واستؤنفت غارات الطيران السوري على الأحياء الشرقية لحلب الجمعة بعد توقف قصير أعلنته موسكو مساء الخميس، حسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان. أما القصف المدفعي فلم يتوقف أبدا عن أحياء شرق حلب.
وبات الجيش السوري يسيطر عمليا على 85% من الأحياء الشرقية لحلب التي كانت بحوزة المعارضة، ما دفع عشرات آلاف المدنيين للفرار.
تزامنا تمكن جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة من الوصول إلى مشارف مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا التي تم طردهم منها قبل ثمانية أشهر، وقد دارت معارك هناك بينهم وبين الجيش السوري بحسب المرصد.
وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنثا باور "هذا التصويت من اجل القول لروسيا و(الرئيس السوري بشار) الاسد ان يوقفا المجزرة (...) ومن اجل الدفاع عن المبادئ الاساسية حول سلوك الدول حتى في زمن الحرب".
وطالبت باور سوريا وحلفاءها باتاحة خروج المدنيين من شرق حلب وتوفير مخرج آمن من المدينة لمسلحي الفصائل، مضيفة "لا ترسلوهم الى التعذيب في سجون النظام".
واتهم السفير الروسي فيتالي شوركين الولايات المتحدة باستخدام "خطاب عدواني" مؤكدا أن القرار تشوبه "ثغرات كبرى" لأنه لا يشدد على الحاجة لمكافحة الجماعات الإرهابية.
وبين الدول الممتنعة عن التصويت على القرار هناك لبنان والعراق وجنوب افريقيا ونيجيريا والهند.
ويطلب القرار "الوقف التام لجميع الهجمات على المدنيين" والوقف الفوري للأعمال الحربية، إضافة لرفع كل الحصارات وإتاحة "الدخول السريع والآمن والمستدام بلا عقبات وبلا شروط للمساعدات" في كل أنحاء سوريا.
وسط هذه التطورات أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتحاد يعتزم توسيع لائحة الأفراد والمنظمات المقربة من النظام السوري والتي فرض عليها الاتحاد عقوبات، وذلك في ضوء الوضع في حلب.
واضاف كيري الذي من المقرر أن يغادر باريس مساء السبت للعودة الى الولايات المتحدة، بعد اجتماع صباح السبت بباريس حول سوريا، "نعمل بجهد مع اناس لدينا خلافات معهم، لنرى ما اذا كان بإمكاننا التوصل الى وسيلة، باسم الانسانية، لحماية هذه الارواح، ومحاولة فصل المقاتلين ودفع العملية قدما. نحن قريبون من ذلك لكننا لم ننجح بعد".
واوضح مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان اجتماع السبت سيجري على مستوى "تقني وليس على مستوى وزراء الخارجية" وان كيري لن يتوجه الى سويسرا.
واضاف ان الامر يتعلق ببحث خطة حلب في اجزاء ثلاثة "وقف اطلاق نار ومساعدة انسانية ورحيل المعارضة ومدنيين عن حلب".
وقال المتحدث باسم مجلس حقوق الانسان روبرت كولفيل في جنيف "تلقينا ادعاءات مقلقة للغاية حول فقدان مئات من الرجال بعد عبورهم الى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام" مؤكدا ان "من الصعب للغاية التحقق من الوقائع".
في المقابل، اشار كولفيل الى ان "مجموعات المعارضة المسلحة تمنع بحسب بعض التقارير مدنيين يحاولون الفرار" من مغادرة مناطقها، مسميا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وكتائب ابو عمارة.
وقال ان الفصيلين اقدما "على خطف وقتل عدد غير معروف من المدنيين الذين طالبوا الفصائل المسلحة بمغادرة احيائهم".
على جبهة اخرى في سوريا، قتل 15 عنصرا من قوات النظام الجمعة في كمين نصبه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية قرب حقل نفطي وسط سوريا، لترتفع حصيلة القتلى الى 49 على الاقل منذ بدء الجهاديين هجوما في ريف مدينة تدمر وسيطرتهم على مواقع عدة لقوات النظام.
وبات الجيش السوري يسيطر عمليا على 85% من الأحياء الشرقية لحلب التي كانت بحوزة المعارضة، ما دفع عشرات آلاف المدنيين للفرار.
تزامنا تمكن جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة من الوصول إلى مشارف مدينة تدمر الأثرية وسط سوريا التي تم طردهم منها قبل ثمانية أشهر، وقد دارت معارك هناك بينهم وبين الجيش السوري بحسب المرصد.
-قرار للجمعية العامة-
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار غير الملزم الذي عرضته كندا، ب122 صوتا مؤيدا مقابل 13 رافضا بينها روسيا وايران والصين، في الجمعية التي تضم 193 دولة، مع امتناع 36 عن التصويت.وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سامنثا باور "هذا التصويت من اجل القول لروسيا و(الرئيس السوري بشار) الاسد ان يوقفا المجزرة (...) ومن اجل الدفاع عن المبادئ الاساسية حول سلوك الدول حتى في زمن الحرب".
وطالبت باور سوريا وحلفاءها باتاحة خروج المدنيين من شرق حلب وتوفير مخرج آمن من المدينة لمسلحي الفصائل، مضيفة "لا ترسلوهم الى التعذيب في سجون النظام".
واتهم السفير الروسي فيتالي شوركين الولايات المتحدة باستخدام "خطاب عدواني" مؤكدا أن القرار تشوبه "ثغرات كبرى" لأنه لا يشدد على الحاجة لمكافحة الجماعات الإرهابية.
وبين الدول الممتنعة عن التصويت على القرار هناك لبنان والعراق وجنوب افريقيا ونيجيريا والهند.
ويطلب القرار "الوقف التام لجميع الهجمات على المدنيين" والوقف الفوري للأعمال الحربية، إضافة لرفع كل الحصارات وإتاحة "الدخول السريع والآمن والمستدام بلا عقبات وبلا شروط للمساعدات" في كل أنحاء سوريا.
وسط هذه التطورات أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن الاتحاد يعتزم توسيع لائحة الأفراد والمنظمات المقربة من النظام السوري والتي فرض عليها الاتحاد عقوبات، وذلك في ضوء الوضع في حلب.
- كيري يعلن عن لقاء مع موسكو-
وقال كيري أثناء حفل استقبال في السفارة الاميركية بباريس "عملت اليوم وسأواصل العمل على كيفية إنقاذ حلب من دمار تام (..) وغدا سيكون هناك فريق آت من أميركا بإدارة الرئيس (باراك) اوباما، في جنيف مع خبراء روس، وسنتوصل كما آمل، إلى نوع من الاتفاق لكيفية حماية المدنيين وما يمكن ان يتم مع المعارضة المسلحة".واضاف كيري الذي من المقرر أن يغادر باريس مساء السبت للعودة الى الولايات المتحدة، بعد اجتماع صباح السبت بباريس حول سوريا، "نعمل بجهد مع اناس لدينا خلافات معهم، لنرى ما اذا كان بإمكاننا التوصل الى وسيلة، باسم الانسانية، لحماية هذه الارواح، ومحاولة فصل المقاتلين ودفع العملية قدما. نحن قريبون من ذلك لكننا لم ننجح بعد".
واوضح مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان اجتماع السبت سيجري على مستوى "تقني وليس على مستوى وزراء الخارجية" وان كيري لن يتوجه الى سويسرا.
واضاف ان الامر يتعلق ببحث خطة حلب في اجزاء ثلاثة "وقف اطلاق نار ومساعدة انسانية ورحيل المعارضة ومدنيين عن حلب".
- قلق على "أمن المدنيين"-
وابدت الامم المتحدة قلقها الجمعة "على أمن المدنيين في حلب" الموجودين في احياء الفصائل والذين نزحوا الى مناطق النظام.وقال المتحدث باسم مجلس حقوق الانسان روبرت كولفيل في جنيف "تلقينا ادعاءات مقلقة للغاية حول فقدان مئات من الرجال بعد عبورهم الى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام" مؤكدا ان "من الصعب للغاية التحقق من الوقائع".
في المقابل، اشار كولفيل الى ان "مجموعات المعارضة المسلحة تمنع بحسب بعض التقارير مدنيين يحاولون الفرار" من مغادرة مناطقها، مسميا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وكتائب ابو عمارة.
وقال ان الفصيلين اقدما "على خطف وقتل عدد غير معروف من المدنيين الذين طالبوا الفصائل المسلحة بمغادرة احيائهم".
على جبهة اخرى في سوريا، قتل 15 عنصرا من قوات النظام الجمعة في كمين نصبه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية قرب حقل نفطي وسط سوريا، لترتفع حصيلة القتلى الى 49 على الاقل منذ بدء الجهاديين هجوما في ريف مدينة تدمر وسيطرتهم على مواقع عدة لقوات النظام.


الصفحات
سياسة









