. وقالت متحدثة باسم موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا لفرانس برس "من المرجح" تأجيل اللقاء التفاوضي المفترض عقده في 25 كانون الثاني/يناير "بضعة ايام لاسباب عملية". واوضحت "ما زلنا نسعى الى عقد اللقاء في هذا التاريخ، وفي كل الاحوال سنجري خلال نهاية الاسبوع تقييما للتقدم الذي تم انجازه".
وقال دبلوماسي فرنسي من جهته لفرانس برس "نأمل ان تعقد هذه المفاوضات ولكننا لا نطلق عملية (سلام) لمجرد اطلاقها، بل يجب التحضير لمفاوضات ذات مصداقية". واضاف "ليس من صالح احد اطلاق عملية تستمر ثلاثة ايام لتفشل من بعدها. لا نريد ان نكرر فشل جنيف 2"، في اشارة الى مفاوضات عقدت على مرحلتين في كانون الثاني/يناير2014 بين الطرفين من دون ان تؤدي الى نتيجة.
في دمشق، قال مصدر رسمي سوري لفرانس برس ان كلا من نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومندوب سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري سيرأسان الوفد الحكومي الذي يضم ايضا "ثلاثة دبلوماسيين وثمانية من كبار المحامين".
وابدت موسكو معارضتها الاكتفاء باسماء الوفد المعارض الذي اعلن امس من الرياض خصوصا انه يضم ممثلين عن فصائل مقاتلة على رأسهم ككبير للمفاوضين محمد علوش، المسؤول السياسي في "جيش الاسلام"، الفصيل المقاتل الذي تعتبره كل من دمشق وموسكو "ارهابيا".
وافادت صحيفة "الوطن" القريبة من النظام السوري الخميس ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري توصلا خلال لقاء الاربعاء في زيوريخ الى "اتفاق مبدئي يقضي بتكليف دي ميستورا بتشكيل الوفد المعارض مناصفة بين معارضة الرياض والأسماء التي تقدمت بها موسكو".
واعتبرت "الوطن" ان "تعيين علوش (...) خطوة استفزازية هدفها الوحيد إفشال أي حوار ممكن بين وفد الحكومة السورية ومعارضة الرياض".
ووصف الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية المعارض هيثم مناع القياديين الثلاثة من الفصائل المقاتلة ب"مجرمي حرب".
واعتبرت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المعارضة الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات انه "من غير المقبول ان يكون كبير المفاوضين ورئيس الوفد من المعارضة المسلحة".
ومحمد علوش هو ابن عم زهران علوش، الزعيم السابق لفصيل جيش الاسلام الذي قتل في غارة لقوات النظام في 25 كانون الاول/ديسمبر الماضي.
ويحظى جيش الاسلام بدعم السعودية، وهو سلفي الاتجاه ومعاد لتنظيم الدولة الاسلامية. ويعد الفصيل الابرز في الغوطة الشرقية، معقل المعارضة شرق دمشق.
واكد العضو في الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية سمير نشار موقف هيئة المفاوضات الرافض للمقترح الروسي.
واضاف "اذا بقي الوضع على حاله، لن تعقد المفاوضات وسيكون هناك تصعيد عسكري من الطرفين".
وقالت "الوطن" ان دي ميستورا سيزور الأحد الرياض "لمشاورات أخيرة" قبل أن يعلن الإثنين أسماء "وفد أو وفدي المعارضة".
وتبنى مجلس الامن بالاجماع في 19 كانون الاول/ديسمبر وللمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري قرارا يحدد خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة الشهر الحالي. وينص القرار على وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، من دون ان يذكر مصير الرئيس السوري بشار الاسد.
وتلك المبادرة هي الاخيرة ضمن مبادرات عدة لحل النزاع السوري الذي اسفر خلال حوالى خمس سنوات عن مقتل اكثر من 260 الف شخص.
وعقدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والامم المتحدة والجامعة العربية اجتماعا في حزيران/يونيو 2012 تم التوصل خلاله الى ما عرف لاحقا ببيان جنيف-1. وينص على تشكيل حكومة تجمع الحكومة والمعارضة بصلاحيات كاملة تشرف على المرحلة الانتقالية.
واصطدمت العملية السياسية بالاختلاف على تفسير بيان جنيف وتحديدا ما يتعلق بمصير الرئيس السوري بشار الاسد. وظهر ذلك واضحا في مفاوضات جنيف-2 التي اعتبرت المعارضة خلالها ان الصلاحيات الكاملة تعني تجريد الرئيس من صلاحياته وبالتالي استبعاده، بينما يتمسك النظام بان مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.
في الداخل السوري، تستمر المعارك على جبهات عدة وبينها الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية التي ينفذها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
واكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس ان التحالف "سيسرع" ضرباته ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري من دافوس الخميس ان عمليات القصف التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ستحقق هدفها ب"اضعاف التنظيم بشكل كبير" بنهاية 2016.
وقال دبلوماسي فرنسي من جهته لفرانس برس "نأمل ان تعقد هذه المفاوضات ولكننا لا نطلق عملية (سلام) لمجرد اطلاقها، بل يجب التحضير لمفاوضات ذات مصداقية". واضاف "ليس من صالح احد اطلاق عملية تستمر ثلاثة ايام لتفشل من بعدها. لا نريد ان نكرر فشل جنيف 2"، في اشارة الى مفاوضات عقدت على مرحلتين في كانون الثاني/يناير2014 بين الطرفين من دون ان تؤدي الى نتيجة.
في دمشق، قال مصدر رسمي سوري لفرانس برس ان كلا من نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ومندوب سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري سيرأسان الوفد الحكومي الذي يضم ايضا "ثلاثة دبلوماسيين وثمانية من كبار المحامين".
وابدت موسكو معارضتها الاكتفاء باسماء الوفد المعارض الذي اعلن امس من الرياض خصوصا انه يضم ممثلين عن فصائل مقاتلة على رأسهم ككبير للمفاوضين محمد علوش، المسؤول السياسي في "جيش الاسلام"، الفصيل المقاتل الذي تعتبره كل من دمشق وموسكو "ارهابيا".
وافادت صحيفة "الوطن" القريبة من النظام السوري الخميس ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاميركي جون كيري توصلا خلال لقاء الاربعاء في زيوريخ الى "اتفاق مبدئي يقضي بتكليف دي ميستورا بتشكيل الوفد المعارض مناصفة بين معارضة الرياض والأسماء التي تقدمت بها موسكو".
واعتبرت "الوطن" ان "تعيين علوش (...) خطوة استفزازية هدفها الوحيد إفشال أي حوار ممكن بين وفد الحكومة السورية ومعارضة الرياض".
- خلاف على الاسماء -
واثارت اسماء الوفد المعارض المعلنة من الرياض احتجاج اطياف اخرى من المعارضة وخصوصا تعيين علوش وعضوية قياديين آخرين في الفصائل المقاتلة هما عبد الباسط طويل ومحمد العبود.ووصف الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديموقراطية المعارض هيثم مناع القياديين الثلاثة من الفصائل المقاتلة ب"مجرمي حرب".
واعتبرت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي المعارضة الممثلة في الهيئة العليا للمفاوضات انه "من غير المقبول ان يكون كبير المفاوضين ورئيس الوفد من المعارضة المسلحة".
ومحمد علوش هو ابن عم زهران علوش، الزعيم السابق لفصيل جيش الاسلام الذي قتل في غارة لقوات النظام في 25 كانون الاول/ديسمبر الماضي.
ويحظى جيش الاسلام بدعم السعودية، وهو سلفي الاتجاه ومعاد لتنظيم الدولة الاسلامية. ويعد الفصيل الابرز في الغوطة الشرقية، معقل المعارضة شرق دمشق.
- مبادرة جديدة -
وبرغم الاعتراضات، أكد المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات ورئيس الحكومة السوري السابق رياض حجاب الاربعاء ان "المفاوضات ستقتصر على من رأت الهيئة انه يمثل وفدها فقط". وشدد "لن نذهب للتفاوض اذا تمت اضافة وفد ثالث او اشخاص".واكد العضو في الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية سمير نشار موقف هيئة المفاوضات الرافض للمقترح الروسي.
واضاف "اذا بقي الوضع على حاله، لن تعقد المفاوضات وسيكون هناك تصعيد عسكري من الطرفين".
وقالت "الوطن" ان دي ميستورا سيزور الأحد الرياض "لمشاورات أخيرة" قبل أن يعلن الإثنين أسماء "وفد أو وفدي المعارضة".
وتبنى مجلس الامن بالاجماع في 19 كانون الاول/ديسمبر وللمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري قرارا يحدد خارطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة الشهر الحالي. وينص القرار على وقف لاطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة اشهر وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، من دون ان يذكر مصير الرئيس السوري بشار الاسد.
وتلك المبادرة هي الاخيرة ضمن مبادرات عدة لحل النزاع السوري الذي اسفر خلال حوالى خمس سنوات عن مقتل اكثر من 260 الف شخص.
وعقدت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والامم المتحدة والجامعة العربية اجتماعا في حزيران/يونيو 2012 تم التوصل خلاله الى ما عرف لاحقا ببيان جنيف-1. وينص على تشكيل حكومة تجمع الحكومة والمعارضة بصلاحيات كاملة تشرف على المرحلة الانتقالية.
واصطدمت العملية السياسية بالاختلاف على تفسير بيان جنيف وتحديدا ما يتعلق بمصير الرئيس السوري بشار الاسد. وظهر ذلك واضحا في مفاوضات جنيف-2 التي اعتبرت المعارضة خلالها ان الصلاحيات الكاملة تعني تجريد الرئيس من صلاحياته وبالتالي استبعاده، بينما يتمسك النظام بان مصير الرئيس يقرره الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع.
في الداخل السوري، تستمر المعارك على جبهات عدة وبينها الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية التي ينفذها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.
واكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس ان التحالف "سيسرع" ضرباته ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري من دافوس الخميس ان عمليات القصف التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق ستحقق هدفها ب"اضعاف التنظيم بشكل كبير" بنهاية 2016.


الصفحات
سياسة









