخل الجامع الاموي امام النعوش التي لفت بالاعلام السورية، فيما احتشدت خارجه جموع حملت اعلاما طبعت عليها صورة الرئيس بشار الاسد واعلام حزب البعث الحاكم. وتولى عناصر من الشرطة ومدنيون مسلحون حماية المحتشدين.

وقرأ وزير الاوقاف السوري عبد الستار السيد في الجامع بيانا مشتركا اصدره رجال دين مسيحيون ومسلمون.
وندد رجال الدين ب"الاعتداءات الاجرامية التي وقعت الجمعة ... وبعمليات القتل والتدمير والتخريب التي ارتكبت (في اطار) مؤامرة خطرة مدبرة ضد سوريا".

وردا على بيان نشره احد المواقع التي قيل انها لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا وتبنى باسمها الاعتداءين اتهمت الجماعة السلطات السورية بالوقوف وراء التفجيرين وبمحاولة الصاق التهمة بها.
وقالت الجماعة في بيان "تفتقت ذهنية الاجرام عن المزيد من الجرائم المركبة التي برع بها هذا النظام عبر تاريخه الطويل. فأبدعت الذهنية التدميرية التفجيرين المروعين اللذين استقبل بهما المراقبون العرب كوسيلة لخلط الاوراق، وإثارة الغبار، والظهور بمظهر الضحية".

واضافت "قام صبيحة هذا اليوم (السبت) بعض عملاء النظام بتزوير صفحة باسم الموقع الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين على شبكة الانترنت، ووضعوا عليها بيانا مختلقا ينسبون فيه إلى الجماعة أنها تتبنى العمليتين اللتين سبق للجماعة أن استنكرتهما وحملت النظام الدموي المسؤولية الكاملة عنهما".

في الوقت نفسه استمرت اليوم اعمال القمع لتسفر عن مقتل 20 مدنيا في مناطق مختلفة من البلاد ستة منهم في حمص (وسط) وثلاثة في درعا (جنوب) معقل حركة الاحتجاج كما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ومن بين الضحايا مسؤول سابق في حزب البعث في حمص قتل مع زوجته بالرصاص داخل منزلهما كما اكد ناشط من المنطقة للمرصد.
وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى في سوريا منذ منتصف اذار/مارس بنحو خمسة الاف.

من جهة اخرى عقد وفد الجامعة العربية برئاسة مساعد الامين العام للجامعة سمير سيف اليزل لقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
واعلن جهاد المقدسي الناطق باسم وزارة الخارجية ان "اجتماع السبت مع الوزير وليد المعلم تناول حاجات البعثة وكان ايجابيا".

وقد وصل سيف اليزل الى دمشق لاعداد مهمة وفد المراقبين العرب المتوقع وصولهم الاثنين الى العاصمة السورية وقال انهم "اكثر من خمسين خبيرا عربيا من مختلف المجالات لاسيما السياسي وحقوق الانسان والعسكري".

وفي القاهرة ندد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السبت في بيان بتفجيري دمشق مشددا على "ضرورة الوقف الفوري لجميع اعمال العنف والقتل ومن اي مصدر كان".
واكد الامين العام للجامعة ان "مثل هذه التفجيرات الاجرامية لن تمنع بعثة مراقبي الجامعة العربية من القيام بالمهام الموكلة اليها".
كما ادانت تركيا تفجيري دمشق معتبرة انهما من اعمال "الارهاب".

وقالت وزارة الخارجية في بيان صدر مساء السبت ان "تركيا ضد الارهاب ايا كان مصدره او سببه وترى ان هجمات دمشق بالامس تندرج في هذا الاطار ومن ثم فهي تدينهما".

ا ف ب
السبت 24 ديسمبر 2011